; مكة المكرمة: مشروع مجمع فقهي إسلامي | مجلة المجتمع

العنوان مكة المكرمة: مشروع مجمع فقهي إسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-نوفمبر-1973

مشاهدات 1

نشر في العدد 174

نشر في الصفحة 13

الثلاثاء 06-نوفمبر-1973

مكة المكرمة:

 مشروع مجمع فقهي إسلامي

 

طرحت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي مشروعًا جديدًا غاية في الأهمية... هو مشروع إنشاء مجمع للفقه الإسلامي. والفكرة ليست جديدة فقد قام مؤتمر البحوث الإسلامية في القاهرة ويضم علماء من مختلف أنحاء العالم وكانت فكرة موسوعة الفقه الإسلامي في الكويت التي قدر لها أن تتوقف وهي في منتصف الطريق... إذا بقيت الحاجة ماسة إلى وجود مجمع فقهي إسلامي تناط به مسؤولية عظيمة هي حمل لواء الحركة الفقهية والتشريعية التي تتوقف منذ مئات السنين عند عصر ازدهار الفقه الإسلامي الذهبي.

والمطلوب أن نقف قليلًا عند هذه الدعوة... ونلاحظ احتياجات المسلمين المعاصرين لحركة علمية دينية واعية تبين لهم الحقيقة الإسلامية في مسار الحياة الحديثة التي يعيشونها هذا المشروع الجديد إذا انطلق في الخط التقليدي وأنتج لنا مؤسسة علمية تحصر نشاطها في مجالات الفقه التي شملها التراث القديم دون الولوج في المتاهات التي خلقتها الحياة المعاصرة أمام الفرد المسلم.. فإنه لن يكون قد قدم أو أخر في وضع العلم الديني.. ولن يكون قد لبى احتياجات المسلمين المعاصرين لفقه  يسترشدون به في واقعهم وحياتهم.

والمطلوب أن يزود هذا المشروع الجديد بإمكانيات علمية مقتدرة ومتخصصة في مجالات الحياة المعاصرة بالإضافة إلى الثقافة والإلمام بالتراث والتميز بالغيرة الدينية.. كما يجب أن يشمل علماء المسلمين من كل مكان لأن قضية العلم.. وخاصة التشريع الإسلامي- لا تتجزأ وقد علمنا أن الأمانة العامة للرابطة وجهت رسائل إلى كل من معالي وزير المعارف وسماحة رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وسماحة رئيس الإشراف الديني بالمسجد الحرام بخصوص ترشيح مندوبين من العلماء الأفاضل من قبل كل جهة ليكونوا أعضاء في اللجنة التحضيرية التي تقرر تشكيلها لدراسة المشروع.

 

قطر ودبي: خطوة إيجابية

لاحظ المراقبون أن أميري قطر ودبي قد تبادلا التهاني السعيدة بمناسبة عيد الفطر المبارك.. وذلك للمرة الأولى.. منذ قيام « ثورة القصر» في قطر والإطاحة بالأمير السابق الذي اتخذ من دبي منفى له.

 وفسر المراقبون هذه التهاني المتبادلة. بأنها إعلان ضمني عن إنهاء حالة الجمود التي خيمت على العلاقات بين البلدين في الفترة الماضية.. يؤكد ذلك الارتياح الذي ساد أوساط القطرين باعتبار أن الرسالة الموجهة للشيخ خليفة هي أول رسالة من دبي تخاطبه كأمير لدولة قطر.

وهكذا كانت الأعياد الإسلامية دائمًا مناسبة كريمة لرأب الشروخ المفتعلة في بنيان الصف القومي.. وتدعيم التضامن الإسلامي.

الرابط المختصر :