العنوان مقعد مجلس الأمن لباكستان.. لا للهند
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يوليو-1975
مشاهدات 18
نشر في العدد 259
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 22-يوليو-1975
في النصف
الثاني من سبتمبر القادم تعقد الدورة الثلاثون للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن ضمن
جدول أعمال هذه الدورة: انتخاب 5 أعضاء جدد غير دائمين لعضوية مجلس الأمن.
ومن هذه
المقاعد.. مقعد للعراق سيخلو بانتهاء الفترة الزمنية المقررة للمقاعد غير الدائمة.
ورغم أن
باكستان هي المرشح الأقوى للحصول على هذا المقعد.. فإن الهند بأنانيتها ومحاربتها
الدائمة للمسلمين في كل محفل ومجال تحاول أن تنافس باكستان على المقعد.. مع أن
الهند قد أخذت نصيبها تمامًا؛ فقد كانت عضوًا في المجلس في الفترة ما بين
1967–1969 وما بين 1972–1973، وفي استخفاف بالغ بالعالم العربي – الإسلامي أخذت
الهند ترسل وفودها ومندوبيها إلى بعض الدول العربية من أجل كسب أصواتها في مجلس
الأمن.
إزاء هذا
التحرك الهندي ينبغي ألا تتردد دول العالم العربي – الإسلامي لحظة واحدة في تأييد
ودعم باكستان.
●
أولًا: من ناحية الحق المجرد فإن باكستان هي التي ينبغي أن تحصل على
المقعد، فبينما الهند قد أخذت نصيبها ودورها، فإن الدور اليوم لباكستان.
●
ثانيًا: إن باكستان تقع في دائرة العالم الإسلامي وبمنطق هذه الروابط يتعين
الوقوف إلى جانب باكستان.
●
ثالثًا: منطق المصلحة يملي دعم الباكستانيين في مجلس الأمن؛ فهم يقفون
ويدعمون القضايا العربية من غير تحفظ، وهم أعضاء في لجنة «القدس» التي تفرعت عن
مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية الذي انعقد في جدة منذ أيام.
وأثناء
التصويت على أي قضية في مجلس الأمن لن تقف الهند إلى جانب أمتنا، أما باكستان
فصوتها مضمون لقضايانا.
●
رابعًا: إن الالتزام بالقرارات يوجب الوقوف إلى جانب باكستان؛ فقد قرر
مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في جدة- وحبر قراراته لا يزال غضًا- ترشيح
باكستان لعضوية مجلس الأمن.
●
خامسًا: الهند التي تستخف بأمتنا وتطالب دولًا منها بالوقوف إلى جانبها..
هذه الهند قد وجهت إليها أبشع إساءة، وأخبث عداء للمسلمين حين اعتدت على الجماعة
الإسلامية في الهند وحظرت نشاطها وصادرت مراكزها وصحفها واعتقلت رجالها.
في هذه
الحال.. فإن المطلوب هو الضغط على الهند سياسيًا وتجاريًا واقتصاديًا حتى تكف عن
ظلم المسلمين.. لا أن تنتظر منا دعمها في مجلس الأمن.
إن
المسلمين لن ينسوا أبدًا الموقف الإجرامي الهندي الذي تآمر مع قوى دولية استعمارية
لتمزيق باكستان وشطرها نصفين بقوة السلاح.
ولن ينسوا العلاقات الهندية- الصهيونية التي ارتفعت إلى مستوى القنصلية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل