; من مؤيدي الاستسلام للعدو | مجلة المجتمع

العنوان من مؤيدي الاستسلام للعدو

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 06-ديسمبر-1977

مشاهدات 79

نشر في العدد 377

نشر في الصفحة 23

الثلاثاء 06-ديسمبر-1977

▪    عبد الرحمن النجار - مدير المساجد:

إن الدول تسعد بقادتها الذين يتسمون بالشجاعة، وأمتنا والحمد لله أكرمها الله بقائد مؤمن شجاع، تخطى حواجز الخوف واستعلى على الحساسيات واقتحم معاقل الخصم الذي كان يدفعه ماض حقود، ويغريه حاضر مرسوم، ويحفزه مستقبل مزعوم.

لقد اقتحم عليه قائدنا السادات معاقله، وليس هذا بغريب في تاريخنا.. من قبله التقى القائد صلاح الدين بخصمه ريتشارد قلب الأسد، ولم يشعر بأدنى حساسية في سبيل الوصول إلى تحقيق هدفه، من الانتصار بطريق السلام.

▪    محرم فؤاد

محرم فؤاد الذي شارك بصوته في كل المناسبات الوطنية والقومية يوجه رسالة للرئيس.

تحية وطنية حرة من صميم الفؤاد للبطل الشجاع والزعيم المناضل القوي والمعلم المحب للسلام ولأمته العربية والإسلامية إلى صاحب أروع المثل، إلى أملنا الوحيد للخلاص من الحروب والأحقاد.. إنني أحييك يا سادات بكل روحي وأفديك بحياتي ودمت رئيسًا وزعيمًا وقائدًا للمحبة والسلام.


▪    محمد خاطر مفتي مصر:

من منطلق القوة كانت مبادرة السلام ومن موقف المنتصر، كانت أحاديث الرئيس القائد السادات إلى حكام "إسرائيل" وهو حديث المؤمن بحق الأمة العربية، وحق شعب فلسطين في إقامة دولته ورفع أعلامه، واسترداد القدس عربية، وصاحب الحق المؤمن به، قوي في كل تصرفاته.

ولهذا كان الرئيس السادات.. بطلًا في الحرب، بطلًا في السلم.

▪    فايزة أحمد:

لقد خطا الرئيس السادات بالأمة من الانكسار إلى الانتصار فرفع رأس العرب جميعًا في الخارج فعلى الأقل لا بد أن نترك له الفرصة بعد أن اتضحت نواياه وطاقاته من أن يعبر بنا إلى إنهاء المشكلة من جذورها، لقد أعلن أنه يبحث عن مصلحة الفلسطينيين قبل المصريين وأنه لا يسعى لحل منفرد، الرئيس السادات يبحث عن المصلحة العربية بوجه عام لا مصلحة مصر فقط، ويجب أن نعترف بالحق ما دمنا سنصل في النهاية إلى هدفنا وهو وجود دولة فلسطينية لذلك الشعب الذي عانى كثيرًا من التشتت.

▪    الدكتور محمد عبد الرحمن بيصار وكيل الأزهر:

لقد كانت رحلة السلام قمة الانتصار؛ لأنها انطلقت من مركز قوة وليست من مركز ضعف، كما يحاول أن يدعي البعض..

في  التاريخ الإسلامي، ما يؤكد ذلك عندما عقد الرسول صلى الله عليه وسلم صلح الحديبية مع مشركي مكة، وهم الذين حاربوه، وحاولوا قتله، وإزهاق دعوته..

• لقد وفق الله الرئيس المؤمن في رحلة السلام، وقدم هذه المعجزة من أجل أغلى أمنية في الإنسانية، وهي السلام؛ تحقيقًا لقول الحق تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ (البقرة: 208)، وقوله سبحانه: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ (الأنفال: 61).

▪    ذهبت لأعبر عن مشاعري

شمس البارودي ممثلة السيما والمسرح لم تكتف بالكلمات، بالتعبير الصامت، لقد قررت أن تذهب إلى المطار، أن تستقبل رئيس الدولة، تقول شمس معبرة عن انفعالاتها:

«صممت أن أشارك في استقبال السيد الرئيس لدى عودته لأعبر له عن جزء ولو صغيرًا جدًا عن تأييدي الكبير لمبادرته الشجاعة، ذهبت إلى المطار وانفعلت بشدة مع بقية الجماهير الغفيرة التي خرجت تستقبل البطل، إن مبادرة الرئيس السادات حققت انتصارًا عالميًا يضم لانتصاراته الغربية السابقة.

إنني أضم صوتي إلى ملايين الأصوات العالمية التي انطلقت من كل مكان مطالبة بأن يمنح الرئيس السادات جائزة نوبل للسلام، ومن غيره يستحقها بعد أن أثبت للعالم أجمع أنه الرجل الأول للسلام؟».

 

الرابط المختصر :