العنوان إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-مارس-1985
مشاهدات 91
نشر في العدد 710
نشر في الصفحة 57
الثلاثاء 26-مارس-1985
- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه عن ابن السبيل ورجع بايع رجلًا بسلعة بعد العصر فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك، ورجع بايع إمامًا لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعطه منها لم يف» متفق عليه.
- وعنه -رضي الله عنه- قال:
«بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحدث، فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: ها أنا يا رسول الله، قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة». (رواه البخاري)
- وعنه -رضي الله عنه- أيضًا:
«آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان. وفي رواية وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم»، متفق عليه.
- وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
«إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها، قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم»، متفق عليه.
والأثرة: الانفراد بالشيء عمن له فيه حق.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل