العنوان نبوغ الأطفال لا يضمن لهم النجاح في المستقبل
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يونيو-1998
مشاهدات 102
نشر في العدد 1303
نشر في الصفحة 61
الثلاثاء 09-يونيو-1998
الأطفال الموهوبون الذين يبرزون في المدارس وفي امتحانات الذكاء غالبًا ما يفشلون في تحقيق الآمال المعقودة عليهم في فترة لاحقة من حياتهم، هذا ما يقوله الباحث الأمريكي هوارد غاردنر في دراسة جديدة أجراها على ١٣ شخصية لعبت دورًا مؤثرًا في الأجيال في مستويات وحقول مختلفة حيث وجد أن الشخصيات التي درسها أظهر واحد منهم فقط موهبة مبكرة على خلاف الآخرين الذين بانت مواهبهم فيما بعد.
وتشير دراسات سابقة أجريت حول المشاهير أن مفكرين وباحثين وقادة معروفين من أمثال توماس أديسون «مكتشف الكهرباء» وألبرت أينشتاين «واضع النظرية النسبية»، وونستون تشرشل «رئيس الوزراء البريطاني» لم يحققوا علامات أو مواقع متقدمة أثناء تحصيلهم المدرسي.
وحسب دراسة غاردنر الذي يعمل في كلية التربية بجامعة هارفارد الأمريكية فإن مفتاح النجاح لا يتعلق أساسًا بمعدل الذكاء بقدر ما يتعلق بعوامل أخرى كالحافزية العالية والتكريس الدائم للعمل والعمل الشاق، والاجتهاد في التحصيل، والدعم والمساعدة التي يتلقاها الشخص من عائلته.
وتشير جوان فريمان الأستاذة الأمريكية الزائرة في جامعة «ميدل سيكس» البريطانية المشاركة في تأليف التقرير أيضًا إلى دراسة تمت في سان فرانسيسكو حول مجموعة من الطلاب الموهوبين والمتفوقين منذ عام ١٩٢٥م وحتى الآن وشملت ٨٥٦ طالبًا و٦٧٢ طالبة؛ حيث اعتبرت المجموعة من أصحاب معدلات الذكاء العالية في الولايات المتحدة.
غير أن الدراسة وجدت أن هذه المجموعة لم تنجح كثيرًا في الحياة العامة في سن الشباب ولم تبن إبداعاتها على النجاح الذي حققته أثناء التحصيل المدرسي، كما أشارت فريمان إلى دراسة تمت على مجموعة من الأطفال الموهوبين (۲۰۰) طالب كانوا يدرسون في مدرسة هانتر للأطفال الموهوبين في نيويورك حيث وجدت الدراسة أن الأطفال جميعهم فشلوا في الوصول إلى أعلى المراتب في المهن التي اختاروها فيما بعد.
وتوضح فريمان أن ثمة حالات استثنائية لأطفال موهوبين حققوا مواقع في حياتهم وبنوا على نجاحاتهم في الصغر، ولكنها تقول: إنه لا يمكن القياس على هذه الحالات، وتحذر الدراسة من الإشارة إلى الأطفال أو تصنيفهم على أنهم «موهوبون» و«غير موهوبين» لأن الظروف الدراسية لكل طفل تتغير، فالطفل الموهوب اليوم قد يكون غير موهوب في المستقبل، كما أن هذا التصنيف يضع ضغوطًا وواجبات كبيرة على الأطفال من أجل تحقيق نجاحاتهم وتعزيزها لا سيما في حالة الأطفال الذين صنفوا موهوبين خطأ وفشلوا في تحقيق أي إنجاز مدرسي. وتقدم الدراسة بعض المعايير التي قد تتوافر في الطفل الموهوب أو المبدع منها الذكاء والمعرفة الجيدة، والتنظيم الجيد، وسرعة التفكير والمرونة، وتفضيل الأشياء الصعبة على السهلة والقدرة على التركيز لساعات طويلة وتعلم الكلام والقراءة والكتابة بشكل مبكر.
شاركينا القطاف:
بدأت الإجازة السنوية، وكما هو الحال كل عام تنشأ في كل بيت مشكلة ترتيب أوقات فراغ الأبناء واستخدامه فيما يفيد بدلًا من إهدار الوقت.
«مركز المروج» للفتيات بمحافظة الأحمدي بالكويت كانت له تجربة في ترتيب برنامج صيفي وهو يطرح برنامجه هذا العام تحت شعار قطاف البدائل بعد أن كان شعار برنامج الصيف الماضي «غراس المروج».
يشمل البرنامج المراحل المختلفة للأعمار من سن 4 سنوات وحتى سن ١٨ عامًا في أنشطة متوازية مع دورات ولقاءات تربوية للأمهات تهدف إلى التنسيق بين المركز والأم لتحقيق الأهداف التربوية للبرنامج وتقول الأخت هيا آل بنعلي المسؤولة الإعلامية للبرنامج بأن البرنامج يرتكز على القاعدة التربوية المعروفة بالتخلي والتحلي أو منهج الإبدال والذي يقصد به إبدال الصفات غير المرغوب فيها بأخرى مرغوبة وتدريب الفتيات على اكتسابها أو ممارستها من خلال أساليب تربوية حديثة تتناسب مع الأعمار المختلفة، ويشمل البرنامج العلوم الشرعية (قرآن، أحاديث، سيرة)، والثقافية «إنجليزي، كمبيوتر، لغويات، والمجال الترفيهي «ألعاب، طهي، فني» بالإضافة إلى حلقة تحفيظ القرآن ضمن دورات المركز الدائم للعلوم الشرعية. يبدأ البرنامج من ٣ /٦ ويستمر حتى ٢٦ / ٨ مقسمًا على دورتين.
الجدول التالي يوضح برنامج كل مرحلة سنية:
البدائل/المرحلة | ابتدائي | متوسط | ثانوي | |
المراقبة | الله شاهدي | عيوب النفس الصراحة مع الوالدين الاحترام التواضع الاندماج النظافة والتطهر المسلمة الشاكرة التخاطب والاستماع المتميزة
| الإتقان الإحسان الإبداع الذكاء في علاج النفس بروح عالية العفيفة المسلمة الكيسة المسلمة المتوكلة | |
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل