العنوان من لا يكلمهم الله ولاينظر إليهم يوم القيامة عائل مستكبر
الكاتب توفيق علي
تاريخ النشر السبت 11-يوليو-2009
مشاهدات 93
نشر في العدد 1860
نشر في الصفحة 50
السبت 11-يوليو-2009
- التكبر طبيعة تجنح عن سبيل الرشد حيثما رأته وتنجذب إلى سبيل الغي أينما لاح لها.
- الاستكبار في الأرض «إيدز» الحضارات ينخر جسدها حتى يسقطها.
تعريف العائل: عيل: قال تعالي: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾ (التوبة: ۲۸) أي فقرا. ويقال: عال الرجل: إذا افتقر يعيل عيلة فهو عائل(1).
تعريف المستكبر: الكبر والتكبر والاستكبار تتقارب فالكبر الحالة التي يتخصص بها الإنسان من إعجابه بنفسه، وذلك أن يرى الإنسان نفسه أكبر من غيره. وأعظم التكبر، التكبر على الله بالامتناع من قبول الحق والإذعان له بالعبادة.
والاستكبار يقال على وجهين محمود ومذموم:
أحدهما: أن يتحرى الإنسان ويطلب أن يصير كبيرًا، وذلك متى كان على ما يجب، وفي المكان الذي يجب، وفي الوقت الذي يجب فمحمود.
والثاني: أن يتشبع فيظهر من نفسه ما ليس له، وهذا هو المذموم، وعلى هذا ما ورد في القرآن وهو ما قال تعالى: ﴿أَبَىٰ وَاسْتَكْبَر﴾َ (البقرة: ٣٤) (2).
قال أبو وهب المروزي: سألت ابن المبارك: ما الكبر؟ قال: «أن تزدري الناس»(3).
المتكبر والكبير من صفات الله: سمى الله نفسه في القرآن (بالمتكبر) في آية واحدة قال تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (الحشر:23).
قال قتادة: المتكبر: «تكبر عن كل شر». وقيل: «هو الذي تكبر عن ظلم العباد»(4).
ويقال هو: «الذي يتكبر عن عتاه خلقه إذا نازعوه»(5).
قال القاضي عياض: «سبب الوعيد في الحديث: أن كل واحد منهم التزم المعصية المذكورة، مع بعدها منه، وعدم ضرورته إليها، وضعف دواعيها عنده. وإن كان لا يعذر أحد بذنب، لكن لما لم يكن إلى هذه المعاصي ضرورة مزعجة ولا دواع معتادة أشبه إقدامهم عليها المعاندة والاستخفاف بحق الله تعالى، وقصد معصيته لا لحاجة غيرها، فإن العائل الفقير: قد عدم المال، وإنما سبب الفخر والخيلاء والتكبر والارتفاع على القرناء، الثروة في الدنيا لكونه ظاهرًا فيها وحاجات أهلها إليه، فإذا لم يكن عنده أسبابها فلماذا يستكبر ويحتقر غيره؟ فلم يبق فعله، وفعل الشيخ الزاني والإمام الكاذب إلا لضرب من الاستخفاف بحق الله تعالى»(6).
وقال ابن تيمية: «فهؤلاء الثلاثة اشتركوا في هذا الوعيد، واشتركوا في فعل هذه الذنوب مع ضعف دواعيهم؛ فإن داعية الزنا في الشيخ ضعيفة، وكذلك داعية الكذب في الملك ضعيفة؛ لاستغنائه عنه. وكذلك داعية الكبر في الفقير، فإذا أتوا بهذه الذنوب مع ضعف الداعي دل على أن في نفوسهم من الشر الذي يستحقون به من الوعيد ما لا يستحقه غيرهم»(7)
المتكبرون مصروفون عن آيات الله:
قال الله تعالى : ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ (الأعراف:146)
«وما يتكبر عبد من عبيد الله في أرضه بالحق أبدًا. فالكبرياء صفة الله وحده لا يقبل فيها شريكًا، وحيثما تكبر إنسان في الأرض كان ذلك تكبرًا بغير الحق! وشر التكبر ادعاء حق الربوبية في الأرض على عباد الله، وادعاء هذا الحق بالتشريع لهم من دون الله، وتعبيدهم لهذا التشريع الباطل، ومن هذا التكبر تنشأ سائر ألوان التكبر، فهو أساس الشر كله ومنه ينبعث. فهي جبلة تجنح عن سبيل الرشد حيثما رأته، وتجنح إلى سبيل الغي حيثما لاح لها، كأنما بآلية في تركيبها لا تتخلف! وهذه هي السمة التي يرسمها التعبير، ويطبع بها هذا النموذج المتكبر الذي قضت مشيئة الله أن يجازيه على التكذيب بآيات الله والغفلة عنها بصرفه عن هذه الآيات أبدًا!
