العنوان نجاح إضراب الاتحاد الوطني لطلبة الكويت
الكاتب هشام الكندري
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أبريل-1994
مشاهدات 131
نشر في العدد 1094
نشر في الصفحة 9
الثلاثاء 05-أبريل-1994
•
دوريات
المرور حاصرت كليتي الشريعة والتربية ونزعت النقاب.. وسحبت إجازات القيادة.
•
طالبة
منقبة: إنه قانون لا يراعي الشريعة الإسلامية ولا الحريات الشخصية السليمة.
كان للقانون الذي أصدرته وزارة الداخلية بخصوص المنقبات صدى كبير على
المستوى الشعبي، وقد أعلن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت الإضراب احتجاجًا على هذا
القانون الذي يمس شريحة كريمة من بنات هذا البلد.
وقد توجهت "المجتمع" إلى رئيس اللجنة الطلابية بالاتحاد
الطالب وليد خالد المذكور الذي تكلم بدوره عن سلبيات هذا القانون وأوضح بكل صراحة
الأسباب التي حدت بالاتحاد لإعلان الإضراب.
وبعد ذلك استطلعنا آراء بعض الطالبات المنقبات حول القانون وممارسات
بعض رجال الشرطة، وفيما يلي نص مقابلة رئيس اللجنة الطلابية:
• المجتمع: ما
سبب الإضراب؟
وليد المذكور: إن سبب الإضراب هو التصرف الخاطئ الذي قامت به إدارة
المرور في التواجد منذ الصباح الباكر عند مخارج كليتي التربية والشريعة لمخالفة
الطالبات المنقبات تطبيقًا للقانون.
• المجتمع: ما
النتائج المرجوة للإضراب؟
وليد المذكور: إرسال رسالة واضحة إلى الحكومة بعدم قبول طلبة الجامعة
بهذه التصرفات الخاطئة والمسيئة بحق الأخلاق الإسلامية المتمثلة بالنقاب الذي تعدى
عليه بعض أفراد الشرطة، وبعد نجاح الإضراب يقوم الاتحاد بتقديم شكوى إلى مجلس
الأمة لرد اعتبار الطالبات اللاتي سحبت إجازات قيادتهن وسحب المخالفات.
• المجتمع: ما
ردة فعل إدارة الجامعة منذ بداية الإضراب؟
وليد المذكور: يشكر الاتحاد إدارة الجامعة متمثلة بمديرة الجامعة د.
فايزة الخرافي على التفاعل مع مشكلات الطلبة والطالبات، فقد كانت الإدارة متجاوبة
وبشدة مع الاتحاد الوطني الممثل الشرعي للطلبة ومستجيبة لجميع طلباته.
• المجتمع: ما
دوركم إذا لم تتحقق النتائج المرجوة من الإضراب؟
وليد المذكور: نحمد الله على فضله فقد تحققت النتائج المرجوة من
الإضراب لصالح الطالبات، وهي منع دوريات وزارة الداخلية من محاصرة كليات الجامعة
ومن التواجد عند أبوابها لتحرير المخالفات للمنقبات.
• المجتمع: نشكر
وليد المذكور - رئيس اللجنة الطلابية بالاتحاد - على رحابة صدره لأسئلتنا والإجابة
عنها بشكل واف.
كما قامت "المجتمع" بإجراء لقاء مع إحدى المنقبات في إحدى
كليات الجامعة:
• المجتمع: ما
رأيك بالقانون الذي صدر من وزارة الداخلية؟
الأخت: إنه قانون لا يراعي الشريعة الإسلامية ولا الحريات الشخصية
السليمة.
• المجتمع: هل
ستقومين بتطبيق القانون بنزع النقاب أو ترك قيادة السيارة؟
الأخت: أتنازل عن قيادة السيارة ليس من باب أنه لا يوجد هناك حل،
وإنما من باب أنه يجب مراعاة حريات جميع أفراد المجتمع، وإن كان ذلك سيترتب عليه
إيقاع الضرر على نفسي.
وقامت المجتمع بإجراء لقاء ثالث مع طالبة من كلية التربية حول ما حدث
من تصرفات بحق الطالبات المنقبات من قبل أفراد الشرطة، قالت الطالبة في وصف ما حدث
من مواقف من قبل رجال الشرطة:
- إن
إحدى الطالبات عندما رفضت النزول من السيارة قام الشرطي بنزع النقاب عن
وجهها، وقام بمخالفتها وسحب إجازتها.
- كما
ذكرت أن إحدى الطالبات سمحت لأحد أفراد الشرطة برؤية وجهها إن هو سمح لها
بالمرور ولم يخالفها، لكنه أبى ذلك وأمرها بنزع النقاب ووضعه في درج السيارة
وإلا قام بمخالفتها وسحب إجازتها.
وتجدر الإشارة إلى:
- قيام
أحد أفراد الشرطة بسحب رخصة قيادة إحدى المنقبات فقالت إنها زوجة أسير
وتساءلت: من سيقوم بقضاء حوائجي إذا سحبتم إجازة القيادة؟ فرد عليها الشرطي:
زوجة أسير أو زوجة شهيد ذلك لا يهمني فأنا لست من الأمم المتحدة!!
وهذه المواقف قليلة بالنسبة لما حدث من قبل رجال الشرطة بحق الطالبات
أثناء محاصرة الكليات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل