العنوان من أخبار مجلس الأمة أسئلة ومشاريع قوانين لأعضاء مجلس الأمة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-يونيو-1985
مشاهدات 89
نشر في العدد 722
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 25-يونيو-1985
• مبارك الدويلة يسأل عن حقيقة سرقة مخططات سرية نفطية
سأل النائب مبارك الدويلة وزير النفط والصناعة عن حقيقة سرقة بعض المخططات السرية المتعلقة بالمنشآت النفطية الخاصة بشركة نفط الكويت والإجراءات المتخذة بهذا الشأن.
وشكك النائب الدويلة في سؤال وجهه لوزير التربية بموقف المجلس الأعلى للجامعة من استقالة مدير الجامعة وطلب بتزويده بمحضر اجتماع المجلس الأعلى يوم السبت 18 مايو الماضي.
وسأل النائب الدويلة عن أسماء وعناوين الكنائس المرخصة وغير المرخصة في البلاد ومن هي الجهة التي صدر لها الترخيص.
وسأل وزير النفط عن المسؤول عن دائرة منع الخسائر في شركة البترول الوطنية وما هي مؤهلاته والوظائف التي تسلسل بها منذ تعيينه إلى اليوم؟ وما سبب نقله من شركة نفط الكويت إلى شركة البترول الوطنية؟
كما سأل وزير النفط عن حقيقة الانفجار الذي حدث في مركز تجميع النفط رقم 23 في حقل الروضتين أوائل هذا الشهر وأسبابه والإجراءات التي اتخذتها الوزارة بهذا الشأن ... وهل توجد حراسة حول هذه المراكز قبل الحادث؟
• النائب أحمد باقر:
قدم النائب أحمد باقر اقتراحين الأول يختص بتطبيق نظام التوقيت الصيفي في الدوائر الحكومية وجاء فيه:
نظرًا لطول فصل الصيف في الكويت وتميزه بالارتفاع الكبير في درجة الحرارة مما يترتب عليه ازدياد كبير في استهلاك الكهرباء والماء وبالتالي تكبيد الدولة أعباء مالية كبيرة.
وكما هو معلوم للكثيرين أن وقت شروق الشمس في فصل الصيف يتراجع بما لا يقل عن ساعتين مقارنة بوقت شروقها في فصل الشتاء، إلا أن هذا لا يتم استغلاله عند تحديد ساعات الدوام الرسمي في الدوائر الحكومية وغيرها مما يؤدي إلى ضياع ساعات تتميز بانخفاض نسبي في درجة الحرارة كان من الممكن استغلالها في العمل المنتج، فمن أجل ترشيد استخدام الطاقة واستغلال ساعات النهار في فصل الصيف لذلك أقترح: المبادرة إلى تطبيق نظام التوقيت الصيفي في دولة الكويت وذلك بتقديم موعد الدوام الرسمي في الدوائر الحكومية وغيرها ساعة واحدة، وذلك توفيرًا للطاقة واستغلالًا لجهود العاملين في أوقات أكثر ملاءمة.
وجاء في الاقتراح الثاني: على الرغم من الأهمية القصوى التي تتصف بها المنشآت النفطية عمومًا ومراكز تجميع النفط في منطقتي المقوع، وبرقان على وجه الخصوص، والمخاطر الكبيرة التي قد تتعرض لها وخاصة في ظل الظروف الحالية، فالمشاهَد على القوة المناط بها حراسة هذه المنشآت ضآلة في العدة والعدد مما يجعلها غير مهيأة أو قادرة على القيام بواجبها كما يجب، لذلك أقترح: استحداث حماية عسكرية كافية ومتطورة وقادرة على حماية هذه المراكز ومهيأة لمواكبة الظروف التي تمر بها البلاد الآن، وكذلك العمل على تسيير دوريات مستمرة لتغطية هذه المواقع الأمنية ذات الأهمية القصوى.
خمسة نواب يتقدمون بمشروع قانون لرعاية المعوقين
تقدم النواب الدكتور عبد الله النفيسي، والدكتور يعقوب حياتي، وعباس الخضاري، وفيصل بندر الدويش، ومحمد مفرج المسيلم بمشروع قانون لرعاية المعوقين وينص المشروع على تشكيل مجلس أعلى لشؤون المعوقين يكون مسؤولًا عن رعايتهم وهو برئاسة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وعضوية عدد من وكلاء الوزارات وعدد من ممثلي جمعيات العمل العام.
ونص القانون على أن تعمل الدولة على أن يتمتع الشخص المعوق بحقوقه وحرياته المدنية والسياسية بما يتناسب مع قدرته البدنية والعقلية، وأن تعمل الدولة على الحد من أسباب الإعاقة وما توفر من خدمات أوَّلية للمواطنين، وبما تقدمه من احتياجات التحصين الإجباري ضد الأمراض.
• النائب عبد الله النفيسي:
النائب عبد الله النفيسي قال في اقتراحه: لمَّا كانت العلاقة بين النائب والناخب هي ركيزة العمل السليم في مجلس الأمة؛ ولأنها حتى الآن علاقة شخصية لا ينظمها إطار ملزم من الطرفين؛ ولأن هذه الوضعية لا تخدم الهدف من النيابة كوسيلة للخدمة العامة، وبغية الانتقال بهذه العلاقة، النائب والناخب من الوضعية الشخصية غير الملزمة إلى العلاقة السياسية الملزمة فإني أقترح: أن تكون لنواب الدائرة الانتخابية مكاتب ضمن الدائرة يمارس العمل فيها خلال ساعات محددة للمراجعين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل