العنوان من شذرات القلم (328)
الكاتب عبد العزيز الحمد
تاريخ النشر الثلاثاء 14-ديسمبر-1976
مشاهدات 69
نشر في العدد 328
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 14-ديسمبر-1976
- إنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقًّا:
جاء رجل إلى أبي عبيدة بن الجراح يوم اليرموك فقال: إني قد تهيأت لأمري، فهل لك من حاجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، تقرئه عني السلام وتقول: يا رسول الله، إنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقًّا.
البداية والنهاية لابن كثير
- أولئك أوفى منكم:
قال رتبيل ملك رخج وسجستان لرسل يزيد بن عبد الملك وقد جاءوا إليه يطالبونه بالخراج: ما فعل قوم كانوا يأتون خماص البطون، سود الوجوه من الصلاة، نعالهم خوص؟ قالوا: انقرضوا، قال: أولئك أوفى منكم عهدًا وأشد بأسًا؛ وإن كنتم أحسن منهم وجوهًا. ثم لم يعط أحدًا من عمال بني أمية ولا عمال أبي مسلم على سجستان من تلك الإتاوة شيئًا.
ما هي الأمة؟
- إن هناك حزبين اثنين في الأرض كلها: حزب الله، وحزب الشيطان. حزب الله الذي يقف تحت راية الله ويحمل شرعه، وحزب الشيطان وهو يضم كل ملة وكل فريق وكل شعب وكل جنس وكل فرد لا يقف تحت راية الله.
والأمة هي المجموعة من الناس تربط بينها آصرة العقيدة، وهي جنسيتها، وإلا فلا أمة لأنه ليست هناك آصرة تجمعها.. والأرض والجنس واللغة والنسب والمصالح المادية القريبة، لا تكفي واحدة منها ولا تكفي كلها لتكوين أمة، إلا أن تربط بينها رابطة العقيدة.
سید قطب- هذا الدين
إن ميدان القول غير ميدان الخيال، وميدان العمل غير ميدان القول، وميدان الجهاد غير میدان العمل، وميدان الجهاد الحق غير ميدان الجهاد الخاطئ يسهل على كثير أن يتخيلوا، ولكن ليس كل خيال يدور بالبال يستطاع تصويره أقوالًا باللسان. وإن كثيرين يستطيعون أن يقولوا ولكن قليلين من هذا الكثير يثبتون عند العمل، وكثير من هذا القليل يستطيعون أن يعملوا، ولكن قليلًا منهم يقدرون على حمل أعباء الجهاد الشاق والعمل العنيف.
حسن البنا- رسالة المؤتمر الخامس
- رجل في كلمات:
- «ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل؛ أي البخاري». الإمام أحمد بن حنبل.
- «لم ير البخاري مثل نفسه». الإمام علي بن المديني، شيخ البخاري.
- «لا يبغضك إلا حاسد، وأشهد أن ليس في الدنيا مثلك». الإمام مسلم، وقد قاله للبخاري.
- «... ولو فتحت باب الثناء عليه ممن تأخر عن عصره لفني القرطاس ونفدت الأنفاس، فذلك بحر لا ساحل له». الحافظ ابن حجر.
- فلا يلومن إلا نفسه:
عن بديل قال: قال عمر بن الخطاب: من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة في يده. ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك، ولا تظن بكلمة خرجت من أخيك المسلم شرًّا وأنت تجد لها في الخير محملًا، وما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وعليك بإخوان الصدق فكثر في اكتسابهم، فإنهم زين في الرخاء وعدة عند عظيم البلاء.
- العزة بالإسلام:
لعمرك ما الإنسان إلا ابن دينه فلا تترك التقوى اتكالًا على النسب
لقد رفع الإسلام سلمان فارس وقد وضع الكفر النسيب أبا لهب
- علماء السوء:
علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم، فكلما قالت أقوالهم للناس: هلموا، قالت أفعالهم: لا تسمعوا منهم، فلو كان ما دعوا إليه حقًّا كانوا أول المستجيبين له، فهم في الصورة أدلاء، وفي الحقيقة قطاع طرق.
ابن القيم- الفوائد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل