العنوان نجاة وزير الدفاع الأفغاني أحمد شاه مسعود من محاولة اغتيال
الكاتب عبدالله بركات
تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1993
مشاهدات 92
نشر في العدد 1048
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 04-مايو-1993
نجا وزير الدفاع الأفغاني أحمد شاه مسعود في الرابع والعشرين من أبريل من محاولة اغتيال تعرض لها في منطقة جبل الراج. وكان مسعود وبصحبته الناطق الرسمي لوزارة الدفاع وعدد من جنرالات الجيش قد وصلوا إلى منطقة جبل الراج على مسافة 65 كم شمالي كابل، وذلك لتكريم عدد كبير من قوات الحزب الإسلامي الذين لجأوا إلى قوات وزارة الدفاع. ومن جهة أخرى نفذ الحزب الإسلامي برئاسة حكمتيار تهديدات بعزل كابل عن بقية أنحاء أفغانستان، حيث تحاصر قواته كابل من الشمال والجنوب والشرق، بينما تحاصر قوات حزب الوحدة الشيعي كابل من الغرب، ومن شأن هذه الخطوة في حال استمرارها أن تفجر الوضع في أفغانستان من جديد. وفي محاولة لمنع الوضع من الانفجار، دعا عدد من القادة الأفغان إلى اجتماع عاجل من المتوقع عقده في نهاية شهر أبريل لفك الحصار عن كابل وتحديد وقف إطلاق النار وبحث المعوقات التي أخرت إعلان الحكومة التي عهد للمهندس حكمتيار بتشكيلها.
ورد أيضًا في صفحة «المجتمع
الإسلامي» من هذا العدد:
اللقاء الأول لأئمة المساجد بفرنسا
باريس- محمد الغمقي :
تحت عنوان «رسالة الأئمة في التربية والتوجيه
الديني بفرنسا» يعقد معهد الهدى الإسلامي بناحية مانت لاجولي بضواحي باريس أيام
30/ 4 و1 و2/ 5 الملتقى الأول للأئمة والوعاظ والخطباء في فرنسا.
وحسب مدير المعهد إدريس بن منصور [يسو] فإن
هذا الملتقى يسعى إلى جمع كلمة المسلمين وتوحيد العمل الإسلامي وتقارب الدعاة
والأئمة والخطباء وتعزيز الدعوة إلى الله عز وجل في إطارها الجماعي. وصرح الأستاذ
محمد العدلي المسؤول عن الملتقى لـ«المجتمع» بأن هذا اللقاء سيناقش الإشكاليات
التي تعترض الإمام في أداء مهمته التربوية والتوجيهية والدعوية؛ لأنه يعد بمثابة
قاضي القبيلة بالنسبة لأهل المنطقة في ديار الهجرة. وقد دعي للمشاركة في هذا
اللقاء عدد من العلماء والدعاة والعاملين في الحقل الإسلامي من أوروبا وخارجها من
الدول الإسلامية، من بينهم الأساتذة: مبارك العالمي، ورضوان بن شقرون «دراسات
إسلامية في جامعة الدار البيضاء»، ومحمد بريش «مفكر إسلامي بالمركز الإسلامي
[ببروكسل]»، ومحمد الكدي العمراني «من أمستردام»، وعبد السلام بلاجي «من المغرب»،
ومسكين ضو «من تونس».
بنغلاديش تحتفل برد الاعتبار لأمير الجماعة الإسلامية غلام أعظم
دكا- خاص لـ«المجتمع»:
أصدرت المحكمة العليا البنغلاديشية قرارها
بشأن قضية الأستاذ غلام أعظم، الزعيم الديني وأمير الجماعة الإسلامية والمعتقل
حاليا بتهمة إقامته غير المشروعة في بنغلاديش بسبب فقدانه الجنسية البنغلاديشية.
وقال رئيس المحكمة القضائية القاضي أنور الحق شودري في حكمه: إن البروفيسور غلام
أعظم بنغلاديشي الجنسية مولدا ومنشأ، وإن انتخابه أميرا للجماعة الإسلامية
ببنغلاديش لا يخالف الدستور والقانون، وإن القانون الذي وضعته الحكومة السابقة في
الثامن عشر من أبريل سنة 1973م، والذي بموجبه سلب من المتهم الجنسية وحقوقه
المدنية، باطل وغير مشروع، وسلبها كان لمجرد الخلافات السياسية معه، كما أن قرار
الحكومة الخاص بإبعاده عن البلاد كان مخالفا للقانون.
هذا وقد استقبلت جموع المسلمين في بنغلاديش
وخارجها قرار المحكمة بمظاهرات عارمة في شوارع العاصمة، يكبرون الله ويحمدونه على
هذا الحكم العادل. وفي هذه المناسبة حيا أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة فضيلة
الشيخ عباس علي خان وأمينها العام الأستاذ مطيع الرحمن نظامي، رئيس الجماعة في
البرلمان البنغالي، كل من ساعد في نصرة هذه القضية في مختلف أرجاء العالم
الإسلامي.
وقفة: لا نستغرب إذا ما ادعى «كاسترو» أن الخطر الإسلامي يهدد كوبا!
بقلم: عبد الحق حسن
هاجم الرئيس معمر القذافي «الأصولية
الإسلامية» واتهمها بالزندقة وخص بالذكر «الإخوان المسلمين»، وذلك في خطاب ألقاه
مؤخرا أمام أساتذة وطلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الفاتح في طرابلس،
وقال: «إن تلك الحركات التي تتحدث عن الإسلام يجب أن تقاتل في أي مكان وجدت فيه،
وأن الطريق الثوري هو طريق ثورة الفاتح التي تمثل الأصالة». وانتهى الرجل إلى
القول إنه «لا علاقة لله بالانتخابات أو بالاستفتاء!» وأضاف [فُضَّ] فوه: «لا يعقل
أن يتدخل الله في مسائل مثل الخطة الخمسية أو في تركيبة النظام السياسي».
ومن هنا نعلن ونشهد أن الله لم يتدخل ولم
يساعد الرئيس القذافي في كل خططه السياسية والاقتصادية الخمسية منها والعشرية؛
ولذلك فشلت.. كما نؤكد أن تهجمه على الإسلام في تقليعته الجديدة هذه خطة سياسية
لاستدرار عطف الغرب وللخروج من الحصار المفروض عليه، ولأن الله لن يتدخل- كما
يتمنى الزعيم- فإنها ستفشل أيضا.
وبعد ذلك نتساءل: من الذي أساء إلى الصحوة
الإسلامية المباركة؟ «الجماعات الإسلامية» أم المخابرات الليبية التي فجرت طائرة
تحمل مائة وخمسين بريئا وألصقها الإعلام الصهيوني كوصمة في جبين العالم الإسلامي؟
هل هذا هو الإسلام الذي يريده؟!
على كل حال، لقد اتخذ كل الزعماء المحاصرين
سياسيا واقتصاديا وعسكريا الإسلام [دريئة] وغرضا، فمنهم من يتوسل به ومنهم من
يتسول به.. لا فرق.. فمن الذي يصدق أن جماعة من المصلين في مسجد في دار السلام
تتهم بتدبير انقلاب إسلامي ضد النظام في تنزانيا؟ لكنها المعزوفة العالمية المبكية
والمضحكة في نفس الوقت، وقد لا تستغرب- أخي القارئ- أن تحمل لك الأخبار ذات يوم أن
كاسترو هو الآخر يستغيث من الخطر الإسلامي الذي يهدد كوبا!
أحكام قاسية في قضية «ضرب السياحة»
القاهرة- من بدر محمد بدر
أصدرت المحكمة العسكرية بالقاهرة يوم الخميس
22 من أبريل أحكاما قاسية بحق المتهمين في قضية «ضرب السياحة»، حيث قضت بالإعدام
على 7 متهمين، وثلاثة بالسجن مدى الحياة، وثمانية بالسجن لمدة خمسة عشر عاما،
بالإضافة إلى عدد آخر يتراوح بين عامين وعشرة أعوام. لم تستغرق المحاكمة سوى ستة
أسابيع فقط تخللتها إجازة عيد الفطر المبارك، مما أثار هيئة الدفاع عن المتهمين،
التي أكدت عجزها عن تقديم أي دفاع عن المتهمين في ظل إجراءات تعسفية من هيئة
المحكمة التي حرصت على الإسراع بإصدار الأحكام مهما كانت الظروف.
وقد صرح د. عبدالحليم مندور، محامي المتهمين
في قضية ضرب السياحة، بعد صدور الحكم، بأن هيئة الدفاع لن تتقدم بالتماسات إلى
الحاكم العسكري أو تظلمات لعدم جدوى ذلك، ولكن هيئة الدفاع ستقوم برفع دعوى مخاصمة
ضد القضاء العسكري؛ لأنه لم يمكن هيئة الدفاع من حقها في الدفاع عن المتهمين
وانتدب محامين آخرين إجباريا.
وقال الدكتور مندور: إن الدفاع تسلم أوراق
القضية المكونة من أربعة آلاف صفحة عقب إجازة عيد الفطر مباشرة، وهذه الفترة غير
كافية للاطلاع عليها.. وأضاف: إن هذه الأحكام تخالف المعاهدة الدولية التي وقعت
عليها مصر عام 1982م والتي نصت على عدم جواز محاكمة المتهمين في قضية على درجة
واحدة لا تمكنهم من النقض أو الطعن عليها أمام درجات أخرى مثل الاستئناف أو النقض.
يذكر أنها المرة الثانية خلال أقل من خمسة
أشهر التي تصدر فيها أحكام عسكرية شديدة بحق مدنيين في مدة محاكمة لا تصل إلى
الشهر ونصف الشهر.
الكلمة المفتاحية: القضاء العسكري.
الوصف: تقرير حول صدور أحكام بالإعدام والسجن
في قضية "ضرب السياحة" بمصر، وانتقادات هيئة الدفاع لسرعة الإجراءات
ومخالفة المعايير الدولية.
وفاة الدكتور محمود أبو السعود أحد الخبراء في الاقتصاد الإسلامي
واشنطن- مراسل «المجتمع»:
انتقل إلى رحمة الله تعالى الدكتور محمود أبو
السعود، رئيس المجلس الإسلامي الأمريكي، عن عمر يناهز 82 عاما، وذلك يوم السبت
الموافق 24/ 4/ 1993م إثر نوبة قلبية ألمت به أثناء زيارته لمدينة برمنجهام
البريطانية. وكان د. أبو السعود مقيما في مدينة «باناما» حيث ترأس المجلس الإسلامي
الأمريكي منذ تأسيسه عام 1990م، وخلال السنوات الماضية دأب د. أبو السعود على
إلقاء الخطب والدروس والمواعظ إضافة إلى كتاباته الهادفة.
ولد الفقيد في السودان لأبوين مصريين، وحصل
على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من كلية الاقتصاد بجامعة لندن، وعمل بعد ذلك
بالتدريس فمستشارا لجامعة الدول العربية، وتولى عدة مناصب لتطوير الأنظمة المصرفية
في كل من أفغانستان ومصر وليبيا وماليزيا والمغرب وباكستان وتونس، ودرس الاقتصاد
في جامعة ميسوري وبعض الجامعات الأمريكية الأخرى.
أمضى الفقيد جل حياته في تحصيل العلم والكتابة
حول الأنظمة الاقتصادية والسياسية الإسلامية، وله العديد من المساهمات الصحفية.
الإسلاميون يسيطرون مجددا على نقابة الصيادلة الأردنية
عمان- عاطف الجولاني :
اكتسح التيار الإسلامي في الأردن انتخابات
نقابة الصيادلة للمرة الثانية في الانتخابات التي أجريت يوم 23 نيسان «أبريل»،
والتي شارك فيها 1313 صيدلانيا وصيدلانية من أصل 3119. فقد فاز الصيدلاني حسام
الدين مسمار مرشح الإسلاميين بمنصب النقيب للدورة الثانية على التوالي، وحصل على
534 صوتا من أصل 939، فيما حصل منافسه مرشح الكتلة الوطنية على 237 صوتا، أما
المرشح المستقل فحصل على 58 صوتا فقط. وفي انتخابات عضوية النقابة فاز مرشحو
التيار الإسلامي الستة، فيما حصلت الكتلة الوطنية على ثلاثة مقاعد والمستقلون على
مقعد واحد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل