العنوان مولود جديد .. بدون غيرة من إخوته !
الكاتب ناهد إمام
تاريخ النشر السبت 17-مايو-2003
مشاهدات 1
نشر في العدد 1551
نشر في الصفحة 60
السبت 17-مايو-2003
المجتمع الأسري
مولود جديد .. بدون غيرة من إخوته !
على الأبوين أن يعززا مكانة الطفل الأكبر وتشجيعه على حب
الأصغر واحتضانه
ناهد
إمام
بالرغم من أن ولادة طفل جديد تضفي المزيد من
البهجة على حياة الأسرة، إلا أن ذلك يمكن أن يكون غير مريح للطفل الأكبر وبقية
أفراد الأسرة، نتيجة شعور هذا الأخير بالغيرة.
وتعليقًا على ذلك يقول
الدكتور بسام على درويش – مختص الصحة النفسية إنه من المهم أن يتلاءم المولود الجديد مع وضع
الأسرة ونظامها قدر الإمكان، الذي سيستمر كما كان سابقًا. فلا يجوز مثلًا أن تطلب الأم
من الطفل الأكبر أن يخفض صوته لأن المولود الجديد نائم، إذ يفضل أن. يتعود الطفل
على البيئة التي سيعيش فيها، فإذا ما بدأت الأم بتأمين جو هادئ للمولود الجديد،
فإن أي صوت أو حركة ستوقظه أو تزعجه.
غيرة
واستياء
ويضيف:
يبديا الطفل الصغير الذي لم يتجاوز عمره خمس سنوات استياء من وجود طفل جديد قد
يجرده من الامتيازات التي كان يحوزها من قبل، لذلك يمكن بصعوبة بالغة تكييفه مع
هذا الجديد، خصوصًا إذا كان الطفل الأكبر وحيدًا، والأم لا تعيره أي انتباه، لذلك
نجده مضطرًا لمواجهة المولود الذي يبكي وينام ويرضع، والذي يعتبر منافسًا له في
أمور عدة.
لذلك غالبًا ما نجد عنده شعورًا
بعدم الرضا تجاه الطفل الجديد ولمواجهة هذا الأمر قبل أن يتحول إلى مشكلة. يجب
إخبار الطفل الكبير بأن المولود الجديد بحاجة في البداية لمزيد من الرعاية وأنه لا
يحتاج لرعاية والديه فقط إنما بحاجة لرعاية من قبله أيضًا، ويمكن للام مثلًا أن
تطلب من الطفل الأكبر أن يساعدها في أثناء
تنظيف المولود الجديد، أو أن يقوم بنفسه بذلك، وشيئًا فشيئًا يمكن أن تسير الأمور بالشكل الصحيح.
ويتابع
من الضروري الا يتولد أي شعور بالنقص لدى الطفل الأكبر، أو أن يُهمل كليًا وعلى
الأبوين أن يتجنبا ذلك، بل بالعكس، فمن المهم جدًا تنمية المشاعر الإيجابية بدلًا
من السلبية المتمثلة أساسًا بالغيرة، بأن يعزز الأبوان من مكان الطفل الأكبر ليس
من خلال الكلمات وإنما من خلال التصرفات أيضًا، كان يطلبا من طفلهما أن يختار اسمًا
محببًا للمولود الجديد، أوالمكان الذي سينام فيه أو غير ذلك من الطلبات التي يشعر الطفل
الأكبر. خلالها أن له مكانته المميزة وأن المولود الجديد لن ينافسه فيها.
مسؤولية
مشتركة
ويوضح الدكتور بسام درويش أن
الطفل الأكبر قد يرغب بتقليد المولود الجديد الذي يرضع من ثدي الأم. أن ينام
بالطريقة ذاتها المتبعة الصغير،
أو غير ذلك من الأمور التي تطلبها مجريات العناية بالطفل بشك يومي. وفي مثل هذه
الحالات ينبغ على الأبوين والقائمين على تربية ورعاية الأطفال الا يلجؤوا
إلى التوبيخ
أو الصراخ في وجه الطفل الأكبر إلى اتباع أي أسلوب من هذه الأساليب الخاطئة بل
بالعكس ينبغي الحرص على إقناع الطف الكبير بأنه لم يعد صغيرًا، وأن عليه مسؤول مساعدة
الأم أو الأب لدى القيام برعاية الطف كما يمكن تجسيد هذه الأقوال على صيغة أفعال كان توضع وسادة في حضن
الطفل الأكبر أجل القيام بمحاولة تنويم المولود الجديد، أو أن يطلب إليه حمل
الصغير مع مساعدة الأم التي نبغي أن تكون متيقظة تمامًا كي لا يتعرض المولود لأي أذى.
بهذه
الوسائل يختتم مختص الصح النفسية حديثه. يمكن أن يكون قدوم المولد الجديد وانضمامه
إلى أفراد الأسرة.
نصائح لزوجة داعية
أختاه
الحبيبة
۱.
ارفعي رأسك وافتخري بأن زوجك من حملة الحق، وثقي بأن لواء الحق لا يسقط وإن سقط
حامله.
.٢ -
اجعلي من خديجة رضي الله عنها. قدوة وأسوة فقد كانت العضد الأقوى والساعد الأشد
لزوجها نبينا الله في رسالته إذ نصرته وصدقته وزملته وقالت له قولتها الشهيرة:
«والله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم،
وتحمل الكل، وتكسب المعدوم......»
٣-
أطلقي سهام الليل في الأسحار واسألي ربك لزوجك ولكل دعاة الحق، الثبات والعزة
والتأييد والنصرة.
سهام الليل لا تخطي ولكن
لها أمد وللأمد انقضاء
٤.
انشغلي بتربية أبنائك أو زوديهم بالعلم النافع والعمل الصالح الذي ينشئ التقوى وازرعي
فيهم قناعة بأن المبادئ كلما كانت صحيحة كان ثمن نشرها أولى.
ه . أخيرًا
أختاه
قد تلقين ضيما أو أذى
فشقي بربك واثبتي لعداك
فالابتلاء
يزيد دينك قوة
والمؤمنات صبرن قبل
لذاك
فلأم
عمار وأم عمارة
أسمى المواقف من ذوي الإشراك-