; منتدى القراء (العدد 549) | مجلة المجتمع

العنوان منتدى القراء (العدد 549)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 03-نوفمبر-1981

مشاهدات 85

نشر في العدد 549

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 03-نوفمبر-1981

صرخة الأشبال

بالمدفع الرشاش والحب الندي
 
 بالسيف النفاث واللهب السني

 
سأبدد الظلمات من سوح الدنا

 
 وأرد ورد الناس للنبع الصفي

 
بالنار والنور الوضيء وخنجر
 
 سأحطم الأغلال والقيد العتي

 
بالجند كالآساد نغزو حصنهم
 
 وندمر الطاغوت والشـرك الدعي

 
أنا يا أخي رمز الفداء ونفحة
 
 من بسمة الأقدار للكون الظمي

 
أنفي حمي والنزال سجيتي
 
 حطين تشهد والتراب المقدسي

 
الله أكبر مدفعي وذخيرتي
 
 وحسامي البتار في القلب الأبي

 
أنا طالب في معهد إعلامه
 
 شم الرجال بكل فكر عبقري

 
وبمكة البيت العتيق مناره
 
 ما زال يحدو مركب الدين العلي

 
في هامة التاريخ سطرت العلا بحضارة الإيمان والوعي الذكي
وبكل أرض من جبيني سجدة في الهند والإفرنج والصين القصـي
في غابة الأزمان غرسي باسق ما زال يجلو للورى درب المضـي
فإلى الطغاة هدية قد ضمخت من صرخة الأحرار والجرح الشجي
يا معشـر الغربان والبوم احذروا صقر العقيدة صاحب الوجه الوضي
أعقيدتي تبغون قتلًا هل ترى جبلًا يزول بنفخة الغر الصبي؟
مهلًا بغاث الطير إن رمت الذرى فإذا علوت قدمت للصقر الحمي

 شعر: إبراهيم سعيد الحباب

الأردن- الزرقاء

شموخ

قد تملك سوطًا يكويني
 
 وتحز القلب بسكين
 
قد تجعل غلك في عنقي
 
 وتضج تئن شراييني
 
أو تغرز سهمك في كبدي
 
 وبمر عذابك ترميني
 
وتصادر شعرًا أكتبه
 
 بشمالي إن عز يميني
 
وتجوع طفلي من بعدي
 
 واهًا للطفل المسكين
 
لكن لن أخضع في يوم
 
 للظلم بضعف أو لين
 
أنا لست أخاصم للدنيا
 
 دنياكم ليست تغريني
 
أنا لي هدف أسمى أعلى
 
 نفسـي لا ترضى بالدون
 
مالي للجنة أدعوكم
 
 ولنار جهنم تدعوني؟!
 
قد تبعث عينًا يتبعني 
 
 يحصـي خطواتي وشؤوني!
 
كالظل يلاحقني طمعًا
 
 أن ألفظ حرفًا يرديني
 
قد تفعل أفعالًا شتى
 
 وتظن بأنك تثنيني
 
لكن سلطانك لن يرقى
 
 لذرى إيماني ويقيني
 
كل الأحرار قد انتظموا 
 
 في صف الفكرة والدين
 
وستبقى وحدك منبوذًا
 
 في سجن الوهم وفي الهون
 
فتباشير الفجر انطلقت
 
 من جرح شهيد وسجين
 

نظمه أبو أمان

في المنتدى

• أحبتنا الكرام:

مشاركتكم الطيبة في المنتدى تسعدنا جدًّا، فإننا نرى فيها أملًا مشرقًا عن غد كريم عزيز، ولكننا نقف أمام بعض الإنتاج آسفين لعدم نشره؛ لأنه -في الشعر خاصة- يفتقر إلى أول مقومات الشعر وأهمها وهو الوزن، ولهذا فإننا نهيب بإخواننا الذين ما يزالون في البدايات أن يعمقوا قراءتهم في «عروض الشعر العربي» وهناك كتب كثيرة عالجت هذا الفن ومنها: ميزان الذهب للسيد أحمد الهاشمي، والعروض الواضح لممدوح حقي، وتبسيط العروض، ونخص بهذه النصيحة إخوتنا:

عبد الله أبو الهدى، ابن حجر، بلال محمد، أبو هشام، أحمد العتيق، محمد أحمد القحطاني، أبو ياسر، أبو معمر، عبد الله محمد القعود، والأخت فايزة رمضان.

• الأخ عبد المحسن حسن إبراهيم- الشاعر الغنائي- العواطف طيبة، ولكنها لا تكفي وحدها لإنشاء الشعر، واهتمامنا منصب على الشعر الفصيح فقط، شكرًا لك.

• الأخ هيثم العبد الله: شكرًا لاختيارك الذي أرسلته، ونأمل أنك قرأته في عدد سابق، وإلى اختيار آخر.

• الأخ حمادة: وصلت بعض قصائدك التي ذكرت عناوينها، وللنشر عدة اعتبارات منها أقدمية الوصول فصبرًا.

«فيتو»

لن يعيد الأرض

من ترك السنة عمدًا

ثم ترك الفرض

لن يعيد الأرض 

ذو الوجه الوردي الأمرد

والكف البض

لن يحمل حجرًا في يده

بل سيبقى مشغولًا أبدًا

بالأفلام وأخبار النقد

ولن يعيد الأرض 

* *

حقًا

نريد بلوغ المجد

لكن ...

تكبلنا ... الفردية

تكبلنا ... العصبية

وأخيرًا ...

يكبلنا «فيتو» النقض

لن يعيد الأرض 

من ترك السنة عمدًا

ثم ترك الفرض

أحمد علي موباي

مكة

يا أمة الإسلام

يا أمة الإسلام قومي وانظري
 
 زحف الشباب الغر في الميدان
 
خطوا الملاحم بالدماء وعبروا
 
 عن رفضهم للظلم بالنيران
 
ساروا على درب الجهاد بهمة
 
 وعزيمة كالموج كالبركان
 
ساروا وما عرفوا الرجوع لأنهم
 
 ساروا على درب الهدى الرباني
 
تركوا المتاع وخلفوه وراءهم
 
 فنفوسهم تأبى المتاع الفاني
 

شعر المهاجر

الرابط المختصر :