; من هدْي المصطفى صلى الله عليه وسلم (العدد 639) | مجلة المجتمع

العنوان من هدْي المصطفى صلى الله عليه وسلم (العدد 639)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أكتوبر-1983

مشاهدات 65

نشر في العدد 639

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 04-أكتوبر-1983

«الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر»

• عن عمرو بن عوف الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه إلى البحرين يأتي بجزيتها، فقدم بمال من البحرين. فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فتعرضوا له، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ثم قال: «أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدِم بشيء من البحرين؟ فقالوا: أجل يا رسول الله. فقال: أبشروا وأْملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافِسوها كما تنافَسوها فتهلككم كما أهلكتهم».

متفق عليه

• عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر».

رواه مسلم

• عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وجلسنا حوله فقال: «إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها».

متفق عليه

• عن المستورد بن شداد رضي الله عنه قال: 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع!».

رواه مسلم

• عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق والناس كنفتيه، فمر بجدْيٍ أسَك ميت فتناوله، فأخذه بأذنه ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: أتحبون أنه لكم؟ قالوا: والله لو كان حيًّا كان عيبًا أنه أسك فكيف وهو ميت! فقال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم».

رواه مسلم

الرابط المختصر :