العنوان قضايا محلية .. من وحى الخاطر
الكاتب عدنان الزنكي
تاريخ النشر الثلاثاء 25-أكتوبر-1983
مشاهدات 75
نشر في العدد 642
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 25-أكتوبر-1983
- حول الحركة الإسلامية في الكويت
- لا يوجد تعدد في الجماعات الإسلامية في الكويت
- نتمنى أن تحن الفروع إلى أصولها، وتصب الروافد في مجراها الطبيعي
يظن بعض المطلعين أن العمل الإسلامي في الكويت يعاني من تعدد الجماعات الإسلامية وأن لكل جماعة كيانها المستقل، ولها تاريخها وتراثها ومنجزاتها الخاصة بها... وهذا خطأ شائع... فالحركة الإسلامية في الكويت ذات أصل واحد وتاريخ واحد، ومنهج فكري وحركي واحد.. ولها رجالاتها ودعاتها المعروفين في المجتمع الكويتي... ولها مؤسساتها القديمة والحديثة...
أما ما نراه اليوم من تفرع وتشعب للعمل الإسلامي فليس ذلك من قبيل التمزق والتشتت للأصل الواحد كما قد يتصور البعض.... إنما هي فروع تفرعت -السبب أو لآخر- من الأصل المتجذر في المجتمع الكويتي.... وتلك «التجمعات» الإسلامية تفتقر إلى ركيزتين أساسيتين تقوم عليهما أي جماعة: العمق التاريخي والانتشار الأفقي...أما الانتشار الأفقي فلا أظن أحدًا يجادل على محدودية انتشار وتوسع تلك التجمعات الإسلامية.. وأما العمق التاريخي فينفي وجوده النشأة الحديثة لتلك التجمعات.... وحتى تتضح الصورة أكثر، لنستعرض معًا بعض ملامح نشأة الحركة الإسلامية في الكويت...وهي باختصار شديد:
بدأت نواة الحركة الإسلامية في الكويت في أوائل الخمسينات بإنشاء «جمعية الإرشاد الإسلامية» سنة ١٩٥٢م، وقد انضم إلى تلك الجمعية نخبة من شباب ورجالات الكويت الأخيار.
اتخذت الجمعية لنفسها خطأ فكريًا وتربويًا واضحًا يوازي في طبيعته خط الحركة الإسلامية العالمية التي كانت منتعشة في ذلك الوقت.
أخذت الجمعية على عاتقها محاربة أنواع الفساد الفكري والخلقي الذي كان متسترًا وراء بعض الجمعيات والنوادي الثقافية آنذاك.
في سنة ١٩٦٣م أنشئت «جمعية الإصلاح الاجتماعي» ببادرة من كبار رجالات الكويت الأفاضل والتف حولها الإسلاميون من جديد وأعادوا تنظيم صفوف الحركة الإسلامية المتشتتة.
اعتبرت «جمعية الإصلاح الاجتماعي» منذ ذلك اليوم النواة الحديثة للحركة الإسلامية «الأم» في المجتمع الكويتي.... واستطاعت أن تستقطب بوسائلها الحكيمة، ودعوتها الصريحة كثير من الشباب ليكونوا بعد ذلك دعاة عاملين للإسلام في الكويت.
هذا مختصر شديد لبعض ملامح نشأة الحركة الإسلامية في الكويت وترعرعها.. ومازالت هذه الحركة تؤدي دورها القيادي والريادي في إدارة العمل الإسلامي داخل البلاد... أما «التجمعات» الإسلامية الأخرى فهي حديثة النشأة، وأسباب نشأتها لا تتعدى الخلاف في أنماط التعامل الحركي مع التراث الفقهي.. أو حتى الخلاف في كيفية التعامل مع الجزيئات الفقهية المتناثرة ذات الطابع الخلافي البحت.
نقول هذا الكلام إلى الذين يحاولون الاصطياد في الماء العكر، ويحاولون استثمار الخلاف بين الحركة الإسلامية وبقية التجمعات... نقول إن الخلاف -إن وجد- لا يتعدى خلاف بين الأصحاب.... ونتمنى أن يأتي اليوم الذي تحن فيه الفروع إلى أصولها، وتصب الروافد في مجراها العريض، وتتحقق أماني الدعاة في الترابط والاتحاد... وإن ذلك اليوم لقريب إن شاء الله.
رسائل
إلى آل العثمان الكرام: كتبت السيدة ليلى العثمان مقالًا في جريدة الوطن ذكرت فيه بعض مناقب أبيها -عليه رحمة الله- ونحن بدورنا نشهد لهذا الرجل الفاضل بالصلاح- ولا نزكي على الله أحدًا-.... إنما الأمر المستغرب حقًا ما ذكرته السيدة ليلى لعثمان من أن أباها قد بني كنيسة للنصارى، وقال: إن المسلم والمسيحي لا فرق بينهما... أو هكذا قال.
وهذا قول وفعل مستغرب، ونشك في أن يصدر عن رجل فاضل فاعل للخير...ونتمنى من آل العثمان الكرام أن يصدروا توضيحًا لهذا الخبر.
- إلى سلمان الصباح: برنامجك «رأي الناس» ظهر بصورة جيدة، ولاقى استحسان الكثيرين من حيث الموضوع الهام الذي تطرق له البرنامج، ومن خلال الاختيار الموفق للعناصر التي تمثل قطاعات مختلفة من المجتمع لإبداء الآراء حول الموضوع، ومن خلال العرض الجيد للموضوع...تحية لك، ونتمنى لك مزيدًا من التوفيق.
رسالة إلى وزير الصحة
تلقت المجتمع هذه الرسالة التي تتضمن شكوى حول ما جرى في مستشفى الولادة لإحدى نساء المسلمين.
وهذه الشكوى إن صحت تشكل علامة استفهام تبعث على التساؤل عن مدى التزامنا هنا في الكويت بحقوق الإنسان. والمجتمع إذ تنشر هذه الرسالة فإنه تدعو السيد وزير الصحة إلى بحث ما تضمنته والتأكد من مصداقيته لمحاسبة العابث بحقوق الإنسان على ما تقترف يداه.
المجتمع
السيد / رئيس تحرير مجلة المجتمع حفظه الله- الكويت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الحادثة التي سأسردها عليكم عاشتها زوجتي في المسلخ البشري المسعى «مستشفى الولادة».
فقد حملت زوجتي إلى المستشفى الساعة التاسعة مساء يوم 15/١٠/83م، وفي ثاني يوم استدعيت لمراجعة المستشفى، وحيث لم أجد طبيبًا لمراجعته، طلبت مقابلة زوجتي التي أخبرتني بأن الأطباء يراودونها على توقيع ورقة بالموافقة على شق بطنها وإغلاق المواسير لمنع الحمل ثانية.
وطبعًا رفضت وطلبت من زوجتي أن ترفض بشدة.
ويجتمع حولها ستة من الأطباء يهددونها بضرورة إجراء عملية شق البطن وإغلاق المواسير مستخدمين في ذلك أسلوبًا أقل ما يقال فيه أنه يتنافى والضمير الذي أقسم
حضراتهم على تحكيمه في عملهم، وألفاظًا لا يليق بصاحب خلق أن يتلفظ بها مثال: --شئت أم أبيت خلال ۱۲ ساعة سنجري لك العملية.
-أمامك الشارع لتلدي فيه إذا رفضت.
-دع زوجها يولدها.
-كفاية عليك ما عندك من أولاد ولازم تعملي عملية «تسكير مواسير».
-دعوها لا أحد يساعدها وسترضخ.
-التوأم وضعه صعب ولا بد من العملية.
بمثل هذه التهديدات ووجهت زوجتي في المستشفى، بل أكثر من ذلك أخرجوا لها ورقة الدخول التي عليها توقيعي ليوهموها أنني موافق على العملية.
وخلال اجتماعهم حولها كان بعضهم يناقض بعضهم الآخر حول وضع التوأم، إلا أنهم كانوا متفقين على عملية شق البطن وتسكير المواسير.
ويتخلى الجميع عنها، إلا طبيب مسلم يربت على كتفها و يقول لها «اطمئني يا بنتي وثقي بالله» هذا الطبيب المسلم لم يستطع أن يتفوه بكلمة أمام زملائه الذين تجرأوا على زميل لهم آخر فهددوه بأنه سيتحمل المسؤولية إن لم يوافقهم على رأيهم في شق البطن، وقد كان تشخيصه بأن حالة زوجتي لا تستدعي العملية.
وولدت زوجتي ولادة طبيعية ولله الفضل والحمد والمنة، ولم يجد أحد الأطباء من الكلام إلا أن يقول لها «والله وربحت الرهان یا ست.....».
هذا حصل في مستشفى الولادة -المسلخ- وأنا على استعداد لتقديم أسماء أولئك الأطباء وأيضًا التواريخ التي تمت خلالها هذه الحادثة.
وحادثة أخرى، لا مجال لشرحها هنا، حصلت أمام ناظري بينما كنت في صالة الاستقبال بمستشفى الولادة إذ ولدت المرأة في السيارة، بينما كان الناس يبحثون عن الممرضة، وتحمل المرأة أمام الناس عارية إلى داخل المستشفى...
ونسأل وزير الصحة المسلم:
لمصلحة من الإصرار على عمليات شق البطن المستمر؟
لمصلحة من الإصرار على إغلاق الأرحام المسلمة؟
وإذا كانت المستشفيات تعاني من نقص الأسرة، فلماذا عمليات شق البطن التي تستدعي أن تمكث الوالدة في المستشفى أكثر من أسبوع، في حين أنها يمكن أن تغادر المستشفى خلال يومين إذا ما تمت الولادة طبيعية وذلك حين يكون الرقيب هو الله والضمير هو السيد وخلق الصبر هو العلامة المميزة للأطباء؟؟
نحن لا نرى وراء الإصرار على عمليات شق البطن وإغلاق الأرحام إلا تنفيذًا لمؤامرة تستهدف أرحام المسلمات، مؤامرة نسمع بها ونراها تنفذ من خلال عناوين براقة:
تحديد النسل.... تنظيم الأسرة، ضرورة العناية بصحة الأمهات...الأسرة السعيدة هي الأسرة التي لديها طفلين فقط.
مؤامرة يتم تنفيذها بأيدي أناس ينتسبون إلى الإسلام بشهادات الميلاد فقط.
ثم من أعطى هؤلاء الأطباء حق التحكم في أبدان الناس ورغباتهم؟؟؟
فيا وزير الصحة المحترم:
إنها أمانة وإنها والله يوم القيامة حسرة وندامة....
ونحن والله لا نفرط في حقوقنا وسنحتكم وإياك أمام رب العالمين.
ولن نسامح في حقنا حتى نراك قد انتصرت لأعراض المسلمين، ودفعت بنفسك هذا التدمير المنظم الذي تتعرض أرحام المسلمات له لكي لا تنجب أتباعًا لدين الله والرسول الله صلى الله عليه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
طارق عيسى محمد
قضايا الفساد
بقلم: ابن الشيخ
الحكومة غير جادة في القضاء على الفساد المستشري في بلدنا الحبيب بدليل أن هناك مواطن كثيرة للفساد في أجهزة الدولة، والكل يعلم عنها والحكومة ساكتة كأنها لا تبالي، وكأن الأمر لا يعنيها بحال من الأحوال.
الحكومة تولي مسالة الأمن اهتمامًا كبيرًا، والفساد أحد معاول هدم الأمن، فلماذا نهتم بالفساد السياسي دون الفساد الخلقي والاجتماعي؟
بعض أصحاب المناخ -على سبيل المثال- من الذين أناخ الفساد على قلوبهم ونشروه في وسط المجتمع الطيب وأصبحت سيرتهم وسلوكهم المشين على كل لسان... ماذا فعلت الحكومة تجاه هؤلاء... لا شيء.
النائب صاحب الشقة... شقة الدعارة.. ماذا فعلت الحكومة تجاهه.. لا شيء وهي القادرة على رفع الحصانة عنه بما تملكه من أصوات.
إن هذا النائب بسلوكه المخجل يهدم صرح الأخلاق والقيم فلماذا السكوت عنه ؟!!!
رجل يعمل بالمطار وله مكانة وظيفية واجتماعية، واسمه جزاع شاهدناه وهو يخلص معاملات بائعات الهوى القبرصيات القادمات من قبرص على الطائرة الكويتية القادمة مساء يوم السبت 8/۱۰/۸3 بل والأدهى من ذلك أن يقوم رجل من رجال المطار باستقبال القبرصيات من على سلم الطائرة لختم جوازاتهن.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل