; من شذرات القلم (العدد 310) | مجلة المجتمع

العنوان من شذرات القلم (العدد 310)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-يوليو-1976

مشاهدات 62

نشر في العدد 310

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 27-يوليو-1976

 أجر على النية 

فالقاعد من المجاهدين لضرورة تمنعه من الجهاد له مثل أجر المجاهد كما ثبت عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قال «إذا مرض العبد أو سافر كتب له من العمل ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا» رواه أحمد البخاري. 

وقال- صلى الله عليه وسلم- «إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا إلا وهم معكم قالوا: وهم بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة حبسهم العذر» رواه البخاري ومسلم.

  • أقسام الناس في الكلام 

- رأيت الناس في كلامهم الذي هو فصل بينهم وبين الحمير والكلاب والحشرات يقسمون أقسامًا ثلاثة: أحدها من لا يبالي فيما أنفق كلامه، فيتكلم بكل ما سبق إلى لسانه غير محقق نصر حق ولا إنكار باطل، وهذا هو الأغلب في الناس، والثاني أن يتكلم ناصرًا لما يقع بنفسه أنه حق ودافعًا لما توهم أنه باطل، غير محقق لطلب الحقيقة لكن لجاجًا فيما التزم، وهذا كثير، وهو دون الأول. والثالث: وأضع الكلام في موضعه وهذا أعز من الكبريت الأحمر ابن حزم 

  • معاتبة نفس

يا نفس توبي فإن الموت قد حانا

                              واعصي الهوى إن الهوى كان فتانا

في كل يوم لنا ميت نشيعه

                              ننسى بمصرعه آثار موتانا

يا نفس مالي وللأموال أكنزها

                           خلفي وأخرج من دنياي عريانا

ما بالنا نتعامى عن مصائرنا

                       ننسى بغفلتنا من ليس ينسانا

كم قد رأينا أناسًا صالحين قضوا

                          موتًا وقد سلبوا دينًا وإيمانا

واستبدلوا الكفر بالإيمان وانفصلوا

                          بسوء خاتمة للموت أعيانا

أين الملوك وأبناء الملوك ومن

                         كانت تخر له الأذقان إذعانا

صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا

                           مستبدلين من الأوطان أوطانا

مضى الزمان وولى العمر في لعب

                       يكفيك ما قد مضى قد كان ما كانا

 

المؤتمر السنوي الرابع عشر لاتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة وكندا

لقد تجلت أخوة الإسلام رائعة في المجال العملي الواقعي خلال الأيام الأربعة التي استغرقها المؤتمر السنوي لاتحاد الطلبة المسلمين ۲۸- ۳۱ مايو ٧٦م، فقد حضره مسلمون من كافة أنحاء أميركا، وقد تميز المؤتمر بالتنوع في كل شيء، تعدد في اللغات، وفي الألوان، وفي الثقافات والاهتمامات والمنجزات الفكرية والمذاهب الفقهية. ولكن هذا التعدد كانت توحده نبرة الإيمان بالله ومحبة رسوله. فالأذان المتردد للصلاة جمع الهنود والباكستانيين والإيرانيين والأتراك والعرب والأندونيسيين والأميركان وغيرهم كثيرًا. وكانت اللغات المنطوقة كثيرة، إلا أن لغة الصلاة ولغة الروح ولغة القلب كانت واحدة.

وكما أشار رئيس لجنة البرنامج، لم يكن أحد هناك غريبًا. فما أن يقول المسلم لأخيه السلام عليكم فيجيبه الآخر وعليكم السلام حتى يتحدثا كالأقارب. ولا حاجة إلى مقدمات رسمية بعد ذلك.

 

وقف قس من دعاة النصرانية في آخر مؤتمر عقده البروتستانت قبل الحرب العالمية العظمى فقال:

«لقد جربت الدعوة إلى النصرانية في أنحاء كثيرة من الوطن الإسلامي وإن تجاربي تخولني أن أعلن بينكم على رؤوس الأشهاد أن الطريقة التي سرنا عليها إلى الآن لا توصلنا إلى الغاية التي ننشدها فقد صرفنا من الوقت شيئًا كثيرًا وأنفقنا من الذهب قناطير مقنطرة، وألفنا ما استطعنا أن نؤلفه وخطبنا ما شاء الله أن نخطب ومع ذلك كله فإننا لم ننقل من الإسلام إلى النصرانية إلا عاشقًا بنى دينه الجديد على أساس الهوى أو نصابًا سافلًا لم يكن داخلًا في دينه من قبل. 

وعندي أنه يجب علينا قبل أن نبني النصرانية في قلوب المسلمين أن نهدم الإسلام في نفوسهم حتى إذا أصبحوا غير مسلمين سهل علينا أو على من يأتي بعدنا أن يبنوا النصرانية في نفوسهم أو في نفوس من يتربون على أيديهم.

  • لماذا بكى أنس

في صحيح البخاري من حديث الزهري قال دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي، فقلت له: لا أعرف شيئًا مما أدركت إلا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضيعت.

وقال أنس بن مالك ما صليت وراء أحد بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشبه صلاة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من هذا الفتى، يعني عمر بن عبد العزيز فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات.

 

  • استعمال أهل الخير

لما ولى عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه- الخلافة كتب إليه طاوس التابعي: إن أردت أن يكون عملك خيرًا كله، فاستعمل أهل الخير؟ فقال الخليفة عمر كفى بها موعظة.

 

  • سبعة

سبعة لا ينبغي لذي لب أن يشاورهم: جاهل وعدو وحسود ومراء وجبان وبخيل وذو هوى.

  • فإن الجاهل يضل.
  • والعدو يريد الهلاك.
  • والحسود يتمنى زوال النعمة.
  • والمرائي واقف مع رضا الناس.
  • والجبان من دأبه الهرب.
  • والبخيل حريص على جمع المال.

              فلا رأى له في غيره.

  • وذو الهوى أسير هواه لا يقدر على مخالفته.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل