العنوان مهرجان لدعم القدس في البحرين
الكاتب خالد عبدالله
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يناير-1998
مشاهدات 1
نشر في العدد 1286
نشر في الصفحة 57
الثلاثاء 27-يناير-1998
شكلت في البحرين مؤخرًا لجنة لدعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس تحت اسم «اللجنة الوطنية لدعم القدس الشريف برئاسة وزير العدل والشؤون الإسلامية الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة وعضوية ممثلين عن الجمعيات الخيرية في البلاد، وتهدف هذه اللجنة إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة.
وفي هذا الإطار أقامت جمعية الإصلاح في البحرين مؤخرًا بالتعاون. مع. هذه اللجنة وتحت رعاية وزير العدل والشؤون الإسلامية أسبوعا تحت عنوان «خمسون عامًا من الأسر» اشتمل الأسبوع على عدة فعاليات منها معرض للصور واللوحات الفنية التي تتناول هذه القضية وندوة شارك فيها الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل محمود والشيخ نظام يعقوبي والشيخ عادل المعاودة، وذلك في مركز الفاتح الإسلامي الذي يعد من أكبر جوامع البحرين كما أقيمت محاضرة للدكتور زغلول النجار تحت عنوان المؤامرة على الشعب الفلسطيني وذلك في بيت القرآن كما استضاف تليفزيون البحرين وعبر قناته الفضائية الدكتور النجار في لقاء مفتوح ومباشر حاوره فيه المشاهدون حول القضية الفلسطينية وقد اتسم اللقاء بالحيوية والقوة خاصة أنه أذيع على الهواء مباشرة، كما أقيم أوبريت خاص بالنساء تحت عنوان «نداء يثقب جدار الصمت».
وفي ليلتين متتاليتين أقيم مهرجانان إنشاديان شارك فيهما المنشدان الإسلاميان محمد مصطفى أبو راتب، وأخوه موسى مصطفى اللذان استضافتهما جمعية الإصلاح خصيصًا لهذه المناسبة.
ترانيم واشجان شعر ليوسف الدوس
رأيته يجري متعثرًا في خطاه متجها نحو صاحبه ليبشره بالبشارة السعيدة حتى إذا ما لقيه ابتلع أنفاسه وهو يقول: |
|
فاز الهلال فاعل الصوت والعلما |
وانهض بربك في الآفاق مبتسما |
وقم بنا نمتط «الجي إكس مسرعة |
ففي الثمامة، تلقى صحبنا أممًا |
فالبفحيط وبالخمسات سلسلة |
وبالجلنط نذل «النصر» منهزمًا |
تزلزل الأرض إن سهلًا وإن جبلا |
ونمطر النصر من أصواتنا حمما |
إن الهلال حياتي مهجتي فرحي |
وفي خطاه قتلت اليأس والسأما |
فلما سمعته تبسمت ابتسامة حزن والم ممتزجة برحمة وشفقة على ذلك المسكين، ثم ا طرقت مليًا لأحبس دمعة تعلقت بأهداب عيني فإذا بالشفاه تقول: |
|
بالفؤاد غدا يستعذب السقما |
وبات ينشدني من لحنه ألما |
وبالعيني غدت بالدمع غارقة |
فخنجر الحزن يُجري دمعها سَجَمَا |
ويا لسمعي الذي ما عاد يطربه |
سوى ضجيج علا في الأرض محتدما |
في كل أرض أرى للطيش ألوية |
في كف فارسهم مرفوعة شمما |
هبت جموعهم سيلًا وعاصفة |
يحدوهم سفه شادوا له الهمما |
صالوا وجالوا ولا سيف يزعزعهم |
مع أن فارسهم لم يبلغ الحلما |
جاءوا هياكل عنها العقل مطرح |
ومن جهالتهم قد خلتهم غنما |
يا للصحافة من أخبارهم مكنت |
فذاك محترف قد صار محترما |
والآخر الفذ لا تخطي له قدم وجه |
كراته قذفت في رجله رجمًا |
السفاهة مرفوع بلا خجل |
وصوتنا ظل بالآهات مكتـلـما |
أدموا بلادي فهبت تسأل القمرا |
أما رأيت بساح مصعبا... أو ما؟ |
أما رأيت شبابًا بالعلا سكنوا |
ومن سناهم أضاء الحق واضطرما؟ |
فقال والحزن في عينيه ملتهبة |
يا ويح نفسي لأمس كان فانصرما |
يا أرض مجدك لن يبدو ببارقه |
إلا بنار تذيب الكأس والصنما |
بالغصون التي قد غاب طائرها |
فقام «بوم بعذب» اللحن ما علما |
وراح ينشدنا من سقمه سفها واها |
فصفق القوم ظنوا صوته نغما |
لأمتنا باللهو قد سكرت قامتي اليوم |
وما أجلت كتاب الله والحرما |
عادت «طرفة حكيت» |
لتضحك الشرق والتاريخ والعجما |
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل