العنوان من قواعد الإنكار
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر الثلاثاء 06-أغسطس-1985
مشاهدات 85
نشر في العدد 728
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 06-أغسطس-1985
• الشرع لم يطلب من الدعاة الإنكار على ما ستر وإنما أمرهم بالإنكار على ما رؤي.
• مبدأ التجسس مرفوض في عملية الإنكار ما دام المنكر مستورًا وحتى على من بيده السلطة وذلك لما يؤدي من الفساد بين الرعية.
كسب القلوب..
هناك درجة قبل هذه الدرجات كلها جعلت آل فرعون يستمعون لهذا الداعية، ويحظى هو بإنصاتهم إليه، ربما تكون هذه الدرجة هي القرابة وربما درجة قريبة منها، ولكن لا بد للداعية الذي لا تربطه مع صاحب المنكر هذه الصلة أن يكون هو صلة جديدة معه يكسب بها قلبه ثم يبدأ بعد ذلك بالإنكار بأسلوب المحب والمشفق على من يحب، ولقد صدق تلميذ الإمام البنا الوفي عبد البديع صقر عندما طلب من الدعاة الذين أرادوا انتهاج هذا الطريق ألا ينسوا أن يضعوا في أول مفكرتهم «أن أسلوب التحدي ولو بالحجة الدامغة، يبغض صاحبه للآخرين فيجب التلطف لأن كسب القلوب أولى من كسب المواقف» «84».
وبعد كسب القلوب يبدأ التدرج المدروس، وهذا ما وضحته عائشة رضي الله عنها للتابعي الثقة يوسف بن ماهك عندما قالت له «إنما نزل أو ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا تاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ولو نزل لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا أبدًا. لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني الجارية ألعب بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده» «85».
وعائشة رضي الله عنها تبين للدعاة هنا قاعدة جليلة في التدرج بالإنكار بما بدأ به القرآن من الترغيب والترهيب والرقائق حتى إذا ما صلبت الأعواد وقوت القلوب جاءت مرحلة البناء.
القاعدة الثالثة - ترك التجسس
روى الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:
«يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته» «86».
وتتبع العورات والتجسس يفسد الناس وذلك أنه ينزع الثقة فيما بينهم وينشر ظن السوء، مما يجعل الطرف المتجسس عليه إذا علم بذلك أن- يحمل حقدًا وكراهية للطرف المتجسس وهنا تنقطع الأواصر ويفسد الناس. لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم» «87».
فمبدأ التجسس مرفوض في عملية الإنكار، ما دام المنكر مستورًا وحتى على من بيده السلطة وذلك لما يؤدى من الفساد بين الرعية، لذلك ليس غريبًا أن نسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم قوله «إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم» «88».
يقول الإمام المناوي أي طلب الريبة «أي التهمة في الناس بنية فضائحهم أفسدهم وما أمهلهم وجاهرهم بسوء الظن فيهم، فيؤذيهم ذلك إلى ارتكاب ما ظن بهم ورموا به ففسدوا ومقصود الحديث حث الإمام على التغافل وعدم تتبع العورات، فإن ذلك يقوم النظام، ويحصل الانتظام والإنسان قل ما يسلم من عيبه فلو عاملهم بكل ما قالوه أو فعلوه اشتدت عليهم الأوجاع واتسع المجال بل يستر عيوبهم ويتغافل ويصفح ولا يتبع عوراتهم ولا يتجسس عليهم. وعن ابن مسعود أنه قيل له هذا فلان تقطر لحيته خمرًا، فقال: «إنا قد نهينا عن التجسس ولكن إن ظهر لنا شيء نأخذ به» «89». فليس التجسس من أصول الإنكار ولا فروعه في شيء، والشرع لم يطلب من الدعاة الإنكار على ما ستر وإنما أمرهم بالإنكار على ما رؤي فقال «من رأى منكم منكرًا..».
• عذر غير مقبول..
«ونص أحمد رضي الله عنه فيمن رأى إناء يرى أن فيه مسكرًا، أنه يدعه- يعني لا يفتشه» «90».
«قال المروزي: قرأت على أبي عبد الله أن أبا الربيع الصوفي قال: دخلت على سفيان بالبصرة فقلت يا أبا عبد الله إني أكون مع هؤلاء المحتسبة فندخل على هؤلاء- يقصد المخنثين- ونتسلق على الحيطان فقال: أليس لهم أبواب؟ قلت بل، ولكن ندخل، فأنكره إنكارًا شديدًا وعاب عليهم لئلا يفروا فعلنا» «91».
ويقول الإمام ابن الجوزي «لا ينبغي له أن يسترق السمع على دار غيره ليسمع صوت الأوتار ولا يتعرض للشم ليدرك رائحة الخمر، ولا يمس ما قد ستر بثوب ليعرف شكل المزمار، ولا أن يستخبر جيرانه ليخبر بما جرى بل لو خبره عدلان ابتداء أن فلانًا يشرب الخمر فله إذ ذاك أن يدخل وينكر» «92». وهذا في المحتسب وهو المخول بالإنكار من الدولة وله سلطة في ذلك وليس لمن لا يملك السلطة تغيير المنكر بيده، كما ذكرت في الفصول السابقة.
أبو يعلى يوضح الاستثناء..
«وذكر القاضي أبو يعلى في الأحكام السلطانية إن غلب على الظن استسرار قوم بالمعصية لإمارة دلت وآثار ظهرت فإن كان في انتهاك حرمة يفوت استدراكها مثل أن يخبره من يثق بصدقه أن رجلًا خلا برجل ليقتله أو بامرأة ليزني بها جاز أن يتجسس ويقدم على البحث والكشف- هذا في المحتسب- وإن كان دون ذلك في الريبة لم يجز التجسس عليه، ولا كشف الأستار عنه» «93».
فالأصل أن الحرمات مصونة ليس لأحد أن يهتكها، ويستثنى من ذلك ما بينه القاضي من حالات لا بد أن تتوفر فيها الشروط التالية:
۱- غلبة الظن اجتماع قوم على معصية.
۲- ظهور الإمارات والآثار الدالة على تلك المعصية.
3- غلبة الظن على تضرر الآخرين، كإزهاق روح أو زنى إذا لم تنتهك الحرمة.
4- إخبار العدل الثقة بذلك.
وبغير هذه الشروط يكون التجسس مرفوضًا لمن أراد إنكار المنكر.
القاعدة الرابعة- التثبت
تعريف-
التبني والتثبت صفة لأهل اليقين من المؤمنين وبسبب هذه الصفة التي فيهم، يبين الله لهم الآيات والعلامات في الأمم التي مضت حتى يستخرجوا العبر التي تقيهم ما وقع به غيرهم من غضب الله تعالى، لذلك يقول سبحانه ﴿قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (سورة البقرة: ٩٤).
يقول الإمام الطبري وخص الله بذلك القوم الذين يوقنون، لأنهم أهل التثبت في الأمور والطالبون معرفة حقائق الأشياء على يقين وصحة فأخبر الله جل ثناؤه أنه بين لمن كانت هذه الصفة صفته ما بين من ذلك، ليزول شكه، ويعلم حقيقة الأمر» «95».
ويقول الشيخ صديق حسن خان «قرأ الجمهور من التبين، وقرئ فتثبتوا من التثبت، والمراد من التبين التعرف والتفحص ومن التثبت الأناة وعدم العجلة والتبصر بالأمر الواقع والخبر الوارد حتى يتضح ويظهر» «96».
ويقول الشيخ الشرباصي «تبين الأمور فيه معنى التبصر والاستيضاح، والتأكد من الأمر قبل الحكم له أو عليه. ولذلك تقول اللغة: بإن الشيء يبين بيانًا فهو مبين أي اتضح يتضح اتضاحًا فهو واضح، والبيئة هي العلامة التي توضح الشيء سواء كان حسيًا أم عقليًا، وبينت الشيء: أوضحته وأظهرته وتبين القوم الأمر: تدبروه على مهل غير متجلين، ليظهر لهم جليًا» «97».
• الثاني يقي مصارع الدعاة..
ذكر الله تعالى في كتابه الكريم حاثًا الدعاة على التخلق بهذا الخلق قوله تعالى ﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (سورة الحجرات: 6) «98». وليؤكد لهم أن هذا أصلًا لا بد منه من أصول الإنكار، فإننا نسمع كثيرًا عن معاني يقترفها بعض الناس، وربما سمعنا ذلك من أناس قد التزموا اتباع السنة في مظاهرهم. وقد يكونون في بعض الأحيان من الملتزمين مع جماعة صالحة، وتسارع في تصديقهم، واتخاذ موقف من زيد أو عمرو دون أن نتثبت لذلك جاءت هذه الآية لتكون قاعدة من قواعد فقه الإنكار.
وكان سبب نزول هذه الآيات ما أخرجه الإمام أحمد «عن الحرث بن ضرار الخزاعي قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام فأقررت به ودخلت فيه، ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها، وقلت يا رسول الله أرجع إلى قومي وأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة، فمن استجاب لي جمعت زكاته فيرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولًا لأبان كذا وكذا ليأتيك ما جمعت من الزكاة، فلما جمع الحرث الزكاة ممن استجاب له، وبلغ الإبان الذي أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه احتبس الرسول فلم يأته فظن الحرث أنه قد حدث فيه سخطة من الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم فدعا ثروات قومه فقال لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وقت وقتًا يرسل الى رسوله يقبض ما كان عندي من الزكاة، وليس من رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلف، ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطة كانت، فانطلقوا فنأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق، فرق فرجع فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الحرث منعني الزكاة وأراد قتلي فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم البعث إلى الحرث فأقبل الحرث بأصحابه إذا استقبل البعث وفصل من المدينة فلقيهم الحارث، فقالوا: هذا الحارث، فلما غشيهم قال لهم أين بعثتم؟ قالوا: إليك. قال: ولم؟، قالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعث إليك الوليد بن عقبة فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله. قال: لا والذي بعث محمدًا بالحق ما رأيته البتة ولا أتاني، فلما دخل الحرث على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: منعت الزكاة وأردت قتل رسولي. قال: لا والذي بعثك بالحق ما رأيته البتة ولا أتاني، وما احتبست إلا حين أحتبس على رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسبت أن يكون كانت سخطة من الله عز وجل ورسوله، قال فنزلت الحجرات ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (سورة الحجرات: 6) إلى هذا المكان ﴿فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (سورة الحجرات: 8) «99».
• سبب التحذير..
وسبب تحذير الله سبحانه وتعالى المؤمنين من التسرع، وتنبيههم للتثبت قبل اتخاذ الموقف بينه سبحانه وتعالى بقوله ﴿أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (سورة الحجرات: 6). أي «لئلا تصيبوا قومًا من الناس الأبرياء وأنتم تجهلون حقيقة الأمر. فتصيروا بعد ظهور براءتهم نادمين على ما ارتكبتم في حقهم مغتمين غمًا يلازمكم، وتتمنوا أن ذلك لم يقع منكم، لأن الندم هو الغم على وقوع شيء مع تمني عدم وقوعه «100».
وهذا الغم الذي يصيب المؤمنين بسبب تعجلهم إنما هو نتيجة ما يأمر به الشيطان، ليجعلهم في حزن وأذى، وليساعد على تفككهم بنشر الأحقاد فيما بينهم وانتزاع الثقة وحسن الظن التي تجمعهم، لذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم «التأني من الله، والعجلة من الشيطان» «101».
قال الإمام ابن القيم إنما كانت العجلة من الشيطان، لأنها خفة وطيش، وحدة في العبد تمنعه من التثبت والوقار والحلم، وتوجب وضع الشيء في غير محله، وتجلب الشرور وتمنع الخوير، وهي متولدة بين خلقين مذمومين التفريط والاستعجال قبل الوقت» «102».
• فراق الخضر..
الأنبياء والرسل هم صفوة الخلق وهم القدوة في قومهم، ولا بد أن تتوفر فيهم صفة التثبت كصفة أساسية حتى يتمكنوا بوضع الأشياء في محلها وحتى تنتفي منهم صفة الظلم، ولأن صفة التسرع والطيش وعدم التثبت ليس من صفات الكاملين لذلك ربي الله سبحانه وتعالى أنبياءه على هذه الصفة ليكونوا قدوات يحتذى بهم ورثة الأنبياء من الدعاة من بعدهم، ومن بين هؤلاء الرسل موسى عليه السلام في قصته مع الرجل الصالح «الخضر»، لقد أخذ الخضر من موسى عليه السلام عهدًا وشرطًا أن أراه صحبته ليتعلم من العلم الذي أعطاه الله ألا يسأله عن شيء حتى يوضحه له، ومع موافقة موسى عليه السلام على الشرط بألا يتسرع بالإنكار على الخضر عندما يقوم ببعض الأمور التي تبدو في ظاهرها المنكر، قبل أن يسمع من الخضر حقيقة ما يقوم به «إن الخضر يخرق السفينة التي حملتهما وأركبهما صاحبها من غير نول، ولكن الخضر يكافئ يده بضدها ويتسبب- على ما كان يظهر لموسى- في غرق ركابها الوادعين، ويقتل غلامًا ذكيًا لم يسيء إليهما، ولم يسيء أبواه، وبالعكس من ذلك يقيم جدارًا يريد أن ينقض من غير أجرة يتقاضاها وذلك في قرية لم يضيفهما أهلها، ولم يعرفوا حقهما، هذه كلها تصرفات غريبة من الخضر، تثير في موسى الاستغراب والدهشة، وتحمله على الإنكار والسؤال مرة بعد مرة» «103».
كان على موسى عليه السلام أن يتريث حتى يوضح له الخضر أسباب وحقائق ما يقوم به، حتى يحصل على أكبر قدر من العلم من ذلك الرجل الصالح، الأمر الذي جعل الخضر يذكره بعدم التسرع بعد كل إنكار كان يقوم به موسى عليه السلام، مذكرًا له بالشرط الذي اشترطه عليه في بداية اللقاء حتى قرر الخضر المفارقة لأن موسى لم يلتزم بالشرط فحرم بسبب تسرعه علمًا كثيرًا ﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ (سورة الكهف: 78) «104». فرد عليه أسباب قيامه بخرق السفينة وقتل الغلام، وبناء الجدار كما جاء في سورة الكهف، وعلى غير ما بدا في ظاهرها، ليعلم الدعاة من هذه القصة دروسًا في التأني والتثبت قبل الإنكار، وليعلموا أن من امتثل هذه الصفة، فكأنما حاز على جزء من النبوة، إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم «التؤدة والاقتصاد، والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزءًا من النبوة» «105».
فأين الهمم التي تتسابق لامتلاك هذه الأجزاء النبوية؟
يتبع في العدد القادم
84- كيف ندعو الناس ۱۱، المكتب الإسلامي ط6
٨٥- البخاري ٦ / ١٥٢ باب تأليف القرآن
٨٦- رواه أحمد وصححه الألباني ص ج ص 7861
87- أبو دارد «4888» عن معاوية وصححه الألباني ص ج ص ۲۲۹۱
88- رواه أحمد ٤/٦ وصححه الألباني ص ج ص ۱5۸۱
89- فيض القدير ٢ / ٢٢٣
9٠- الآداب الشرعية ١ / 3١٧
۹۱- الآداب الشرعية 1/319,318
٩٢- الآداب الشرعية ١ /3٢٠
٩٣- الآداب الشرعية ١/ ٣١٨
٩٤- البقرة ١١٨
9٥- تفسير الطبري 2/557 تحقیق محمود شاكر
٩٦- فتح البيان ٩/٧٢
۱۷- موسوعة أخلاق القرآن 3/15
٩٨- الحجرات 6
١٩- قال الهيثمي: رواه أحمد ورجال أحمد ثقات- مجمع الزوائد 7/108
۱۰۰- موسوعة أخلاق القرآن 3/20,19
۱۰۱- هب، وحسنه الألباني ص ج ص 3۰۰۸
١٠٢- فيض القدير 3/277
۱۰۳- تأملات في سورة الكهف
٩٦,٩٧ أبو الحسن الندوي
١٠٤- الكهف ٧٨
١٠5- أخرجه وصححه الألباني ص ج ص 3007
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل