العنوان موعظة للمؤمنين.. صمام الأمان في الأفغان ولبنان
الكاتب الشيخ أحمد القطان
تاريخ النشر الثلاثاء 10-يناير-1984
مشاهدات 72
نشر في العدد 653
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 10-يناير-1984
منذ سنتين قال الزعيم الروسي «بريجينيف» «ولماذا تستأثر أمريكا ودول الغرب بنفط الخليج، وسوف نتعرض إلى أزمة في موارد النفط في الثمانينات، ونحن لا بد من أن نضع حلًا لها بالأسلوب المناسب».
والسنة الماضية صرح أحد السفراء الأمريكان أن أمريكا قادرة على حماية مصالحها في الخليج، وهي على استعداد لغزو منابع البترول.
أقول مادامت هذه تصريحاتهم، فما الذي يمنعهم من الدخول؟ المانع -بفضل الله- أن المجاهدين الأفغان يقفون سدًا أمام الزحف الأحمر نحو المياه الدافئة في الخليج، وجبال لبنان والشام أيضًا تخاف أمريكا أن تتقدم عبرها؛ فيرفع المسلمون راية الجهاد الإسلامية، كما رفعت في أفغانستان، بل إنها الآن مرفوعة على أرض طرابلس وصيدا، واليهود لا يقر لهم قرار، وقد نفذ المجاهدون فيهم أكثر من (٥٠) عملية جهادية خلال الشهرين الماضين.
وبقي على المسلمين في دول الخليج أن يجاهدوا بأموالهم لدعم الجهاد الأفغاني المسلم ودعم إخوانهم في لبنان على أرض طرابلس وصيدا، أما إذا سقط هذان الحصنان فسيكون الخليج وما حوله أخطر ميدان صراع في العالم بين أكبر قوتين، غير أن الأمل بالله عظيم بالدعاة الصادقين، المجاهدين بأموالهم وأنفسهم، ولجان الخير على استعداد لتلقي التبرعات المالية للمجاهدين ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾ (الحج: 40).