; من بروتوكولات حكماء صهيون .."اجتمع الصهاينة | مجلة المجتمع

العنوان من بروتوكولات حكماء صهيون .."اجتمع الصهاينة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-نوفمبر-1977

مشاهدات 17

نشر في العدد 376

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 29-نوفمبر-1977

"من بروتوكولات حكماء صهيون.."

اجتمع الصهاينة في عام 1897 في بال في سويسرا برئاسة زعيمهم ـ هرتزل ـ وقد حضر الاجتماع نحو ثلاثمائة من أعتى حكمائهم وكانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية، وقرروا فيه خطتهم السرية وهي استعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود عليه السلام، وكان تتلخص مقرراتهم تلك بالسيطرة على زمام السياسة العالمية وذلك بالسيطرة على رؤوس الأموال ونيل ذلك بالقبضة المحكمة على الاقتصاد الأمريكي والأوروبي كذلك بوضع أيديولوجيات مادية لفت المعسكر الشرقي وأدخلته في حظيرة السيطرة الصهيونية.

كما قاموا بإشاعة الفوضى والإباحية وتقويض دعائم الدين والأخلاق القويم.

ودونوا آراءهم الهدامة الشيطانية في بروتوكولاتهم، وقد أصابهم الذعر الشديد حينما علموا أن بروتوكولاتهم قد وقعت في يد أليكس نيفولاتيفيتش كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية في عهد القيصرية الذي سلمها للمتألم الروسي سرجي نيلوس.. في عام 1901 وطبع منها نسخًا بالروسية فجن جنون الصهاينة وانفضحت نياتهم فهاج العالم ضدهم فماذا يفعلون؟ يكذبونها ويدَّعون منها وهنا نريد أن نذكر بعضًا من خُبثهم من بروتوكولاتهم.

  • إن حقنا يكمن في القوة. وكلمة الحق ـ فكرة مجردة قائمة على غير أساس فهي كلمة لا تدل على أكثر من أعطني ما أريد لتمكنني من أن أبرهن لك بهذا أني أقوى منك.

  • إن الغاية تبرر الوسيلة وعلينا ـ ونحن ـ نضع خططنا ـ ألا نلتفت إلى ما هو خَسِس وأخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما هو ضروري ومفيد.

وبين أيدينا خطة عليها خط استراتيجي موضح. وما كنا لننحرف عن هذا الخط ألا كنا ماضين في تحطيم عمل قرون.

  • إن من يريد إنفاذ خطة عمل تناسبه يجب أن يستحضر في ذهنه حقارة الجمهور وتقلبهم، وحاجته إلى الاستقرار، وعجزه عن أن يفهم ويقدر ظروف معيشته وسعادته. وعليه أن يفهم أن قوة الجمهور عمياء خالية من العقل المميز وأنه يعير سمعه ذات اليمين وذات الشمال.

  • نحن أوفياء جدًا، فعلى العالم أن يعتمد علينا وينيب إلينا. وأن الحكومات لا تستطيع أبدًا أن تبرم معاهدة ولو صغيرة دون أن نتدخل فيها سرًا "بحكمي فليحكم الملوك"..

  • إننا نخشى تحالف القوة الحاكمة في الأميين ـ غير اليهود ـ مع قوة الرعاع العمياء، غير أننا قد اتخذنا كل الاحتياطات لمنع احتمال وقوع هذا الحادث. فقد أقمنا بين القوتين سدًا قوامه الرعب الذي تحسبه القوتان: كل من الأخرى وهكذا تبقى قوة الشعب سندًا إلى جانبنا، وسنكون وحدنا قادتها، وسنوجهها لبلوغ أغراضنا.

  • من رحمة الله أن شعبه المختار شتت، وهذا تشتت الذي يبدو ضعفًا فينا أمام العالم ـ قد ثبت أنه كل قوتنا التي وصلت بنا إلى عتبة السلطة العالمية.

  • إن كل مخلوق في هذا العالم خاضع لسلطة إن لم تكن سلطة إنسان فسلطة الظروف، أو سلطة طبيعته الخاصة فهي ـ مهما تكن الحال ـ سلطة شيء أعظم قوة منه، وإذن فلنكن نحن الشيء الأعظم قوة من أجل القضية العامة.

  • سيكون ملكنا على اتصال وطيد قوى بالناس وسيلقى خطبًا من فوق المنابر. وهذه الخطب جميعًا ستذاع فورًا على العالم.

حينما نمكن لأنفسنا من سيادة الأرض.. لن نبيح قيام أي دين غير ديننا. ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان، وإذ تكون النتيجة المؤقتة لهذا هي إلقاء ملحدين فلن يدخل هذا في موضوعنا ولكن سيضرب مثلا للأجيال القادمة التي ستصغي إلى تعاليمنا على دين موسى الذي وكل إلينا ـ بعقيدته الصارمة ـ واجبه إخضاع كل الأمم تحت أقدامنا.

هل هذه النفسية اليهودية تتجلى بتلك التعاليم الحاقدة التي نبعت من نفس مشحونة بالحقد التاريخي على الجنس البشري، بل على الأطهار من أنبياء الله والاعتداء عليهم ونشرهم بالمناشير وإلزامهم بالقول النابي واتهامهم بالفسق والفجور بل تطاولوا على رب العزة سبحانه وتعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا} [المائدة: 64].

والله سبحانه وتعالى يحذرنا منهم ويبين دخيلة أنفسهم فيقول جل شأنه في محكم تنزيله: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [المائدة: 82].

كذلك خان الله سبحانه وتعالى لعنهم: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78].

وبعد ألا نخشى أن تصيبنا اللعنة إن وضعنا أيدينا في أيدي هؤلاء الخنازير.

الرابط المختصر :