; مورفي في دمشق | مجلة المجتمع

العنوان مورفي في دمشق

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-سبتمبر-1986

مشاهدات 79

نشر في العدد 783

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 16-سبتمبر-1986

•    الزيارة تزامنت مع نجاح الضغوط الأميركية لتقريب وجهات النظر المصرية – الإسرائيلية حول طابا.

رغم أن برنامج جولة المبعوث الأميركي ريتشارد مورفي في المنطقة لم يتضمن رسميًا زيارة العاصمة السورية دمشق.. إلا أن مورفي وصل إليها بصورة مفاجئة بعد انتهاء زيارته لكل من مصر والأردن والكيان الصهيوني.. وفي محاولة لتبرير هذه الزيارة قالت مصادر دبلوماسية سورية إن المبعوث الأميركي هو الذي طلب زيارة العاصمة السورية وإنه ألح عليها.. وسواء كانت الزيارة مدرجة ضمن البرنامج (غير المعلن) للجولة أو أنها أدرجت فيما بعد بناء على إلحاح المبعوث الأميركي فإن المحصلة واحدة.. وهي أن مورفي زار دمشق وأجرى محادثات مع حافظ أسد ووزير خارجيته.. وفي تعليق للناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية على زيارة مورفي لدمشق قال إن المبعوث الأميركي يبحث خلال جولته في منطقة الشرق الأوسط مختلف التطورات الإقليمية وعملية السلام وبتلك الروح توجه مورفي إلى دمشق والتقى بالرئيس الأسد.. ومن خلال تلك الروح التي أشار إليها الناطق الأميركي يمكننا ملاحظة عدة نقاط: أنه رغم اتجاهات الرفض الإعلامي السوري للسياسة الأميركية الخارجية بالقضية الفلسطينية.. إلا أن هناك نقاط التقاء عديدة بين السياستين السورية والأميركية وتعتبر زيارة مورفي لدمشق والتي تكررت عدة مرات دليلًا على ذلك.

زيارة مورفي الأخيرة هي أول زيارة يقوم بها لسوريا منذ عدة شهور.. وهذا يعني أن هناك مستجدات طارئة حول قضية السلام دفعت مورفي لمناقشتها مع دمشق بهدف الوصول إلى نقاط التقاء أعم وأشمل بين دمشق وواشنطن تناسب «روح الجولة» التي أشار إليها الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية.
- تأتي هذه الزيارة بعد لقاء هلسنكي بين الاتحاد السوفياتي والعدو الصهيوني والذي اعتبرته الأوساط الدبلوماسية الخطوة الأولى نحو إعادة العلاقات الرسمية بين الطرفين والتي تعتبرها حكومة العدو شرطًا أساسيًا لمناقشة أي دور محتمل للسوفيات في عملية السلام.

تأتي هذه الزيارة بعد نجاح الضغوط الأميركية لتقريب وجهات النظر المصرية الإسرائيلية حول طابا ودفع الطرفين نحو عقد قمة بين حسني مبارك وشمعون بيريز والتي تم عقدها في نهاية الأسبوع الماضي في مدينة الإسكندرية.

- تزامن الزيارة مع بدء الأطراف اللبنانية المتقاتلة حوارًا سياسيًا حول الأوضاع اللبنانية تمهيدًا للوصول إلى حل للمسألة اللبنانية... ويأتي ذلك بعد دخول القوات السورية إلى بيروت لتنفيذ خطة أمنية رعتها الولايات المتحدة وأوروبا.. ولا ننسى هنا أن نشير إلى ارتباط المسألة اللبنانية الوثيقة بالقضية الفلسطينية وإجمالها فيما أطلق عليه اسم قضية الشرق الأوسط.
- ظهور بعض الاتجاهات الأميركية والإسرائيلية المعتدلة حول إمكانية انعقاد مؤتمر دولي لبحث قضية الشرق الأوسط بمشاركة سوفياتية وأوروبية.. وهذا الأمر ينسجم مع توجهات السياسة السورية التي تحبذ هذا الطريق للوصول إلى السلام في المنطقة لكونه يتوافق مع الشعارات المتشددة التي كانت تطرحها دائمًا وخاصة فيما يتعلق بالمناطق المحتلة كهضبة الجولان السورية والتي يصر العدو الصهيوني على عدم التنازل عنها تحت أي شكل من الأشكال، ولهذا فإن سوريا تعلم يقينًا أن المفاوضات المباشرة مع العدو لن تحقق لها إعادة الجولان الذي أعلنت حكومة العدو ضمها إليها.•    الزيارة تزامنت مع نجاح الضغوط الأميركية لتقريب وجهات النظر المصرية – الإسرائيلية حول طابا.

رغم أن برنامج جولة المبعوث الأميركي ريتشارد مورفي في المنطقة لم يتضمن رسميًا زيارة العاصمة السورية دمشق.. إلا أن مورفي وصل إليها بصورة مفاجئة بعد انتهاء زيارته لكل من مصر والأردن والكيان الصهيوني.. وفي محاولة لتبرير هذه الزيارة قالت مصادر دبلوماسية سورية إن المبعوث الأميركي هو الذي طلب زيارة العاصمة السورية وإنه ألح عليها.. وسواء كانت الزيارة مدرجة ضمن البرنامج (غير المعلن) للجولة أو أنها أدرجت فيما بعد بناء على إلحاح المبعوث الأميركي فإن المحصلة واحدة.. وهي أن مورفي زار دمشق وأجرى محادثات مع حافظ أسد ووزير خارجيته.. وفي تعليق للناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية على زيارة مورفي لدمشق قال إن المبعوث الأميركي يبحث خلال جولته في منطقة الشرق الأوسط مختلف التطورات الإقليمية وعملية السلام وبتلك الروح توجه مورفي إلى دمشق والتقى بالرئيس الأسد.. ومن خلال تلك الروح التي أشار إليها الناطق الأميركي يمكننا ملاحظة عدة نقاط: أنه رغم اتجاهات الرفض الإعلامي السوري للسياسة الأميركية الخارجية بالقضية الفلسطينية.. إلا أن هناك نقاط التقاء عديدة بين السياستين السورية والأميركية وتعتبر زيارة مورفي لدمشق والتي تكررت عدة مرات دليلًا على ذلك.

زيارة مورفي الأخيرة هي أول زيارة يقوم بها لسوريا منذ عدة شهور.. وهذا يعني أن هناك مستجدات طارئة حول قضية السلام دفعت مورفي لمناقشتها مع دمشق بهدف الوصول إلى نقاط التقاء أعم وأشمل بين دمشق وواشنطن تناسب «روح الجولة» التي أشار إليها الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية.
- تأتي هذه الزيارة بعد لقاء هلسنكي بين الاتحاد السوفياتي والعدو الصهيوني والذي اعتبرته الأوساط الدبلوماسية الخطوة الأولى نحو إعادة العلاقات الرسمية بين الطرفين والتي تعتبرها حكومة العدو شرطًا أساسيًا لمناقشة أي دور محتمل للسوفيات في عملية السلام.

تأتي هذه الزيارة بعد نجاح الضغوط الأميركية لتقريب وجهات النظر المصرية الإسرائيلية حول طابا ودفع الطرفين نحو عقد قمة بين حسني مبارك وشمعون بيريز والتي تم عقدها في نهاية الأسبوع الماضي في مدينة الإسكندرية.

- تزامن الزيارة مع بدء الأطراف اللبنانية المتقاتلة حوارًا سياسيًا حول الأوضاع اللبنانية تمهيدًا للوصول إلى حل للمسألة اللبنانية... ويأتي ذلك بعد دخول القوات السورية إلى بيروت لتنفيذ خطة أمنية رعتها الولايات المتحدة وأوروبا.. ولا ننسى هنا أن نشير إلى ارتباط المسألة اللبنانية الوثيقة بالقضية الفلسطينية وإجمالها فيما أطلق عليه اسم قضية الشرق الأوسط.
- ظهور بعض الاتجاهات الأميركية والإسرائيلية المعتدلة حول إمكانية انعقاد مؤتمر دولي لبحث قضية الشرق الأوسط بمشاركة سوفياتية وأوروبية.. وهذا الأمر ينسجم مع توجهات السياسة السورية التي تحبذ هذا الطريق للوصول إلى السلام في المنطقة لكونه يتوافق مع الشعارات المتشددة التي كانت تطرحها دائمًا وخاصة فيما يتعلق بالمناطق المحتلة كهضبة الجولان السورية والتي يصر العدو الصهيوني على عدم التنازل عنها تحت أي شكل من الأشكال، ولهذا فإن سوريا تعلم يقينًا أن المفاوضات المباشرة مع العدو لن تحقق لها إعادة الجولان الذي أعلنت حكومة العدو ضمها إليها.

الرابط المختصر :