; الأدب الإسلامي: موقف الإنسان من جمال الكون: الحلقة الرابعة | مجلة المجتمع

العنوان الأدب الإسلامي: موقف الإنسان من جمال الكون: الحلقة الرابعة

الكاتب د. محمد عادل الهاشمي

تاريخ النشر الثلاثاء 27-نوفمبر-1984

مشاهدات 76

نشر في العدد 693

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 27-نوفمبر-1984

1- إن آيات القرآن تترى في التوجيه إلى جمال الكون، فتفتح العين والقلب على عجائب فيه، تلك العجائب التي تفقدنا الألفة جدتها وغرابتها وإيحاءاتها للقلب والحس، وإن آيات الله الكونية في القرآن لكثيرة.. قال تعالى: 

﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (البقرة: 164).

أبعاد كونية هائلة، ومشاهد وأفاق تهز الوجدان البشري بجمالها وروعتها، وأثرها، وإنه لمن نعمة الله على البشر أن أودعهم القدرة على التجاوب مع هذا الكون بمجرد النظر والتأمل، فالقلب يتلقى إيقاعات هذا الكون الهائل الجميل تلقيًا مباشرًا حين يتفتح ويتشرف، ثم يتجاوب مع هذه الإيقاعات تجاوب الحي مع الحي، قبل أن يعلم بفكره وإرصاده شيئًا عن هذا الخلق الهائل العجيب.. والقرآن يوجه النفس إلى جمال الكون كله؛ لأن إدراك جمال الوجود هو أقرب وسيلة لإدراك جمال خالق الوجود.

۲- موقف الأديب المسلم من جمال الكون وطبيعته موقف متميز تميز تصور المسلم للكون، ينبع من طبيعة الإسلام ومبادئه وجمالياته.. فمن ذلك: 

أولًا: النظرة الجمالية للكون عند الأديب المسلم ممتزجة بأهداف الحياة، فالجمال تستقبله الفطرة الإنسانية بشوق، وجمال الطبيعة من أروع ألوان الجمال التي تهش لها النفس وتستجيب لها، ولكن الإلف والعادة يفسدان التطلع إلى الجمال فتتبلد الحواس وتنسى بحكم التعود أنه رائع وجميل... والنفس المتبلدة لا تجيش لحمل أمانة الخلافة في الأرض ولا تبني ولا تنمي ولا تبدل في هذه الأرض. (1)

لذا كانت النظرة الجمالية في الأدب الإسلامي باعثة على إيقاظ النفس من تبلدها لتتفتح على أهداف الحياة العليا، وتأخذ مكانها مع النفس الكبيرة الراقية التي تستقبل أمانة الله بحس رهيف.

ثانيًا: إن النظرة الجمالية للكون تؤدي للإنسان دورًا مزدوجًا فهي من جهة تحرك كينونته وتحدث هزة فيها، تشمل الروح والفكر والشعور؛ لتنقله من حياة المعاش والرتابة إلى آفاق العبودية الخالصة لله وغاية الوجود. ومن جهة أخرى يحيل الأديب المسلم هذه الهزة إلى عمل وإتقان، يستغل فيها طاقاته التي هي من خلائق الله ليحاور بها المنظر الطبيعي الذي هو من خلائق الله، ليسهم في الحركة الدارجة نحو الارتقاء والجمال والكمال (2).

ثالثًا: الجمال ماثل في الطبيعة، أصيل في تصميم الكون، خلافًا للنظرة الأوروبية الرافضة للطبيعة والتي تقول: إن الطبيعة خرساء بليدة ما لم تحركها يد فنان (3)، والأديب المسلم في نظرته الجمالية يصدر عن نظرة أصيلة (4)، تنطلق من عد الزينة والجمال أصلًا في الكون: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ (الملك: 5) ، والتعبير بالزينة يوحي بأن خالق الكون قد قصد في خلقه أن يجعله جميلًا، وأن الجمال جزء من بنية الكون أصيل (5).

3- بعد الحديث عن نظرة الأديب المسلم الجمالية للكون نستطلع فيما يلي السمات الجمالية للكون فترى منها: 

أولًا- الدقة: 

وتبدو في كل شيء من عناصر الكون، في مطلع الصبح ومغرب الشمس في لون الزهرة الصغيرة المتعددة الألوان التي تعجز الريشة الدقيقة عن محاكاتها، كما تبدو في ريشة الطائر البديعة التي تحمل المئات من الريش المفرد، بل الألوف، كل في مكانه على وجه الدقة، كأنما رتبته يد ماهرة، وكل يحمل نصيبه من اللون الذي يتكامل في الريشة الكاملة بمنظر بهيج (6).

ويرسم لنا الشاعر مختار الأسطواني بعض سماتها في الزهرة والفراشة والرواسي، والعيس: 

سائل الزهر من حياه من الألـ  ***  ــــوان ما قد أراك وشي البرود

كيف والماء واحد ليت شعري *** لم ير الزهر في صباغ وحيد 

قف تأمل حسن الفراشة وأسال *** وهي في حسنها عروس الورود

 يد من زخرفت جناحيك حتى *** أشبها صبغة الرداء الجديد؟

وسل الراسيات كيف اشمخرت *** وبدت في جلالها المشهود 

وسل العيس وهي فلك الصحاري *** كيف صيغت بشكلها المعهود؟

كم حوى الفكر من عجائب كبرى *** يقف الفكر عندها في سجود (7)

ثانيًا- التناسق: 

ويبدو في توزيع الألوان والظلال والأضواء، وقد ضربت الآيات التالية مثلًا في حسن الانسجام وتناسق الألوان في الكون والأحياء: 

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ﴾ (فاطر27 - 28). 

وهذا عدنان نحوي يقدم لنا لوحة متناسقة من الزهرتميس في أعطاف الكون بأجمل الألوان: 

 أيها الزهر من حباك ومن أعطا *** ك من نفحه الشذى ومن تلوين

 زرقة من روائع الأفق ماجت *** واحمرار مضمخ التكوين

واصفرار كأنه رقة الشو *** ق ومن جوهر كريم ثمين

واخضرار يموج بين طيوف ***  ورفيف من جدول وعيون (8) 

كما يعرض على أنظارنا لجة هوامة من المروج. يمتزج سحرها بالضفاف والأدواح والأقحاح خاشعة ساجدة لله: 

يا مروج الربا.. تناديك أعما *** ق ويدعوك عبقري الفنون

مزجت سحرك المموج ألقتـ ***  ـــه هنا أو هناك فوق الغصون

بين واد على الضفاف الحواني ***  في الثنايا في التين والزيتون

في عروق غنية، في ورود ***  في أقاح هناك أو نسرين

ساجدات لله في موكب النو *** ر خشوعا ورقة من حنين (9)

 ثالثا- الحركة: 

الحركة الحية تبدو في كل شيء وعلى سطح الأرض، في الجو، وفي الأفلاك، وتمثل مجموعة الآيات التالية ألوانًا شتى من الحركة في الكون: 

﴿ ۞ إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (*) فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (*) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (*) وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (*) وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۗ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنعام: 95 - 99). 

الحركة الحية في الظاهرة الملموسة في المشهد كله.. الحركة في الحب والنوى وهو يقلق في باطن الأرض ليخرج منه نبات حي.. والحركة الدائبة في إخراج الحي من الميت، وإخراج الميت من الحي. وحركة النهار والليل، والشمس والقمر والنجوم ... وحركة المتسل التي أخرجت البشرية من نفس واحدة. وما تزال دائبة في المستودع والمستقر. وحركة الماء النازل من السماء فيخرج منه نبات كل شيء.. ومن ثم حركة التنويع بكل وسائل التنويع (10).

ويعرض لنا عدنان نحوي من هذه الحركة في الكون والطبيعة ألوانا متجددة، وأطيافًا ساحرة. يرتعش كلها تسبيحًا لله. 

لدى المبحرة الزرقاء تلقى معالمًا *** وتبصر آيات وتحيي أمانيا

أمامك.. فانظر أي لون تشاؤه *** تمايل أنجادًا وصفق واديا

وتسكب فيه الشمس خليًا مذهبًا *** فينثر وردًا أو ينفض أقاحيا

يموج على شتى الطيوف أريجه *** فيرجعه بين الظلال أغانيا

إذا ما كساها الليل موج غلالة *** وألقى عليها جوهرًا ودراريا 

يرد غلالات الدجي ويزيحها *** ويبقي عليها البدر ما كان غافيا 

ويكشف من بين الروايي بهاءها ***  ويسكب شلالًا من النور صافيا

هنالك فانظر حيث ما ملت آية *** ورعشة تسبيح تلف النواحيا (11)

رابعًا: الشمول: 

وهو ربط ألوان الجمال بكلية عامة.. فالأديب المسلم حينما ينظر إلى الكون يحس بالرباط الحي الذي يربط الوجود كله من إنسان وحيوان وطير ونبات، ولم تعد الجوامد في حسه جامدة. ولكنها انطلقت بالحياة وارتبطت بالأحياء. (12) 

وعدنان نحوي يرسم لنا من هذا لوحة يتداخل فيها الصدى والنون، ويرجعها إلى صورتها الأولى ويربطها بكليتها الجمالية: 

أي لون من الخيال تلقا *** ه بواد مرفرف وحزون 

وطيور على الأفانين ألحا *** ن ورجع من الصدى والرنين 

كل لحن صدى لخفقة لون *** كل قطر صدى لخفق عيون 

همسات الدعاء لله تسبيـ *** ـح ورجع من سره المكنون

كل ما تجتلي العيون عليه *** هو من خفقة لماء وطين 

صاغها الله نفحة وحياها *** نسمة من هدى وفيض معين (13)

خامسًا: التجدد: 

الجمال في المكون حقيقة متجددة، يلونها الليل والنهار، والكواكب والأقمار والظلال والأضواء. والنسب والأبعاد والتناسق البديع في هذا كله. وتكاد كل زاوية منه تنفح بمشهد جديد. وتمدنا كل أونة بجمال جديد. يقول خليل مردم مصورًا إشراقة الشمس وقد استضافت نجمة الصبح، عبر إشراقة الأنوار والتماع الأطياف: 

راعني في موكب صوره *** خالق الكون على لوح الفضا

السما والأرض عيدان له *** واحمرار الأفق منشور الدوا

نجمة الصبح على غرته *** وعلى ساقته شمس الضحي 

كلما أعملت فيه نظرًا *** زاد حسنا ورواء وضيا (14)

سادسًا: السمو والتطهر: 

إن من سعات النظرة الجمالية للأديب المسلم السمو إلى الآفاق العليا؛ حيث ترف النفس شوقًا إلى الجمال العلوي.

يقول أمجد الطرابلسي يصف صعود النفس إلى مخارج الجمال، وذلك في قصيدة «الإسراء» مخاطبًا النبي وجبريل - عليهما السلام -: 

وإعرجًا صاعدين سبعًا طباقًا *** لا حجاب، لا دجية لا عماء

ألق باهر، وبحر من النو ***  ر خضم، وروعة، وصفاء 

ليس إلا ملائك تحمل البشـ *** ـري ورسل أحبة أصفياء

 أسعدًا في الجمال حتى تجلى ***  لكما سدرة العلا العصماء 

وانظرا من عمل إلى هذه الأجـ ***   ـرام طراء يجل عنها الهجاء (15)

ومن سمات النظرة الجمالية الإسلامية التطهير من أدران النفس، فإن تأمل الكون يخرج الإنسان من أكداره إلى النقاء والصفاء... يقدم لنا عمر بهاء الأميري هذه التجربة في دقائق إشراق يصف لنا رحلته في القطار من مكناس إلى فأس بالمغرب: 

 إلى فأس من مكناس، وحدي، ترودني *** رؤاي، وتنأى بي، وتغمرني.. صمتًا 

وللحسن من حول، صلاة، أحسها *** بقلبي، ولكن لا أجيد لها.. نعتا

 زرابي وشاها الربيع... ومدها *** من العين حتى الأفق، ألوانها شتى 

تبسم فيها النور عن حبب السنا *** وجادت حقول القمح في سهلها نبتا 

والطير تفريد، وللنحل سعيه *** وللكون سير لا يجانبه سعيا 

وأخرجني حسن الوجود عن الذي *** أنا فيه، لا هما أحمي ولا كبتا 

دقائق إشراق مع الله عشتها *** نقيًا، سويًا، لا اضطرابًا ولا أمتًا (16) 

هذه ملامح من موقف الأديب المسلم من جمال الكون، والجمال ذو آفاق متفتحة متجددة، وآفاق النظرة الجمالية الإسلامية أكثر اتساعًا وتجددًا، لا يمكن لهذه الكلمات والنصوص أن تحيط بها، فضلًا عن أن الأدباء والشعراء لم يقولوا في مجالي النظرة الإسلامية الجمالية للكون إلا القليل، فهي ترتقب المزيد من التناول والريادة من الشعراء والأدباء الموهوبين..

وأخيرًا يمكننا القول.. إن كان التصور الأوروبي للكون يرى الكون أخرس، صامتًا، مستعجمًا، لا يدري من شأنه ولا من غاية وجوده شيئا (17)، فإن الكون في التصور الإسلامي يخالف عن هذا كله ... إنه شيء جميل حي صديق للإنسان، متعاون معه. 

(1) انظر في ظلال القرآن: ٢٦٣٧/٢٩ - ٣٦٣٤.

(2) انظر منهج الفن الإسلامي: ۲۱۲ - ۲۱۳.

(3) انظر الطبيعة في الفن العربي والإسلامي: دكتور عماد الدين خليل بيرون ۱۳۹۷ - ۱۹۷۷ عصر ٤٦ - ٤٧.

(4) انظر مشكلة الفن: دكتور زكريا إبراهيم مكتبة مصر ص ۷۲ - ۷۷ ويقدم الشاعر الإنجليزي «كولردج» نموذجًا لهذه النظرية في قصيدته «أشجان» التي لا يرى فيها الفضل للطبيعة في الجمال، ويرى الفضل كل الفضل للنفس الشاعرة انظر رواضع من المشعر الإنجليزي: ترجمة وتقديم دكتور زاخر غربال الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٩ ص ۲۸.

(5) أي إن النظرة الإسلامية لا تنتمي إلى نظرية رفض الطبيعة ولا إلى نظرية محاكاة الطبيعة الأوروبيين على السواء.

(6) انظر منهج الفن الإسلامي: ٣٣.

(7) نفسه: ۱۲۱ - ۱۳۷.

(8) المخمدن الإسلامي: ۱/۴ ع /٦ - ١٣٥١ - ١٩٣٥ م ص227.

(9) موكب النور: 44.

(10) انظر منهج الفن الإسلامي: ٢١٦ - ٢١٧.

(11) موكب النور: ٦٣ - ١٣.

(12) انظر مقدمة مسرحية «البعد الخامس» لمحمد القطب.

(13) موكب النور: 45.

(14) دیوان خلیل مردم: 50.

(15) الرسالة «المصرية»: المسنة السادسة م/١ عام ١٩٣٨ ص 4٧٦.

(16) دیوان أنفاس من فاس: «مخطوط» عمر بهاء الأميري.

(17) انظر مسرحية «الأيام السعيدة» لبيكيت.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 9

142

الثلاثاء 12-مايو-1970

دعوة الحق: اللَّه أكبر (شعر)

نشر في العدد 11

136

الثلاثاء 26-مايو-1970

في رثاء الشهيد باعبّاد