العنوان مهزلة تنكو عبد الرحمن في طهران
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أكتوبر-1974
مشاهدات 97
نشر في العدد 220
نشر في الصفحة 15
الثلاثاء 01-أكتوبر-1974
• الموقف لا يمثل مسلمي ماليزيا
• أمانة المؤتمر الإسلامي وقضية المشبوهين
تنكو عبد الرحمن..
أتعرفونه؟؟
هو رئيس وزراء ماليزيا السابق.. مع الأسف.
وهو الأمين العام السابق للأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي، مــــع الأسف كذلك.
ولكن لماذا الأسف!!
لقد وقف هذا الشخص أثنــاء الدورة الرياضية الآسيوية السابعة التي أقيمت في طهران.. وقف -باعتباره رئيسًا للاتحاد الرياضي الآسيوي- موقفًا مخزيًا.. حتــى النخـــاع.
فقد أيد فريق الكيان الصهيوني علانية وبحماس، ووقف بذلك ضـد الوفود العربية.. التي رفضت بحزم اللعب مع فريق العدو في طهران.. ورفضت التعامل معه.
ولم يؤيد تنكو الفريق الصهيوني فحسب.. وإنما أيد أيضًا الكـــــيان الصهيوني كله!
وشاهدت قارة آسيا كلها وسمعت شخصًا، كــان رئيس وزراء لشعب مسلم وأمينًا عامًا للمؤتمر الإسلامي.. يقف إلى جانب العدو اليهودي.. ويؤيده ويدعمه!
نحن نعرف أن هـــــذا الشخص لا يمثل مسلمي ماليزيا الذين تطوعوا بأنفسهم للقتال ضد العدو.. و تطوعوا بأموالهم لدعم المقاتلين.. وتطوعوا بالدم لإسعاف جرحى الحرب.. إنـــه يمثل شيئًا آخر غير مسلمي ماليزيا.
لكن السؤال الصريح هو كيف وصل هذا الشخص إلى منصب أمين عام المؤتمر الإسلامي؟
ومن أتى بهذه النوعيات المشبوهة وجعلها تتحدث يومًا ما باسم المسلمين؟
لماذا يختار الأشخاص الذين يحملون هذه الخلفيات والولاءات.. ويدفعون إلى صدارة مؤسسـات تحمل اسم الإسلام؟
غريب حقًا.. لماذا تنكو عبد الرحمن بالذات؟
هذه مهزلة.. يجب أن تنتهي.
وانتهاؤها لا يكون إلا بإعادة النظر في «نوعية» الرجال، الذين يختارون للعمل في هذه المؤسسات التي تحمل شارة الإسلام.
الأمانة العامة للمؤتمر الإســـلامي ينبغي أن تزود -اليــــوم وغدًا- برجال ولاؤهم لله وحده.. وخدمتهم للمسلمين فحسب.
أما مؤيدو الكيان الصهيوني.. وداعمو الظلم والظالمين في الأرض.. فيجب أن يحرم عليهـــــم الاقتراب -مجرد الاقتراب- من هــــذه المؤسسات.
إن العالم الإسلامي لم ينضـــب من الرجال المخلصين الأكفاء.. القادرين على خدمة دينهم وأمتهم.
فلماذا يؤخر الأوفياء.. ويقدم المريبون؟
إن الفاتيكان لا يرضـى ولا يتسامح أبدًا مع شخص يعمــل في مؤسساته وهو يتعامل سرًا مــــع المسلمين... أو يدعم قضايا التوحيد علنًا.
وهذا المثل ينطبق على الشيوعيين واليهود.
فلماذا تظل المؤسسات التي تحمل اسم الإسلام.. وحدها كلأ مباحًا وبيتًا مستباحًا.. ونشاطًا مهدرًا؟
وهنا نسأل.. ما هو موقف الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي من مهزلــــة تنكو عبد الرحمن؟؟
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾.
الرابط المختصر :