وإن الإنسان ليصادف هذا الصنف من الخلق بوصفه هذا وسمته وملامحه، فيرى كأنما يتجنب الرشد ويتبع الغي دون جهد منه ودون تفكير ولا تدبير! فهو يعمى عن طريق الرشد ويتجنبه، وينشرح لطريق الغي ويتبعه! وهو في الوقت ذاته مصروف عن آيات الله لا يراها ولا يتدبرها ولا تلتقط أجهزته إيحاءاتها وإيقاعاتها! وسبحان الله!
فمن خلال اللمسات السريعة في العبارة القرآنية العجيبة ينتفض هذا النموذج من الخلق شاخصًا بارزًا حتى ليكاد القارئ يصيح لتوه: نعم.. نعم. أعرف هذا الصنف من الخلق.. إنه فلان! وإنه للمعني الموصوف بهذه الكلمات وما يظلم الله هذا الصنف من الخلق بهذا الجزاء المردي المؤدي إلى الهلاك في الدنيا والآخرة.. إنما هو الجزاء الحق لمن يكذب بآيات الله ويغفل عنها، ويتكبر في الأرض بغير الحق» ويتجنب سبيل الرشد حيثما رآه. ويهرع إلى سبيل الغي حيثما لاح له! فإنما بعمله جوزي، وبسلوكه أورد موارد الهلاك(8).
الله لا يحب المستكبرين:
قال تعالى: ﴿ِ إنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ (النحل: ۲۳).
قال القرطبي: «قال العلماء: كل ذنب يمكن التستر منه وإخفاؤه إلا الكبر، فإنه فسق يلزمه الإعلان وهو أصل العصيان كله».
وقال مجاهد : لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر.
الكبر: نفخة شيطانية:
عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه أنه رأى رسول الله ﷺ يصلي صلاة، ويقول: «أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه» (أبو داود) . قال : نفثه: الشعر، ونفخه: الكبر. وهمزه: الموتة.
من دقائق الكبر: قال أبو يزيد البسطامي: «ما دام العبد يظن أن في الناس من هو شر منه فهو متكبر»(9).
يخشى على المتكبر اللعنة: قال سفيان بن عيينة: «من كانت معصيته في شهوة فأرجو له التوبة فإن آدم عليه السلام عصى مشتهيا فغفر له، ومن كانت معصيته في كبر فاخشوا عليه اللعنة، فإن إبليس عصى مستكبرًا فلعن»(10).
من برئ من الكبر دخل الجنة: عن ثوبان، مولى رسول الله ﷺ، عن رسول الله أنه قال: «من فارق الروح الجسد، وهو برئ من ثلاث، دخل الجنة: من الكبر والغلول والدين» (ابن ماجه)
دخول المستكبر الجواظ النار إن لم يتفضل الله عليه بالعفو:
عن معبد بن خالد: سمعت حارثة بن وهب رضي الله عنه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «ألا أدلكم على أهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف.
لو أقسم على الله لأبره، وأهل النار: كل جواظ عتل مستكبر» (البخار). وفي الحديث الصحيح: أن رسول الله ﷺ قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر».
وفي «الصحيحين» عنه ﷺ قال: «قالت النار أوثرت بالمتكبرين».
وعنه ﷺ أنه قال: «يحشر الجبارون والمتكبرون يوم القيامة في صورة الذر. يطؤهم الناس لهوانهم على الله عز وجل».
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «الكبر بطر الحق وغمط الناس» (مسلم).
من خصال المتكبر:
تصعير الوجه للناس:
قال تعالى: ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ﴾ (لقمان: ۱۸)
قال ابن عباس: لا تتكبر عليهم.
قال الطبري: أصل الصعر: داء يأخذ الإبل في أعناقها حتى تلفت أعناقها عن رؤوسها فيشبه به الرجل المتكبر المعرض عن الناس. ومن علامات المتكبر أنه:
- لا يمشى إلا ومعه أحد يمشى خلفه.
- لا يزور أحدًا تكبرًا على الناس.
- يستنكف من جلوس أحد إلى جانبه أو مشيه معه.
وقد روى أنس رضي الله عنه قال: كانت الأمة من أهل المدينة تأخذ بيد رسول الله ﷺ، فتنطلق به في حاجتها.
وقال ابن وهب: جلست إلى عبد العزيز ابن أبي رواد، وإن فخذي لتمس فخذه فنحيت نفسي عنه، فأخذ ثيابي فجرني إليه وقال: لم تفعلون بي ما تفعلون بالجبابرة، وإني لا أعرف منكم رجلا شرًا منى؟
-ومنها ألا يتعاطى بيده شغلًا في بيته، وهذا بخلاف ما كان عليه رسول الله ﷺ .
ومنها ألا يحمل متاعه من سوقه إلى بيته، وقد اشترى رسول الله ﷺ شيئًا وحمله. وكان أبو بكر رضي الله عنه يحمل الثياب إلى السوق يتجر فيها. واشترى عمر لحمًا فعلقه بيده وحمله إلى بيته.
واشترى على رضي الله عنه من تمرًا فحمله في ملحفة، فقال له قائل: أحمل عنك؟ قال: لا. أبو العيال أحق أن يحمل.
وأقبل أبو هريرة رضي الله عنه يومًا من السوق وقد حمل حزمة حطب، وهو يومئذ خليفة مروان، فقال لرجل: أوسع الطريق للأمير.
قال سفيان: قال أبو سنان ضرار بن مرة: قد سقيت أهلي اليوم وعلفت الشاة، وكان يقول خيركم أنفعكم لأهله.
وكان أبو سنان يشتري الشيء من السوق فيحمله فيقال له: هات نحمله فيأبي ويقول إنه لا يحب المستكبرين.
المتكبر.. بماذا يرى نفسه ؟
«والعجب كل العجب ممن يرى نفسه، أتراه بماذا رآها؟
إن كان بالعلم، فقد سبقه العلماء، وإن كان بالتعبد، فقد سبقه العباد، أو بالمال، فإن المال لا يوجب بنفسه فضيلة دينية.
فإن قال: قد عرفت ما لم يعرف غيري من العلم في زمني، فما علي ممن تقدم. قيل له: ما نأمرك يا حافظ القرآن، أن ترى نفسك في الحفظ كمن يحفظ النصف، ولا يا فقيه أن ترى نفسك في العلم كالعامي. إنما نحذر عليك أن ترى نفسك خيرًا من ذلك الشخص المؤمن وإن قل علمه»(11).
قال ابن القيم –رحمه الله: «أصول الخطايا كلها ثلاث:
الكبر: وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره.
والحرص: وهو الذي أخرج آدم من الجنة.
والحسد : وهو الذي جرأ أحد ابني آدم على أخيه.
فمن وقي شر هذه الثلاثة فقد وقي الشر. فالكفر من الكبر، والمعاصي من
الحرص، والبغي والظلم من الحسد».
من أصل الأخلاق المذمومة الكبر:
«أصل الأخلاق المذمومة كلها الكبر والمهانة والدناءة، وأصل الأخلاق المحمودة كلها الخشوع وعلو الهمة. فالفخر والبطر والأشر والعجب والحسد والبغي والخيلاء والظلم والقسوة والتجبر والإعراض وإباء قبول النصيحة والاستئثار وطلب العلو وحب الجاه والرئاسة، وأن يحمد بما لم يفعل، كلها ناشئة من الكبر».
أركان الكفر:
أركان الكفر أربعة: الكبر والحسد والغضب والشهوة.
فالكبر يمنعه الانقياد، والحسد يمنعه قبول النصيحة وبذلها، والغضب يمنعه العدل، والشهوة تمنعه التفرغ للعبادة. فإذا انهدم ركن الكبر سهل عليه الانقياد، وإذا انهدم ركن الحسد سهل عليه قبول النصح وبذله، وإذا انهدم ركن الغضب سهل عليه العدل والتواضع، وإذا انهدم ركن الشهوة سهل عليه الصبر والعفاف والعبادة»(12).
قال محمد بن علي: «ما دخل قلب امرئ من الكبر شيء إلا نقص من عقله مقدار ذلك»(13).
من دواء الكبر.. التذكير بأصل الإنسان:
كان يزيد بن المهلب ذا تيه وكبر، رآه مطرف بن الشخير يسحب حلته، فقال له: إن هذه مشية يبغضها الله، قال أو ما تعرفني؟ قال: «بلى، أولك نطفة مذرة. وآخرك جيفة قذرة، وأنت بين ذلك تحمل العذرة»(14).
وقالها له أيضًا مالك بن دينار فانكسر له يزيد بن المهلب وقال: «الآن عرفتني حق المعرفة »(15).
قال الأحنف: «عجبت لمن يجري في مجرى البول مرتين كيف يتكبر»(16).
طبيعة النفوس المستضيئة بنور الإيمان:
روي أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أم الناس في صلاة فلما سلم قال: «لتلتمسن إماما غيري، أو لتصلن وحدانا، فإني رأيت في نفسي أنه ليس في القوم أفضل مني».
قال يحيي السيباني: قال لنا ابن محيريز: «إني أحدثكم، فلا تقولوا: حدثنا ابن محيريز، إني أخشى أن يصرعني ذلك القول مصرعا يسوءني»(17).
فهكذا النفوس المستضيئة بنور الإيمان تتدارك أي غمزة من غمزات الشيطان.
«الكبر والاستكبار إيدز» الحضارات:
1-استكبار إبليس: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ (البقرة:34). فإنه لم يسجد أنفة وتكبرا، فلعن وطرد من رحمة الله.
2-استكبار فرعون وملئه: ﴿إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ﴾ (المؤمنون:46).
فدمرهم الله، وأغرقهم في اليم، قال تعالى: ﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ (الأعراف:136)، فأغرقهم الله في البحر، بسبب تكذيبهم بالمعجزات التي ظهرت على يد موسى.
3- وعاد استكبرت في الأرض بغير الحق: قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ (فصلت:15).
فأما عاد قوم هود فقد استعلوا في الأرض على العباد بغير حق، وقالوا في غرور: من أشد منا قوة؟ فكان مصيرهم وسنة الله فيهم، ﴿ وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾ (الحاقة:6)، فأهلكوا بريح باردة شديدة الهبوب.
4- وقوم نوح استكبروا: قال تعالى: ﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا﴾ (نوح:7)، استكبروا عن قبول الإيمان استكبارًا شديدًا. فكانت سنة الله فيهم: ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً ۖ وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (الفرقان:37). فأغرقهم بالطوفان حين كذبوه، ومن كذب رسولًا فقد كذب الرسل جميعا، وجعل إغراقهم للناس عبرة. وإنا على موعد حق من الله الحق، في تحقيق سنته في المتكبرين أفرادًا وجماعات وأممًا: ﴿فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ﴾ (يونس:102). وتقول لهم: انتظروا عقاب الله إنا معكم من المنتظرين عقابكم.
ألا أيها المتكبرونا *** أتاكم بعض ما تستعجلونا
سيعلم كل محتقر لئيم *** يريد بنا الوقيعة والفتونا
سيعلم كل أفاك أثيم *** يظن بربه الظن الشطونا
زنیم معتد مناع خير *** يحاول أن يدس وأن يخونا
بأن الله يهلك من تولى *** وأعرض عن سبيل المصلحينا
وليل الظالمين وإن تمطى *** فإن وراءه صبحًا مبينًا(18)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الهوامش:
1- مفردات ألفاظ القرآن، (597).
2- مفردات ألفاظ القرآن، (697).
3- نزهة الفضلاء، (ج769/2).
4- رواه الطبري، (37/28).
5- النهج الأسني في شرح الأسماء الحسنى، (72).
6- صحيح مسلم بشرح النووي.
7- مجموع الفتاوى.
8- في ظلال القرآن.
9- نزهة الفضلاء، (ج1055/3).
10- نزهة الفضلاء، (ج783/2).
11- صيد الخاطر، ابن الجوزي.
12- الفوائد، ابن القيم.
13- نزهة الفضلاء، (ج523/2).
14- نزهة الفضلاء، (ج545/2).
15- المرجع السابق، (ج609/2).
16- نزهة الفضلاء، (ج451/2).
17- نزهة الفضلاء، (ج539/2).
18- ديوان وليد الأعظمي، (89).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل