; نجاح زراعة الخلايا الجذعية مخبريًا | مجلة المجتمع

العنوان نجاح زراعة الخلايا الجذعية مخبريًا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 19-أغسطس-2006

مشاهدات 1

نشر في العدد 1715

نشر في الصفحة 62

السبت 19-أغسطس-2006

 

المجتمع الصحي

نجاح زراعة الخلايا الجذعية مخبريًا

كشف علماء في الولايات المتحدة النقاب عن مفتاح رئيس يعد خطوة أساسية في نجاح زراعة الخلايا الجذعية الدموية مخبريًا، الأمر الذي قد يجعل من السهل استخدامها في علاج أمراض الدم والمناعة في المستقبل.

وكان باحثون من مركز جامعة ديوك الطبي قد اكتشفوا من خلال بحوث أجروها خطوة ضرورية لزراعة الخلايا الجذعية أو ما يعرف بخلايا المنشأ في المختبر، وهي من النوع الذي يعطي خلايا الدم، تكمن في تثبيط أحد الإنزيمات والمعروفة باسم ألديهايد دي هايدروجينيز «ALDH» الذي يحفز الخلايا الجذعية الدموية على النضج ومن ثم التميز إلى خلايا الدم المختلفة.

وأشارت نتائج الدراسة التي نشرت في دورية «PNAS» التابعة للأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم مطلع أغسطس الجاري 2006م، إلى أن تثبيط إنزيم «ALDH» يعمل على منع الخلايا الجذعية الدموية من التميز إلى خلايا الدم المختلفة، إذ تؤمن تلك الخطوة المحافظة عليها كخلايا جذعية لها القدرة لاحقًا على التميز إلى خلايا دموية مختلفة، وذلك بعد زراعتها داخل الجسم.

وطبقًا للدراسة؛ فإن تثبيط إنزيم «ALDH» يحول دون تميز تلك الخلايا، ما يعني أن تستمر الخلايا الجذعية الدموية بالتزايد حتى يصل عددها إلى الحد المطلوب.

وهذا الإنزيم، وبوجود عوامل النمو، قد عمل على تحويل الخلايا الجذعية الدموية إلى خلايا الدم المختلفة، وبشكل تدريجي، إلى أن اختفت تمامًا من العينة في اليوم السابع من عملية زراعتها مخبريًا، في حين أن تثبيط هذا الإنزيم قد أدى إلى تضاعف أعداد تلك الخلايا بنحو 3 - 4 مرات، وذلك خلال المدة نفسها، كما حال دون تميزها، الأمر الذي يتيح زراعتها في جسد المريض، ويزيد من فرص نجاح علاج العديد من أمراض الدم والمناعة وبعض الأمراض الوراثية.

تطوير بحوث تقترب من إيجاد علاج لمرض الزهايمر

تمكن علماء في الولايات المتحدة الأمريكية من تصميم دراسة، استطاعوا من خلالها إثبات وجود ما يشبه «الذاكرة» عند فئران المختبر، الأمر الذي يمنح الأمل بتطوير أسلوب البحوث التي تهدف إلى إيجاد عقاقير جديدة لعلاج مرض الزهايمر.

وكان العلماء قد قاموا بإجراء دراسة هدفت إلى تحديد ما إذا كانت الفئران قادرة على تذكر الأحداث وربطها ببعضها البعض، حيث عملوا على تصميم متاهة شعاعية الشكل، تحوي ثماني أذرع تلتقي في المنتصف، يفصل كل ذراع منها عن محور المتاهة باب، يمكن للفئران الدخول من خلاله إلى تلك الذراع.

كما يساعد محور المتاهة الفأر على تحديد مكانه وذلك عند المرور به.

وقد وضع في كل من الحجرات التي تفضي إليها الأذرع الثماني أطعمة مختلفة بعضها ذو نكهة مميزة كالتوت البري والعنب، والبعض الآخر يحوي طعامًا ذا نكهة اعتيادية، كالغذاء الذي تتناوله الفئران في المختبر، وذلك بهدف مساعدتها على التمييز بينها.

وقد تمت إعادة تقديم بعض الأصناف ذات النكهات المميزة بعد فترة زمنية ليست بالقصيرة، فيما لم تعد تعبئة الطعام ذي النكهة الاعتيادية، حيث استطاعت الفئران تذكر مكان الأطعمة المختلفة وأوقات تقديمها، الأمر الذي تبين من خلال سلوكها داخل المتاهة.

وتشير الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية علم البيولوجيا المعاصر في عددها الأخير، إلى أهمية هذا الاكتشاف، حيث يتم إثبات هذا الأمر، ولأول مرة، فيما يتعلق بالثدييات التي يمكن استخدامها في إجراء تجارب مخبرية «باستثناء بعض أنواع الطيور من الغرابيات»، ما يعطي أملًا في إيجاد نوع من الحيوانات يصلح كنموذج يستخدم في دراسات تهدف إلى تطوير عقاقير تحسن من أداء الذاكرة لدى البشر، والتي يؤمل استعمالها في علاج مرضى الزهايمر.

 

 

الرابط المختصر :