العنوان من شذرات القلم (العدد 338)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-1977
مشاهدات 64
نشر في العدد 338
نشر في الصفحة 24
الثلاثاء 22-فبراير-1977
العلم والعمل..
العلم أمام العمل وقائد له والعمل تابع له ومؤتم به فكل عمل لا يكون خلف العلم مقتديًا به فهو غير نافع لصاحبه بل مضرة عليه. كما قال بعض السلف من عبد الله بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح والأعمال إنما تتفاوت في القبول والرد بحسب موافقتها للمعلم ومخالفتها له فالعمل الموافق للعلم هو المقبول والمخالف له هو المردود. فالعلم هو الميزان والمحك.
ابن القيم- مفتاح دار السعادة
- سأل رجل ابن عباس- رضي الله عنهما- عن مسألة فأجابه فيها بحديث فقال له: «قال أبو بكر وعمر» فقال ابن عباس: يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء. أقول: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وتقولون: قال أبو بكر وعمر؟!
الشكوى..!
الشكوى إلى الخالق لا تنافي الصبر الجميل، فإن يعقوب قال: «فصبر جميل» وقال: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾.
وكان عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- يقرأ في الفجر بسورة يونس ويوسف والنحل، فمر بهذه الآية في قراءته فبكى حتى سمع نشيجه من آخر الصفوف.
ومن دعاء موسى «اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بك».
رباط العقيدة
رباط عرق كخيط العنكبوت بلا
رباط روح على اسم الله آخانا
إن العروبة في بدر قد اقتتلت
سيفًا لسيف وكان الكل عربانا
فهل أبو لهب في غيه وأبو
جهل كمثل أبي بكر وعثمانا
هل خالد وهو سيف الكفر في أحد
كخالد قاد باسم الله فرسانا؟
عروبتان: فذي نور.. وذي ظلم
وإن بينهما شتان شتانا
الدكتور حسان حتحوت
القرآن هو الدليل
قال بعض المتكلمين أفنيت عمري في الكلام أطلب الدليل وأنا لا أزداد إلا بُعدًا عن الدليل فرجعت إلى القرآن أتدبره وأتفكر فيه وإذا أنا بالدليل حقًا معي وأنا لا أشعر به فقلت والله ما مثلي إلا كما قال القائل:
ومن العجائب والعجائب جمة
قرب الحبيب وما إليه وصول
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ
والماء فوق ظهورها محمول
من خصائص صحيح البخاري
قال الحافظ بن حجر: «ومما اتفق له من المناسبات التي لم أر من نبه عليها أنه يعتني غالبًا بأن يكون في الحديث الأخير من كل كتاب من كتب هذا الجامع مناسبة لختمه ولو كانت الكلمة في أثناء الحديث الآخر أو الكلام عليه كقوله في آخر حديث بدء الوحي: فكان ذلك آخر شأن هرقل. وقوله في كتاب الإيمان: ثم استغفر ونزل. وفي آخر كتاب العلم: وليقطعهما حتى يكونا تحت الكعبين.
مقدمة فتح الباري
العبد الحر
وعبودية القلب وأسره هي التي يترتب عليها الثواب والعقاب فإن المسلم لو أسره کافر أو استرقه فاجر بغير حق لم يضره ذلك، إذا كان قائمًا بما يقدر عليه من الواجبات ومن استعبد بحق، إذا أدى حق الله وحق مواليه فله أجران، ولو أكره على التكلم بالكفر فتكلم به وقلبه مطمئن بالإيمان لم يضره ذلك. وأما من استعبد قلبه فصار عبدًا لغير الله، فهذا يضره ذلك، ولو كان في الظاهر ملك الناس.
فالحرية حريه القلب، والعبودية عبودية القلب، كما أن الغنى غنى النفس. قال النبي- صلى الله عليه وسلم- «ليس الغني عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس» (رواه الشيخان).
ابن تيمية - العبودية
اسم الذئب
كان أبو دحية القاضي من أكذب الرواة. قال في قصصه يومًا: كان اسم الذئب الذي أكل يوسف «هملاج».
قالوا: ولكن يوسف لم يأكله ذئب.
فقال: إذن فهذا اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل