العنوان مقتطفات من نشرة الالتقاط بوزارة الإعلام
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يناير-1981
مشاهدات 56
نشر في العدد 511
نشر في الصفحة 24
الثلاثاء 13-يناير-1981
«مسؤولين سوريين أعربوا مؤخرًا عن استيائهم من التدخل الروسي المتزايد في تخطيط الخطوات الاستراتيجية السورية» وكالة أنباء بترا
«المدن السورية تتعرض لحملات إرهابية ودموية واسعة تقوم بها قوات سرايا الدفاع التي يرأسها رفعت أسد شقيق رئيس النظام» ترجمان التركية
وكالة أنباء بترا
عمان/ تحدثت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن انتشار الثورة ضد النظام السوري في مناطق أخرى في شمالي سوريا.
وقالت أوساط المعارضة السورية: إن المعارك نشبت قرب الحدود التركية بعد أن حاولت السلطات السورية اعتقال ثلاثة من الرجال.
وقد اشترك جميع الرجال في تلك المنطقة في الاشتباكات، فقتل عشرة من رجال الأمن، واستدعيت على الأثر تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.
ولقد تحولت مدينة حمص في وسط سوريا إلى مركز للثورة، وكانت حلب تقود هذه الثورة ضد حكومة دمشق، وقد تعرضت لأعمال قمعية ووحشية قامت بها القوات الخاصة التي يقودها رفعت الأسد شقيق... الرئيس السوري.
وتقول مصادر المعارضة أيضًا: إن عددًا من ضباط الأمن يقتلون يوميًا، كما يعدم المخبرون السر يون لدى أجهزة الأمن، وعمدت السلطات السورية إلى اتخاذ إجراءات قمعية شديدة؛ مما زاد من عداء حتى أولئك الذين كانوا من الممكن أن يكونوا بعيدين عن الأحداث.
ثم تحدثت الصحيفة عن نموذج لتصرفات السلطات السورية مع الناس في حمص، فقد طوقت القوات الخاصة المنطقة الصناعية فيها، واحتجزت جميع الناس هناك، وكان بينهم عدد كبير ممن يراجعون الكراجات والورش، وأخذت منهم هوياتهم، وبعد عدة ساعات أعيدت الهويات لأصحابها، ولكن كان على كل واحد منهم أن يمر من بين صفين من رجال الأمن الذين كانوا يركلونه ويرفسونه، وكان من بين هؤلاء الناس شقيق الجنرال مصطفى طلاس وزير الدفاع، وعندما عرف بنفسه شتمه رجال الأمن وأوسعوه ضربًا.
وأضافت الديلي تلغراف أن الدلائل تشير اليوم إلى أن الثورة في سوريا قد أصبحت شاملة. وأن الرئيس الأسد لم يستطع الصمود إلا بمساعدة القوات الخاصة بقيادة أخيه، وهي القوات التي منحت الحرية الكاملة في القيام بالإجراءات القمعية والوحشية.
١٩٨١/١/٥
راديو عمان/ ٧,٠٠ مساء
تصاعدت أعمال العنف ضد النظام السوري في عدد من المدن السورية في الآونة الأخيرة تعبيرًا من سكان هذه المدن عن استيائهم من ممارسات نظام الحكم القائم.
فقد ذكر قادمون من سوريا أن المقدم عبد الله الطويل، وهو من مرتب الشرطة العسكرية في حمص قد قتل بينما كان يقوم بأعمال الدورية، وعلى الأثر قامت الوحدات الخاصة السورية بمداهمة عدد من المنازل بحثًا عن المناهضين للحكم السوري، ومن المنازل التي داهمتها القوات الخاصة بيت الشيخ شمسي باشا خطيب مسجد في حي... وكان الخطيب المذكور قد دعا الله أن ينصر المسلمين.
سوريا والإخوان
وفي مدينة حلب ذكرت الأنباء أن سلطات الأمن تتخذ إجراءات انتقامية ضد سكان المدينة بحجة أنهم يتعاونون مع الفئات المناهضة للحكم السوري، ومن هذه الإجراءات أن أجهزة الأمن تتعرض للسكان في الشوارع وتوقفهم وتفتشهم.
وفي السابع والعشرين من الشهر الجاري وقع اشتباك مسلح في المدينة وفي منطقة باب النصر بالذات بين القوات السورية وعناصر من الإخوان المسلمين.
وعلى إثر ذلك قامت أجهزة الأمن السورية بتفتيش المنطقة بحثًا عن العناصر المناهضة، واعتقلت المواطن وليد عبد الرؤوف بدوي بعد أن عثرت على نسخة من القرآن الكريم في جيبه.
۱۹۸۰/۱۲/۳۱
صوت لبنان ٨,١٥ مساء:
أكدت أنباء سوريا أن الإخوان المسلمين جددوا نشاطهم في مدينة حلب؛ حيث أقدمت مجموعة من الإخوان نهار السبت الماضي على مهاجمة حاجز للقوات الخاصة في باب منزل، وألقت على أبوابه القنابل اليدوية ونيران الرشاشات، وقتل ضابط و۷ جنود، وتوترت الأجواء في أنحاء مدينة حلب، وأقدم رئيس الإخوان المسلمين صبري عدنان خيري على التنكر في لباس عروس، وتبعته قافلة من السيارات المزينة وعند وصول الموكب إلى باب... انهمرت القنابل على مركز الوحدات الخاصة؛ مما أدى إلى مقتل الكثيرين وإصابة عدد آخر بجروح خطرة.
١٩٨١/١/٥
وكالة أنباء بترا
ذكرت مصادر موثوق بها في بيروت أن مسؤولين سوريين أعربوا مؤخرًا عن استيائهم من التدخل السوفياتي المتزايد في تخطيط الخطوات الاستراتيجية السورية.
وأضافت هذه المصادر أنه تأكد الآن أن السوفيات كانوا قد وجهوا إنذارًا للرئيس السوري حافظ الأسد لسحب فرقتي الجيش السوري من الحدود الأردنية في نهاية شهر تشرين الثاني نوفمبر الماضي.
وأضافت المصادر البيروتية أن انسحاب الفرقتين السوريتين من الحدود الأردنية آنذاك بصورة عاجلة قد رفع من مكانة الملك حسين ملك الأردن، وفي الوقت نفسه مس مرة أخرى بمكانة الرئيس السوري حافظ الأسد في العالم العربي.
وأعربت محافل مأذونه في سوريا عن اعتقادها بأن الضغط السوفياتي على السوريين، بالرغم من أنه مورس بالطرق الدبلوماسية إلا أنه استهدف المساعدة على تنقية الجو في العلاقات بين موسكو وعمان؛ وذلك استعدادًا لاحتمال قيام الملك حسين بزيارة للاتحاد السوفياتي، وكانت هذه الزيارة التي قد أرجأت في الماضي عدة مرات.
١٩٨١/١/٥
وكالة الأنباء العراقية:
أنقرة/ أكدت تقارير صحفية نشرت في أنقرة ومدريد أن نظام حافظ أسد يعاني من إفلاس سياسي وانهيار اقتصادي؛ مما يرجح احتمال سقوطه بسرعة.
وقالت جريدة ترجمان التركية في تقرير صحفي اليوم إن المدن السورية تتعرض لحملات إرهابية ودموية واسعة، تقوم بها قوات سرايا الدفاع التي يرأسها رفعت أسد شقيق رئيس النظام.
وأضافت أن القوات تقوم بمداهمة منازل المواطنين في الأحياء الشعبية، وتقتادهم دون مبرر قانوني إلى المعتقلات التي تعج بها سوريا، وأن عددًا كبيرًا من هؤلاء المواطنين اقتيد إلى جهات مجهولة.
وقالت جريدة/ ترجمان/ إن السلطات السورية تمنع الصحفيين الأجانب من زيارة حلب وحمص وحماة التي تشهد أعمال عنف وإرهاب ترتكبها الأجهزة القمعية ضد قوى المعارضة الشعبية.
وأشارت إلى أن مجموعة من قوات سرايا الدفاع احتلت مؤخرًا مجلة/ الحجر الأسود/ الشعبية في دمشق، وقامت بتعذيب عدد من سكانها في الساحات العامة وعلى مشهد من أهاليهم بتهمة اغتيال أحد ضباط هذه القوات.
وذكرت الجريدة أن أجهزة القمع نظمت عمليات الاغتيال مجموعة من المثقفين بينهم أساتذة جامعات وسجلت حوادث اغتيالهم في كل مرة ضد مجهول.
وأوضحت جريدة/ الباييس/ الإسبانية أن نظام حافظ أسد لم يتمكن بالقمع والإرهاب من إزالة أسباب الاستياء الشعبي الذي يسود سوريا.
وقالت في تقرير صحفي إن رجال سرايا الدفاع والمخابرات يحتلون ليلًا شوارع العاصمة والمدن السورية الأخرى؛ تحسبًا لاحتمالات انفجار الوضع المتردي في البلاد.
وأكدت الجريدة مسؤولية النظام السوري عن اغتيال المفكر العربي الشهيد صلاح البيطار وعدد من المناضلين السوريين والعرب الذين يعارضون سياسة حافظ أسد.
١٩٨١/١/٥
وكالة الأنباء الأردنية:
عمان/ ذكرت الأنباء الواردة من حلب أن كميات كبيرة من المنشورات المعادية للنظام السوري الحاكم وزعت في أنحاء عديدة في المدينة، تندد بمرارة بالحكم السوري، وتدينه لممارسات القتل الجماعي والتسلط والقمع والإرهاب بحق المواطنين الذين تشتبه السلطات، بأنهم يساندون الجماعات المناهضة للحكم السوري، ونددت المنشورات التي عمت المؤسسات العامة والمدارس والمساجد بعمليات الاعتقال التي تنزلها السلطات السورية الحاكمة بأسر المطلوبين والمشتبه بهم وخاصة السيدات منهم.
وطالبت المنشورات النظام السوري بإخلاء سبيل مجموعات كبيرة من العائلات الحلبية المعروفة التي اختفت نساؤها على أيدي أجهزة الأمن السوري، مثل عائلة الدرويش وقباوة وأمونه ومحوك، وذكرت الأنباء أن عمليات القتل الجماعي التي شهدها سكان حلب في الآونة الأخيرة جاءت بسبب مقتل أحد قادة/ شبيبة الثورة/ وهي منظمة حزبية تستخدمها السلطات الحاكمة المساندة أجهزة الأمن في التجسس على المواطنين ومراقبة تحركاتهم وملاحقتهم في كل مكان.
۱۹۸۱/۱/۷
وكالة أنباء بترا:
عمان/ زادت حملات التفتيش الاستفزازية ومداهمة منازل المواطنين في معظم أنحاء دمشق في الآونة الأخيرة؛ بحثًا عن العناصر المناهضة للحكم السوري، وتقول الأنباء الواردة من العاصمة السورية: إن أجهزة الأمن التي تداهم المواطنين في منازلهم تستغل هذه العمليات التي كثيرًا ما تتم في ساعة متأخرة من الليل للسطو على المنازل وسرقة بيوت المواطنين.
وفي ليلة الحادي والثلاثين من شهر كانون الأول الماضي داهمت قوة عسكرية عددًا من منازل المواطنين في منطقة نهر عيشة؛ بحثًا عن الجماعات المعادية لنظام الحكم السوري، وفي هذه العملية قتلت القوة المداهمة ثلاثة من المواطنين من سكان حي نهر عيشة بحجة مقاومتهم وتعاونهم مع المعارضة.
وفي اليوم الأول من هذا الشهر قامت قوات الأمن وسرايا الدفاع باقتحام منازل المواطنين في منطقة المزة بدمشق بحجة التفتيش عن العناصر المناوئة للحكم السوري، واستمرت عمليات التفتيش حتى فجر اليوم الثاني، وشملت منطقة شارع المستشفى العسكري وحي الميدان، وفي هذه العمليات اعتقل عدد كبير من المواطنين من سكان حي الميدان، ومنهم أبناء/ إسماعيل سعد الدين وعائلة/ شقير/ وعندما حاول شاب من عائلة شقير الفرار طارده رجال الأمن لفترة من الوقت ومن شارع إلى شارع حتى قتل، ورفضت أجهزة الأمن تسليم جثته لذويه.
وفي منطقة الجسر الأبيض أيضًا بدمشق قامت مجموعة من العناصر المناوئة للحكم السوري بنسف مؤسسة للمواد التموينية في المنطقة، وبعد تفتيش دقيق أجرته قوات الأمن هناك قتلت هذه القوات أحد المواطنين، للاشتباه بأنه قد يكون مؤيدًا للجماعات المعادية لنظام الحكم السوري.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل