العنوان منظمات يهودية : «٦ مارس» يوم عالمي من أجل «الهيكل» الثالث!!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 06-مارس-2010
مشاهدات 0
نشر في العدد 1892
نشر في الصفحة 14
السبت 06-مارس-2010
شؤون القدس والمسجد
الأقصى
منظمات يهودية : «٦ مارس» يوم عالمي من أجل «الهيكل» الثالث!!
قالت «مؤسسة الأقصى
للوقف والتراث» داخل الأراضي المحتلة (عام ١٩٤٨م)،: إن منظمات يهودية عدة تعمل وتنشط
في محاولات بناء «الهيكل» المزعوم من بينها: «معهد الهيكل» و «الحركة من أجل إقامة
الهيكل».. و«قيادة يهودية » و«السنهدرين» و«صندوق تراث جبل الهيكل» و«المنظمة من أجل
حقوق الإنسان في جبل الهيكل» نشرت إعلانات حددت فيها يوم ١٦ مارس ٢٠١٠م ك «يوم عالمي
من أجل الهيكل الثالث» المزعوم، وتضمنت هذه الإعلانات دعوة إلى اقتحام المسجد الأقصى!
وأضافت المؤسسة: إن «هذا هو اليوم الذي أعلنت فيه
جهات «إسرائيلية» عن افتتاح ما يسمى «كنيس هحوربا» «كنيس الخراب» والذي يتم بناؤه في
حارة الشرف، وهو أكبر وأعلى كنيس يهودي يبنى في البلدة القديمة بالقدس على بعد عشرات
الأمتار فقط من المسجد الأقصى».
ونقلت مؤسسة الأقصى
عن مصادر عبرية قولها: «إن القيادة الدينية والسياسية في المؤسسة «الإسرائيلية» ستشارك
في افتتاح هذا الكنيس، ومن بينهم رئيس الحكومة «بنيامين نتنياهو» ورئيس الدولة «شيمون
بيريز».. مشيرة إلى أن «نبوءات يهودية» تقول إن اليوم التالي لافتتاح «كنيس الخراب»
سيكون هو يوم الإعلان عن البدء ببناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى
المبارك.
وكانت الحكومة الصهيونية قد قررت ضم الحرم الإبراهيمي
وعدد من المقدسات الإسلامية إلى قائمة المواقع الأثرية «اليهودية».. الأمر الذي أدانه
علماء وجبهات إسلامية عالمية.
وقال الشيخ «كمال
الخطيب» نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨م: إن ما أعلنت عنه
سلطات الاحتلال بخصوص المسجد الإبراهيمي في الخليل هو «بروفة»، لما قد يحصل للمسجد
الأقصى في شهر مارس.
وطالبت «مؤسسة الأقصى
للوقف والتراث» حراس المسجد الأقصى بأخذ الحيطة والحذر من أي اقتحام للمسجد من قبل
المغتصبين والجماعات اليهودية المتطرفة، محذرة من تبعات أي أذى قد يحدث للمسجد المبارك
أو المصلين.
وشددت المؤسسة قائلة:
«إن الأقصى هو صمام الأمان، فعلينا الحفاظ
عليه في ظل تلك الدعوات والإعلانات لاقتحامه من قبل المتطرفين اليهود» محذرة من
تبعات وأخطار تلك الإعلانات، وداعية في الوقت ذاته أهل القدس والداخل الفلسطيني
إلى التواجد الدائم والباكر في المسجد الأقصى.
إدانات إسلامية
وعربية لتدنيس المسجد الأقصى!
أدان عدد من المنظمات
الإسلامية والعربية اقتحام عدد من المغتصبين الصهاينة صباح يومي الأحد والاثنين الماضيين
باحات المسجد الأقصى تحت حماية جنود الاحتلال، مؤكدة أن استمرار تلك الاستفزازات يدفع
بالوضع للانهيار.
وأكد البروفيسور
«أكمل الدين إحسان أوغلو» الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، إدانته الشديدة واستنكاره
اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك وتدنيسها، موضحًا أن هذا الانتهاك يأتي بعد أيام
من قرار الحكومة الصهيونية غير الشرعي ضم الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال بن رباح
إلى قائمة التراث الصهيوني، وأنه يمثل تطورًا خطيرًا في المخطط الصهيوني للإطباق على
المقدسات الإسلامية.
ومن جانبه، قال
«د. جمال عبد السلام» أمين لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب: إن التصرف الهمجي الذي
أقدمت عليه عصابات صهيونية بتدنيس باحات الأقصى جريمة، مشيرًا إلى أن الصمت العربي
والإسلامي الرسمي والشعبي يدعو إلى الريب والغضب من الحال التي وصلوا إليها.
وشدد على خطورة
الوضع في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية للقانون الدولي الذي يصون دور
العبادة والمصلين فيها من أي انتهاك، محذرًا من أن أي ضرر قد يلحق بالمسجد الأقصى المبارك
والمقدسات الأخرى سوف تكون له عواقب وخيمة.
المصادقة على بناء
٦٠٠ وحدة سكنية بمستوطنة شمالي القدس!
أفادت مصادر فلسطينية
و«إسرائيلية» بأن الحكومة الصهيونية صادقت على بناء مئات من الوحدات السكنية الجديدة
في القدس الشرقية، في خطوة قد تؤدي إلى مزيد من التعقيد في عملية السلام المتعثرة.
وأوضحت مصادر فلسطينية
أن بلدية القدس أقرت بناء ٦٠٠ وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة «سغات زئيف» المقامة
على أراضي «بيت حنينا» وقرية «حزما» شمالي القدس المحتلة.
ونقلت «وكالة الأنباء
الفلسطينية» عن عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» بالقدس المحتلة «ديمتري دلياني» قوله:
«إن المخطط الأول للمشروع الاستعماري تضمن بناء ۱۱۰۰ وحدة سكنية، لكن العقبات القانونية
التي وضعها مالكون فلسطينيون لمساحة أرض تبلغ ٣٠ دونما أجبرت بلدية الاحتلال على تقليص
حجم مشروعها التوسعي».
وأضاف «دلياني»: إن «هذا القرار يأتي بعد أسبوع من
قيام اللجنة نفسها بالمصادقة على إنشاء مستعمرة مكونة من ٥٤٩ وحدة سكنية على ١٥٣ دونما
من أراضي قرية «بيت صفافا» ضمن مشروع مكون من أربعة مخططات لإنشاء ٣٦٩٩ وحدة استعمارية
استيطانية».
وقد أكدت صحيفة
«هاآرتس» العبرية النبأ، وقالت: إنه «من المزمع بناء مزيد من المنازل قرب حي «سغات
زئيف» ومنطقة «شعفاط» الفلسطينية، لكن الخطة الأصلية قلصت إلى ٦٠٠ منزل، بعد أن كانت
۱۱۰۰ منزل، بعدما تبين أن بعض الأراضي يملكها فلسطينيون».
هذا هو «المسجد
الأقصى» وفي وضح تداس من حوله الأقداس.. واعجبي!
يا عصبة الغدر ما
خارت عزائمنا «القدس» في العين والأحداق
والهدب
«الشاعر الفلسطيني
خضر صبح»