; من شذرات القلم (333) | مجلة المجتمع

العنوان من شذرات القلم (333)

الكاتب عبد العزيز الحمد

تاريخ النشر الثلاثاء 18-يناير-1977

مشاهدات 86

نشر في العدد 333

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 18-يناير-1977

آثَار قُدرَة اللّهَ

 إن أعجب لشيء فلهؤلاء الذين يرون آثار قدرة الله في كل شيء وفي أنفسهم، ثم لا يؤمنون به ولا يفهمون عنه، إن الفهم عن الله -تعالى- هو حقيقة الإيمان به، وقد كنت أقرأ هذه الكلمة في الكتب فأراها غامضة، حتى فتح الله على قلبي بابًا من أبواب هذا الفهم، فعرفت حقيقة أنه ليس الإيمان، بل هو أول المعرفة وبدء طريق الوصول.

حسن البنا - مذكرات الدعوة والداعية

الدين للوَاقع 

إن كلمة -الدين للواقع- يساء فهمها ويساء استخدامها كذلك، نعم إن هذا الدين للواقع ولكن أي واقع؟ إنه الواقع الذي ينشئه هذا الدين نفسه وفق منهجه، منطبقًا على الفطرة البشرية في سوائها، ومحققًا للحاجات الإنسانية الحقيقية في شمولها، هذه الحاجات التي يقررها الذي خلق والذي يعلم من خلق: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. (الملك: 14)

 والدين لا يواجه الواقع أيًا كان ليقره ويبحث له عن سند منه، وعن حكم شرعي يعلقه عليه كاللافتة المستعارة، إنما يواجه الواقع ليزنه بميزانه، فيقر منه ما يقر ويلغي منه ما يلغي، وينشئ واقعًا غيره إن كان لا يرتضيه.

سید قطب - معالم في الطريق 

أيهُمَا أعَدل؟

 إن الفرق بين الحل الإسلامي العادل وبين الحلول البشرية القاصرة، هو الفرق بين الألوهية الكاملة والبشرية الناقصة.. الألوهية التي تعلم ما كان وما هو كائن وما سيكون ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾. (آل عمران: 5)

 والبشرية التي تعلم من يومها شيئًا وتغيب عنها أشياء، والتي تجهل ماذا يخبئه الغد القريب فضلًا عن البعيد...

يوسف القرضاوى - الحل الإسلامي  

• جاء في مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ما خلاصته: لما أخذ أحمد من بغداد وسافروا به إلى الرقة فحبس بها، دخل عليه بعض العلماء يذاكرونه فيما يروى من الأحاديث في العمل بالتقية، فأبى أحمد أن يسلك التقية قائلًا: لهم كيف تصنعون بحديث خباب؟ إن من كان قبلكم كان ينشر أحدهم بالمنشار، لا يصده ذلك عن دينه، فيئسوا منه أن يعمل بالتقية.

ذنبًا في الحق:

 حكى الحافظ ابن حجر في -تهذيب التهذيب- في ترجمة عبيد الله بن الحسن العنبري، أحد سادات أهل البصرة وفقهائها وعلمائها وكان قاضيًا- قال عبد الرحمن بن مهدي تلميذه: كنا في جنازة فسألته عن مسألة فغلط فيها، فقلت له: أصلحك الله، القول فيها كذا وكذا، فأطرق ساعة ثم رفع رأسه فقال: إذا أرجع وأنا صاغر لأن أكون ذنبًا في الحق، أحب إلي من أن أكون رأسًا في الباطل.

بيت العنكبوت

إنما الدنيا بلاء

               ليس في الدنيا ثبوت

إنما الدنيا كبيت

              نسجته العنكبـــــــــوت

كل من فيها لعمري 

             عن قريب سيمـــــوت

إنما يكفيك منها 

             أيها الراغب قوت

 

فَوَائِد الذِكر

- وهو أيسر العبادات وأفضلها، وهو غراس الجنة، ويؤمن العبد من نسيان ربه -سبحانه- ويعم الأوقات والأحوال وليس شيء من الطاعة مثله، وهو نور للعبد في دنياه وقبره ويوم حشره، وبه تخرج أعمال العبد وأقواله ولها نور وهو رأس الولاية وطريقها، ويزيل خلة القلب ويفرق غمومه وهمومه، وينبه القلب من نومه ويثمر المعارف والأحوال الجليلة، والذاكر قريب من مذكوره، والله معه، وأكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطبًا من ذكر الله.

ابن القيم - الوابل الصيب 

أربعَة أخطَار 

 يا ابن آدم أنت بين أخطار أربعة: الخطر الأول- هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي، وما تدري في أي الفريقين كنت، والخطر الثاني- في بطن الأم: أكتب رزقه وأجله شقيًا أو سعيدًا، هذان خطران قد مضيا، والخطر الثالث- عند الموت: هل يبشر بالجنة أو بالنار، والرابع- يوم القيامة: ﴿وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا﴾، ﴿فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾ ولا تدري من أي فريق أنت! 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 10

222

الثلاثاء 19-مايو-1970

مع القراء - العدد 10

نشر في العدد 53

125

الثلاثاء 30-مارس-1971

من هَدي النُبوة

نشر في العدد 11

213

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية