العنوان محليات (363)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-أغسطس-1977
مشاهدات 69
نشر في العدد 363
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 16-أغسطس-1977
توزيع الجوائز على الناجحين بمسابقة تحفيظ القرآن الكريم
قام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية «جاسم يوسف الحجي» في الساعة الخامسة من مساء يوم السبت، بتوزيع الجوائز على الناجحين في مسابقة تحفيظ القرآن الكريم، وعلوم الشريعة بمراكز تحفيظ القرآن، بالنسبة للدراسات الصيفية وذلك بمسجد الشيخة فاطمة، ويبلغ عدد الناجحين في هذه الدراسات 529 شخصًا، كما جرى في مساء نفس اليوم توزيع جوائز أخرى بمساجد فيلكا على الناجحين فيها.
وزير الأعلام بالنيابة يجتمع برؤساء تحرير الصحف
استقبل السيد عبد الله إبراهيم المفرج «وزير العدل» وزير الإعلام بالنيابة في مكتبه بوزارة الإعلام يوم الخميس الماضي- السادة رؤساء تحرير الصحف اليومية والأسبوعية، وبحث معهم أوضاع الصحف والمهام الملقاة على عاتقها، والأمور التي تهم العمل الصحفي.
كتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق الشيخان..
من وافر الخير أن تقوم وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية مشكورةً على ذلك، بإخراج كتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان لجامعه محمد فؤاد عبد الباقي، وإنها لبادرة طيبة أن يستفيد منه المسلمون في شهر رمضان المبارك، على أنه الكتاب الثامن، إذ قامت الوزارة بهذه المسيرة الطيبة بنشر سلسلة طيبة قبله، تضمنت كتبًا في القرآن ومعانيه، وكتبًا في السنة وبطولاتها، كان منها مختصر صحيح مسلم للمنذري، وإذ نشكر الوزارة على جهودها الطيبة بنشر سلسلة التراث الإسلامي، ندعو الله -سبحانه- أن يبارك الجهود ويسدد الخطا ويغفر الزلات، آملين أن تبقى الوزارة على سنتها الطيبة لإفادة جمهور المسلمين، والتوعية بالدين الحنيف والثواب من الله، والله الموفق.
السواح وصنيعهم في الخَارج
لقد نقلت إلينا الأخبار المحلية أنباءً عن السواح الكويتيين، في بلاد الغرب وفي البلاد العربية تقول إن هؤلاء السواح قد أخذوا على عاتقهم الإساءة لسمعة الكويت وأهل الكويت، بل والمسلمين عامة، فهم محسوبون على هذه الأمة: أمة التقوى والصلاح ومحاربة الفساد والبغي.
وللوهلة الأولى فنحن نفرح ونشتاق لسماع أخبار الأقارب والأصحاب، وأهل البلاد عامة الذين أنعم الله عليهم بنعمه، فسافروا في بلاد الله الواسعة، طلبًا للراحة والطقس الجميل، لأن هذه الصحراء صحراء العرب اسم على مسمى، فهي كما ترون هذه الأيام إما رياح هوجاء أو رطوبة تفت الساعد، ولا نلوم الكثيرين في الهرب من هذا المناخ المتقلب، إلى أماكن أنعم الله على أهلها بما نسمع من مناخ جميل ومياه عذبة، وحدائق ينشرح الصدر لرؤيتها، فالله قد أعطاهم نعيم الدنيا ونسأله أن لا يحرمنا نعيم الآخرة. المهم أخي القارئ أن تلك الأخبار عن أولئك السواح تأتي كل يوم بفضيحة، مما دعا وزير الداخلية إلى اتخاذ قرار بسحب جواز سفر كل من يسيء إلى سمعة الكويت في الخارج، بما يمارسه من فساد أخلاقي لا يرضى عنه الله، ولا المجتمع معتاد عليه، وهذه خطوة تسجل للوزير ونشكره عليها، وتعميمه على السفارات الكويتية بسحب جواز كل مواطن يسيء إلى سمعة الكويت، ولقد سحبت بعض الجوازات من بعض المفسدين الذين انتهزوا فرصة فتح الحدود بين الكويت والعراق، وللأسف هناك أمر أخطر وأفدح من ذلك، فتصريح مدير مكتب وزير الصحة الذي ذهب إلى بلاد شرق أوروبا، للاطمئنان على سير علاج المرضى هناك، ففوجئنا عند عودته بتصريحه أن بعض المرضى ومرافقيهم، قد انتهزوا هذه الخدمة الإنسانية وعاثوا في الأرض فسادًا، فهل بعد هذا التصرف من وقاحة وقلة حياء؟! نحن إذ نقول هذا الكلام لا نقوله تشهيرًا ببلدنا، ولا نقصد بعض الناس، وإن كنا نعرف كثيرين منهم وفي مناصب مهمة في البلد، ولكن نقولها لكي نبرئ ذمتنا أمام الله في التذكير، فيا أهل الكويت ويا حكومة الكويت: الأموال التي أنعم الله على هذا البلد، لا تضيعوها في محاربة الله، فكما قال بعض العرب حين سمعوا الآية: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (البقرة: 279) قالوا لا طاقة لنا بحرب الله ورسوله، ونذكرهم بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «ألا إن لكل ملك حمى، ألا إن حمى الله محارمه».