; من هدي المصطفى عليه الصلاة والسلام... خير الخطائين التوابون | مجلة المجتمع

العنوان من هدي المصطفى عليه الصلاة والسلام... خير الخطائين التوابون

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-أكتوبر-1985

مشاهدات 76

نشر في العدد 738

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 22-أكتوبر-1985

  • عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

    «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» رواه مسلم.

     

    عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

     «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون». رواه الترمذي.

     

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    «إن المؤمن إذا أذنب ذنبًا كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل منها، وإن زاد زادت حتى يغلف بها قلبه، فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه: ﴿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (المطففين: 14)» رواه الترمذي.

     

    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    "النادم ينتظر من الله الرحمة، والمعجب ينتظر المقت، واعلموا عباد الله أن كل عامل سيقدم على عمله، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى حسن عمله، وسوء عمله، وإنما الأعمال بخواتيمها، والليل والنهار مطيتان فأحسنوا السير عليهما إلى الآخرة، واحذروا التسويف، فإن الموت يأتي بغتة، ولا يغترن أحدكم بحلم الله عز وجل، فإن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (الزلزلة: 7-8)" رواه الأصبهاني

     

    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

    «والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم» رواه مسلم.

     

     وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

    «قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي، واللَّهِ لَلَّهُ أفْرَحُ بتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِن أحَدِكُمْ يَجِدُ ضالَّتَهُ بالفَلاةِ، ومَن تَقَرَّبَ إلَيَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، ومَن تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا، تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإذا أقْبَلَ إلَيَّ يَمْشِي، أقْبَلْتُ إلَيْهِ أُهَرْوِلُ » رواه مسلم.

     

    عن معاذ بن جبل قال: أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى قليلًا ثم قال:

     «يا معاذ: أوصيك بتقوى الله، وصدق الحديث، ووفاء العهد، وأداء الأمانة، وترك الخيانة، ورحم اليتيم، وحفظ الجوار، وكظم الغيظ، ولين الكلام، وبذل السلام، ولزوم الإمام، والتفقه في القرآن، وحب الآخرة، والجزع من الحساب، وقصر الأمل، وحسن العمل، وأنهاك أن تشتم مسلمًا، أو تصدق كاذبًا، أو تكذب صادقًا، أو تعصي إمامًا عادلًا، وأن تفسد في الأرض، يا معاذ، اذكر الله عند كل شجر وحجر، وأحدث لكل ذنب توبة، السر بالسر، والعلانية بالعلانية» رواه البيهقي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

975

الثلاثاء 31-مارس-1970

الأسرة.. وحزيران

نشر في العدد 12

128

الثلاثاء 02-يونيو-1970

لقلبك وعقلك