; من شــذرات القلم (326) | مجلة المجتمع

العنوان من شــذرات القلم (326)

الكاتب عبد العزيز الحمد

تاريخ النشر الثلاثاء 23-نوفمبر-1976

مشاهدات 74

نشر في العدد 326

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 23-نوفمبر-1976

  • هل وجدت السعادة:

لقد أحرزت البشرية انتصارات شتى في جهادها لتسخير القوى الكونية.. وحققت في عالم الصناعة والطب ما يشبه الخوارق وما تزال في طريقها إلى انتصارات جديدة..  ولكن ما أثر هذا كله في حياتها؟ ما أثره في حياتها النفسية؟ هل وجدت السعادة؟ هل وجدت الطمأنينة؟ هل وجدت السلام؟ كلا. لقد وجدت الشقاء والقلق والخوف.. والأمراض العصبية والنفسية، والشذوذ والجريمة على أوسع نطاق.

سيد قطب- في ظلال القرآن

  • ذكاء بدوي:

صوّب الفضيل بن يحيى سهمه إلى بدوي، وقال: رد سهمي ببيت من الشعر، فقال البدوي على الفور:

لقوسك قوس الجود والوتر الندى               وسهمك سهم العز فارم به فقري

  • الدرهم والدينار:

النار آخر دینار نطقت به                           والهم آخر هذا الدرهم الجاري

والمرء بينهما ما لم يكن ورعًا            معذب القلب بين الهم والنار

  • ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول، وأنيروا أشعة العقول بلهب العواطف، وألزموا الخيال صدق الحقيقة والواقع، واكتشفوا الحقائق في أضواء الخيال الزاهية البراقة، ولا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ولا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة، ولكن غالبوها واستخدموها وحوّلوا تيارها واستعينوا ببعضها على بعض، وترقبوا ساعة النصر وما هي منكم ببعيد..

حسن البنا

  • يا ليتني كنت قصارًا:

قال سعيد بن عبد العزيز: لما احتضر عبد الملك أمر بفتح الأبواب من قصره فلما فُتحت، سمع قصارًا بالوادي، فقال: ما هذا؟ قالوا: قصار. فقال: يا ليتني كنت قصارًا، أعيش من عمل يدي. فلما بلغ سعيد بن المسيب قوله، قال: الحمد لله الذي جعلهم عند موتهم يفرون إلينا ولا نفر إليهم.

  • هذه هي العبادة:

قال صالح بن محمد بن زائدة: إن فتية من بني ليث كانوا عبادًا وكانوا يروحون بالهاجرة إلى المسجد ولا يزالون يصلون حتى يصلى العصر. فقال صالح لسعيد: هذه هي العبادة..  لو تقوى على ما يقوى عليه هؤلاء الفتيان. فقال سعيد: ما هذه العبادة، ولكن العبادة التفقه في الدين، والتفكر في أمر الله تعالى.

  • صلاة المحبين:

قيل لبعضهم: إنا لنوسوس في صلاتنا، قال: بأي شيء؟ بالجنة أو الحور العين والقيامة؟ قالوا: لا بل بالدنيا، فقال: لأن تختلف في الأسنة أحب إليّ من ذلك. تقف في صلاتك بجسدك وقد وجهت وجهك إلى القبلة ووجهت قلبك إلى قطر آخر، ويحك ما تصلح هذه الصلاة مهرًا للجنة فكيف تصلح ثمنًا للمحبة.

  • عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: «كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسعة أو ثمانية، أو سبعة - فقال، ألا تبايعون رسول الله؟ وكنا حديثي عهد ببيعة. فقلنا قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال ألا تبايعون رسول الله، فبسطنا أيدينا وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله.

فعلام نبايعك؟ فقال: أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئًا والصلوات الخمس، وأسر كلمة خفية- ولا تسألوا الناس شيئًا قال: ولقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدًا أن يناوله إياه»..

رواه مسلم

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2183

140

الجمعة 01-سبتمبر-2023

الاقتصاد.. وسعادة الحياة

نشر في العدد 2109

155

السبت 01-يوليو-2017

بستان المجتمع

نشر في العدد 8

158

الثلاثاء 05-مايو-1970

أين السعادة؟