العنوان مقابلة مع جندي حكومي فر من «تشاوني» قبل الهجوم
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-سبتمبر-1986
مشاهدات 67
نشر في العدد 784
نشر في الصفحة 17
الثلاثاء 23-سبتمبر-1986
الجنود الأفغان الذين يفرون من مواقعهم ويلتحقون بالمجاهدين كثر،
وهذا لقاء خاطف مع أحدهم نضعه بين يدي القارئ ليستشعر الحقيقة التي تعمل القوى المعادية
على طمسها.
- كيف خرجت؟ ولماذا؟
أنا لا أحتمل وضع الكفار والحياة معهم، فاستيقظت يومًا من النوم
على أصوات انفجارات ضخمة داخل القلعة وكان تبادل إطلاق نار بين المجاهدين والقلعة،
فقررت هذا اليوم بأن أخرج ليلًا مهما كلف الأمر، فلما خرجت أنا وشقيقي وجندي آخر تحت
جنح الظلام انفجر بالجندي الذي معنا لغم وأعتقد أنه توفى- رحمه الله، وتنبه لنا عسكر
القلعة فرمونا بوابل من الرصاص والقنابل اليدوية فارتمينا على الأرض زاحفين حتى مجرى
سيل كبير حيث شعرنا بالأمن عندها.
- هل كنت تصلي داخل القلعة؟
نعم؛ کنا کجنود نصلي لكن الضباط لا يصلون.
- كم خبيرًا روسيًّا موجودًا داخل القلعة؟
كانوا ستة والتحق بهم أخيرًا ستة آخرون.
- هل رأيت جنودًا قتلى داخل القلعة؟
نعم؛ كثيرون رأيتهم قتلى.
- كم من الأيام مضى عليكم داخل القلعة؟
عشرون يومًا، وعشرة أيام في مركز «غردين»، جمعونا من سوق القرية
بالقوة.
- أين تدربت على السلاح؟
أنا مجاهد لمدة سنتين مع مولوي محمد يونس خالص، لكني لم أقل للضباط
أني أعرف السلاح، وظلوا يحتجزوننا داخل غرف تحت الأرض- وكنا مائة تقريبًا- حتى يخف
وضع القتال ليخرجونا ويدربونا على السلاح.
- ألم تعلم أن حول القلعة ألغامًا؛ فكيف
خرجت؟
أنا خرجت متوكلًا على الله، إما أن أنجو أو أموت فأنا لا أطيق الحال
في الداخل.
مراسل لجنة الدعوة الإسلامية
صلاح الدين
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل