; من شذرات القلم (407) | مجلة المجتمع

العنوان من شذرات القلم (407)

الكاتب عبد العزيز الحمد

تاريخ النشر الثلاثاء 08-أغسطس-1978

مشاهدات 73

نشر في العدد 407

نشر في الصفحة 27

الثلاثاء 08-أغسطس-1978

إنه كيس

كان عثمان بن أبي العاص أصغر وفد ثقيف سنًّا، فكانوا يخلفونه على رحالهم يتعاهدها لهم، فإذا رجعوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وناموا وكانت الهاجرة، أتى عثمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم قبلهم سرًّا منهم، وكتمهم ذلك، وجعل يسأل رسول الله عن الدين ويستقرئه القرآن، فقرأ سورًا على رسول الله. وكان إذا وجد النبي صلى الله عليه وسلم نائمًا عمد إلى أبي بكر فسأله واستقرأه، وإلى أبي بن كعب فسأله واستقرأه، فأعجب به الرسول صلى الله عليه وسلم وأحبه وأمره على ثقيف لما رأى من حرصه على الإسلام، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم عنه: «إنه كيس، وقد أخذ من القرآن صدرًا»، وولاه على الطائف. 

المحب الصادق:

قال يحيى بن معاذ الرازي: ليس بصادق من ادعى محبة الله ولم يحفظ حدود الله. فمن ادعى أنه يحب الله ورسوله فيفترض عليه أن يبذل وسعه ويسعى جهده في إقامة حدود الله ونصرة دينه بالقول والفعل والمال، وكل ممكن؛ فإن علامة المحب الصادق أن يسعى في حصول محبوبات محبوبه ويبذل جهده وطاقته فيها، وإلا فلو رأى محارم الله تنتهك وهو ساكت لا يغار ولا يغضب، كما لو تعدي على أدنى حقوقه، فهو حينئذ كذاب لا نصيب له من المحبة إلا مجرد الدعوى.

يا سلعة الرحمن:

يا سلعة الرحمن ليس ينالها                 بالألف إلا واحدًا لا اثنان

يا سلعة الرحمن لست رخيصة            بل أنت غالية على الكسلان

يا سلعة الرحمن ماذا كفؤها                 إلا أولو التقوى مع الإيمان

يا سلعة الرحمن أين المشترى             فلقد عرضت بأيسر الأثمان؟

يا سلعة الرحمن هل من خاطب         فالمهر قبل الموت ذو إمكان؟

  • نعم الله:

﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (الرحمن: 22).

﴿وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا (فاطر: 12).

﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (الضحى: 11).

﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ (الأعراف: 32).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ (البقرة: 172).

﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (المؤمنون: 51).

  • من حسن الأدب

قالوا: من حسن الأدب ألا تغالب أحدًا على كلامه، وإذا سئل غيرك فلا تجب عنه، وإذا حدث بحديث فلا تنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه، ولا تره أنك تعلمه، وإذا كلمك صاحبك فأخذته بحجتك فحسن مخرج ذلك عليه، ولا تظهر الظفر به، وتعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن الكلام.

  • خير الأصدقاء

صديق الرجل مرآته؛ تريه حسناته وسيئاته.

  • بلوغ الحق

قال مجاشع النهشلي:

الحق ثقيل، فمن بلغه اكتفى، ومن جاوزه اعتدى.

کلمة

إياك ومصاحبة الأحمق؛ فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.

باب التوفيق أغلق

قال شفيق بن إبراهيم: أغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء: اشتغالهم بالنعمة عن شكرها، ورغبتهم في العلم وتركهم العمل، والمسارعة إلى الذنب وتأخير التوبة، والاغترار بصحبة الصالحين وترك الاقتداء بفعالهم، وإدبار الدنيا عنهم وهم يتبعونها، وإقبال الآخرة عليهم وهم عنها معرضون.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

293

الثلاثاء 24-مارس-1970

يبكون وهم ظالمون

نشر في العدد 1807

84

السبت 21-يونيو-2008

لماذا الإسلام هو الحل

نشر في العدد 1810

86

السبت 12-يوليو-2008

قلوب مقفلة