العنوان موقف جيد من وزارة التربية إزاء الطلبة المشاغبين والمتمردين على الدراسة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-مارس-1975
مشاهدات 109
نشر في العدد 242
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 25-مارس-1975
فصلت وزارة التربية ۳۳ طالبا بسبب مشاغباتهم وكثرة تغيبهم عن الدراسة.
ونحن في البدء نقف مع وزارة التربية في قرارها هذا لماذا.
● لأن الحزم في التعليم شيء ضروري. فالتساهل في هذه الأمور يؤدي إلى تكوين جيل رخو يبدأ حياته بالمشاغبة والتفلت من أداء الواجب فيؤثر ذلك على مستقبله كله.
● إن قوانين الوزارة ينبغي أن تطبق على الجميع حيث إن الوساطة والمجاملة في قضية التعليم تسقط هيبة القانون وتنشر ظاهرة الاعتماد على الآخرين وتلغي مبدأ الاعتماد على الذات.
● أن تدنى نسبة النجاح في السنوات الماضية يدعونا جميعا إلى التشدد في إلزام الطلبة بمنهج صارم في الدوام والسلوك ومع تأييد لهذه الخطوة الحازمة.. نرى أن هناك خطوات أخرى مكملة لا بد منها.
1- أن يقوم تعاون وثيق بين المدرسة والبيت كمجالين متعاونين على تكوين الأجيال.
2- أن يتم تنسيق شامل بين وزارة التربية وكافة أجهزة الإعلام.. خاصة التلفزيون
تنسيق يستهدف.
● توعية الطلبة بأهمية النجاح والتفوق في طلب العلم.
● وينقى برامج الإعلام من كافة الملهيات والمغريات التي تجر الطلبة وتحرضهم على ترك المدرسة.. إلى مجالات أخرى.
خطر المسكرات على العالم
زار الكويت وفد عالمي يمثل جمعية مكافحة المسكرات وأجرى معهم التلفزيون الكويتي مقابلة، تحدثوا فيها بشكل موضوعي وعلمي عن خطورة الخمور على جسم الانسان، وكان لحديثهم أثر كبير في نفوس المواطنين، وإلى هذا أشارت بعض الصحف.
وفي مصر تدارس مجلس الشعب المصري خطر المسكرات وأثرها السيئ في نفوس الشباب ووافق المجلس على منع الخمور في مصر.. وهي بادرة طيبة من مجلس الشعب المصري في بلد شقيق كان أول بلد عربي أدخل المتفرنجون إليه هذا الوباء.
ومنذ مدة غير بعيدة تدارس مؤتمر عقد في الجامعة العربية أثر المسكرات وضررها على الإنسان، انتهى هذا المؤتمر إلى منع المسكرات.
وهذه حقائق دامغة وحجج قوية كافية لمنع تداول الخمور وانتشارها فمن جمعية مكافحة المخدرات إلى الجامعة العربية إلى قرار مجلس الشعب المصري إلى الإحصائيات والدراسات التي تصدر من آونة لأخرى تبين أثر الخمور في حوادث السير، وزيادة الجرائم في العالم.
وهذه الوقائع تفسر لنا بعضا من الحكم الإلهية التي جاءت بتحريم الخمرة.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (المائدة:90).
وفي الأحاديث الصحيحة لعن الله الخمرة وشاربها وبائعها.
وبعد هذا من المصلحة أن تلتقي البلاد العربية على منع الخمور لا سيما وأن نصف البلاد العربية هي الآن تطبق هذا الإجراء كالسعودية والكويت وليبيا واليمن ومصر بعد أن يأخذ قرار مجلس الأمة شكله النهائي.
وإلى جانب هذا القرار لا بد من توعية عامة، أن يتحدث الأطباء عن ضررها على جسم الإنسان، ويتحدث العلماء والدعاميين عن تحريمها في الإسلام، وتقديم مجالس التخطيط إحصائيات عن أثرها السيء.
وليتق الله الذين ما زالوا يرفعوا أصواتهم مطالبين بالخمرة، وهم أصوات نشاذ لا تمثل رغبة شعبنا المسلم في مطالبته بتحريم الخمور .
الرابط المختصر :