العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1684)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-يناير-2006
مشاهدات 74
نشر في العدد 1684
نشر في الصفحة 10
السبت 07-يناير-2006
شخصيات إسلامية تحذر الشعب الفلسطيني من حرب أهلية
دعا عدد من العلماء والدعاة والأكاديميين، في بيان وصل «المجتمع»، الشعب الفلسطيني إلى الوحدة والتلاحم ضد التطبيع مع «إسرائيل»، مؤكدين أن العالم ما زال يتابع هذه المؤامرة البشعة التي تقودها أطراف عديدة، اتفقت كلها على ضرب المقاومة الفلسطينية، وتصفية رموزها وتجريدها من أسلحتها بذرائع شتى، مع أنهم يرون العدو الصهيوني يتمادى في عتوه وظلمه للشعب الفلسطيني بالاستيلاء على الأرض بالقوة والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري الذي يلتهم عشرات القرى والأراضي ويمزقها، واعتقال آلاف الفلسطينيين بأساليب متوحشة، واغتيال عشرات العلماء والمجاهدين والمفكرين، وممارسة أنوع الإذلال والقهر، وإطلاق يد المستوطنين في حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى، وتغيير معالمه والإعداد لهدمه من أجل بناء الهيكل المزعوم على أنقاضه، ومحاصرة مدينة القدس بالمستوطنين، وإرغام أهلها على الخروج منها، وتغيير الآثار والمعالم الإسلامية فيها.
وشدد البيان - الذي وقع عليه أكثر من ثمانين شخصية فكرية ودعوية من العالم الإسلامي - على ضرورة الإيمان بمشروعية المقاومة في فلسطين، وأنها حق مشروع كفلته الشرائع السماوية والاتفاقات الدولية.
ودعا البيان إلى دعم المقاومة بكل أنواع الدعم، مشددًا على حرمة المساس بأسلحتها.
وحذر البيان جميع الأطراف الفلسطينية سواء من هو في السلطة أو خارجها من الحرب الأهلية، مؤكدًا على حرمة الدم الفلسطيني، وحرمة إيقاظ الفتنة بين الشعب الفلسطيني، فكل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.
جندي صهيوني يمنع طفلًا من زيارة والده الأسير لأنه يعصب رأسه بالشهادتين
الضفة الغربية: مصطفى صبري
منع جندي صهيوني طفلًا في الرابعة من عمرة من زيارة والده الأسير والمسجون في سجون الاحتلال الصهيوني؛ لأنه يلف رأسه بعصابة مكتوب عليها «لا إله إلا الله محمد رسول الله».
وتروي زوجة الأسير ناصر نزال التفاصيل الحادثة لـ«المجتمع»: عندما كنا في زيارة زوجي الأسير ناصر في سجن جلبوع، وكان معي طفلي الصغير «صالح» وعمره لا يتجاوز الأربع سنوات، تدخل أحد حراس السجن لوجود عصابة من القماش على جبينه مكتوب عليها «لا إله إلا الله محمد رسول الله».
وأضافت: قام الحارس بالصراخ والشتم والإهانة، وهدد بمنع الزيارة للأسير، وتساءل عن ماهية الشعار المكتوب، وقال إننا من الإرهابيين! حتى إن الصغار يجب أن يوضعوا في السجن من الفلسطينيين، وأصر الجندي الصهيوني على إزالة العصابة، إلا أنني رفضت الاستجابة لطلبه، مما جعله يمنعنا من الزيارة.
بعدها توجهت إلى مقر جمعية الصليب الأحمر الدولي لمطالبته بتوفير مندوب للصليب لمرافقتي في الزيارة داخل السجن، ومشاهدة مظاهر الإذلال والإهانة التي يمارسها حراس السجن والإدارة تجاه أهالي الأسرى بشكل استفزازي وتعسفي، ولكن العاملين في الصليب الأحمر الدولي أخبرونا أن مثل هذه الحوادث تتكرر، وسيقوم الصليب بدراسة هذه الشهادات من الأهالي لتقديمها إلى الجهات المختصة.
86% من الفلسطينيين: الفساد ما زال متفشيًا في السلطة
رام الله: صباح محمد
أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني لأبحاث السياسة والإحصاء برام الله أن 86% من الفلسطينيين يعتقدون أن الفساد ما زال متفشيًا في السلطة الفلسطينية رغم انتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بناءً على برنامجه السياسي القائم على مكافحة الفساد.
وبين الاستطلاع أن 60% من الفلسطينيين لا يرون أي بارقة أمل تشير إلى احتمال تراجع مستويات الفساد.
وأوضح التقرير في سؤال له حول رغبة الفلسطينيين في تمديد الهدنة التي شارفت على الانتهاء، أن 80% ممن شملهم الاستطلاع بالضفة الغربية وغزة يرون أن التهدئة يجب أن تستمر، في حين أبدى 18% معارضتهم لتمديدها، بينما أعرب 75% عن تأييدهم للهدنة الحالية، في حين عارضها 22%.
جريمة تاريخية ودينية بشعة بحق الأموات في القدس
وصف الشيخ الدكتور عكرمة صبري، مفتي القدس والديار الفلسطينية، والشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، ما تقوم به المؤسسة الصهيونية من أعمال حفريات على أرض مقبرة «مأمن الله» في القدس لبناء ما تسميه بـ«مركز التسامح»، بأنه جريمة بشعة ترتكبها المؤسسة الإسرائيلية بحق المسلمين بانتهاكها الصارخ لحرمة الأموات، واعتبر الشيخان الأمر فضيحة كبرى للمؤسسة الصهيونية بفعلتها هذه.
وفي بيان وصل «المجتمع»، طالب الشيخ رائد صلاح القضاة الشرعيين وسفراء الدول العربية والإسلامية في البلاد بالتحرك لإنقاذ ما تبقى من مقبرة «مأمن الله» في القدس.
وخلال جولة ميدانية للشيخين برفقة وفد من أهالي القدس ومؤسسة الأقصى تضمن مؤتمرًا صحفيًا على أرض مقبرة «مأمن الله»، وقال الشيخ عكرمة صبري: مقبرة «مأمن الله» مساحتها 200 دونم، وهي أكبر وأقدم مقبرة إسلامية في القدس، فيها قبور من الصحابة الكرام والتابعين والشهداء والعلماء، وإن هذه المقبرة لها حرمتها ولا يجوز الاعتداء عليها، ومع الأسف فقد تعرضت هذه المقبرة لاعتداءات إسرائيلية منذ عام 1948م من إقامه الفنادق والشوارع، ومّد شبكة المجاري من أرض المقبرة، والاعتداء الأخير على المقبرة هو البدء ببناء متحف التسامح، أي تسامح هذا أن يبنى ويعتدى على حرمة أموات المسلمين ومقابرهم؟
أما الشيخ رائد صلاح فقال: نرفض هذا الاعتداء على مقبرة «مأمن الله»، ونعتبر إقامة ما يسمونه «متحف التسامح» مشروعًا عدوانيًا، وما تقوم به المؤسسة الصهيونية على المقبرة هو من أكبر الفضائح والجرائم لهذه المؤسسة التي تسمح لنفسها أن تواصل بكل وقاحة حفر مقبرة إسلامية تاريخية تضم قبور الصحابة لتبني ما تسميه متحف التسامح.
وحذر الشيخ رائد صلاح من أساليب المؤسسة الصهيونية في التزوير، والتي أبقت على جزء من المقبرة 19 دونم من أصل 200 هي المساحة الكاملة لأرض المقبرة، وكأنها بذلك تحافظ على المقبرة.
ووجه الشيخ رائد صلاح خلال المؤتمر الصحفي نداءً للقضاة الشرعيين في البلاد، وكذا إلى الدول العربية والإسلامية في البلاد لزيارة مقبرة «مأمن الله» ثم التحرك السريع لإنقاذ ما تبقى من المقبرة.
التحرشات الأمنية تسببت في اعتناقهم للإسلام
80% من المسلمين الجدد في فرنسا من اليهود
القدس: المجتمع
كشفت صحيفة «معاريف» العبرية في تقرير لها أن 80% ممن دخلوا الإسلام حديثًا من المواطنين الفرنسيين هم من اليهود، موضحة أن المنظمات اليهودية الناشطة ضد الإسلام رأت في ذلك تهديدًا لكيانهم مما دفعها للتحرش بالمسلمين.
وقالت الصحيفة إن الجهود المبذولة من قبل المتعصبين اليهود في فرنسا لتحجيم الإسلام هو السبب الرئيس في زيادة أعداد اليهود الداخلين إلى الإسلام.
وأضافت الصحيفة: «إن التحرشات الضخمة التي تقوم بها الجمعيات والمنظمات اليهودية في فرنسا ضد المسلمين لم تؤد إلا إلى زيادة إقبال اليهود على دراسة الإسلام واعتناقه في العديد من الحالات، حيث أكد واحد من المسلمين الجدد أن جهود المنظمات اليهودية بالتحرش باليهود الذين اعتنقوا الإسلام حديثًا لا يعني أبدًا أن اليهود الفرنسيين خاصة من الشباب سيتوقفون عن دراسة الإسلام والاقتناع به واعتناقه، كل ما سيحدث هو أنه وبدلًا من إعلان اليهودي الفرنسي عن تغييره الديانة في الوسط الذي يعيش فيه فإنه سيقوم باعتناق الإسلام سرًا، وسيطل منتظراً للفرصة المناسبة لإعلان ذلك».
هذا ما دفع هذه المنظمات للاستنجاد بالوكالة اليهودية الدولية ومطالبتها بالتدخل السريع من أعلى القيادات اليهودية للضغط على اليهود الذين تثبت التحريات أنهم اقتربوا من الإسلام والمسلمين حتى يتم منعهم من اعتناق الإسلام، كما طالبت إسرائيل بوضع استراتيجية جديدة لمكافحة تغيير اليهود دينهم في ظل تفاقم هذا الأمر.
منع قادة المقاومة الفلسطينية من الحج
منعت السلطة الفلسطينية أمين عام لجان المقاومة الشعبية - جمال أبو سمهدانة - من السفر لأداء فريضة الحج، وأبلغته بأنه ممنوع من السفر عبر معبر رفح الحدودي؛ وذلك لأن اسمه على رأس قائمة الممنوعين من السفر «القائمة السوداء»، التي سلمتها سلطات الاحتلال الصهيوني إلى السلطة الفلسطينية، كما منعت السلطة عددًا من قادة حماس من السفر للحج أيضًا.
واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» منع القادة المجاهدين من أداء فريضة الحج سابقة خطيرة.
وأشارت الحركة في تصريح صادر عنها يوم الاثنين الماضي، أن القرار أظهر للشعب الفلسطيني «الأثر السيئ لاتفاقية المعابر التي أبرمتها السلطة مع الاحتلال الصهيوني، التي أعطت العدو حق الاعتراض والتدخل الذي وصل إلى حد مع الإخوة المجاهدين من فصائل المقاومة الفلسطينية من الوصول إلى بيت الله الحرام ومسجد رسول الله ﷺ وهم الذين دفعوا الغالي والنفيس من أجل الحرية والسيادة».
وأكدت الحركة رفضها لكل التبريرات التي تسوقها السلطة من وراء هذه الخطوة، ورأت في ذلك «عودة إلى أسلوب قديم مارسته أجهزة الأمن ضد فصائل المقاومة؛ حيث زجت بهم في السجون والمعتقلات، وضيقت عليهم في معايشهم بحجة حمايتهم، مع أن السجون قصفت فوق رؤوسهم كما حصل مع القائد المجاهد «محمود أبو الهنود».
عودة قضية اغتيال بن بركة إلى السطح تحرج المغارب
خاص: المجتمع
ذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية أن قضية المعارض المغربي المهدي بن بركة قد تعود إلى السطح بمعطيات جديدة ستنشر لأول مرة، وهي الإشارة إلى إمكان نشر نتائج التحقيق الذي قام به القاضي رسميًا «باتريك رامايل» المكلف رسميًا بالبحث عن خلفيات عملية الاختطاف التي تعرض إليها المعارض المغربي قبل أربعين سنة.
وقد شكلت قضية «المهدي بن بركة» الشوكة الأصعب للنظام المغربي الحالي الذي عجز عن الرد على الأسئلة التي ظل يطرحها أبناء بن بركة فيما يخص «اليوم الأسود» كما تطلق عليه الصحف المعارضة النشيطة في الخارج، التي تطالب بالكشف عن الحقيقة الكاملة لعملية اختطاف غريبة شاركت فيها الشرطة الاستخباراتية الفرنسية بشكل مخالف للقانون.
كما جاء على لسان المحامي «لويس شانيل» الذي اتهم بشكل صريح التواطؤ الفرنسي في قضية ذهب ضحيتها أشخاص أبرياء أيضًا، ويعلق الأمر ببعض الرجال الدين اغتيلوا يومها لأنهم وجدوا في المكان الخطأ.
الجدير بالذكر أن «المجتمع» هي أول من فتح ملف اغتيال المهدي بن بركة عبر نشر الكتاب المثير لرجل المخابرات المغربي أحمد بخاري على حلقات «الحلقة 8 في هذا العدد»، والذي يكشف أسرار وغموض حادث الاغتيال ومن يقف وراءه.
البرلمان الفرنسي يصادق على قانون التجسس لمكافحة الإرهاب
صادق البرلمان الفرنسي مؤخرًا على قانون جديد لمكافحة الإرهاب ينص على تشديد الرقابة الأمنية المطبقة في مجال الاتصالات والمعلومات والبيانات بما فيها البيانات الشخصية.
ففي مجال الاتصالات يلزم القانون أصحاب مقاهي الإنترنت والشركات المزودة لخدماتها بتخزين المعلومات المتداولة عن طريقها لمدة سنة؛ بغية وضعها تحت تصرف سلطات القضاء والأمن عند الطلب، وكذلك الأمر بالنسبة لشركات الاتصال الهاتفي التي يلزمها بتسجيل المكالمات بغية الاستفادة منها على الصعيد الأمني، ومما يعنيه ذلك فتح المجال أمام التنصت على المكالمات الشخصية واستباحة البيانات الشخصية Bildunters chritt.
إضافة إلى ذلك، يسمح القانون الجديد الذي أعده وزير الداخلية نيكولا ساركوزي، بتوسيع المراقبة عن طريق الفيديو لتشمل المتاجر ودور العبادة وشركات النقل ومختلف الأماكن العامة.
وأوضح ساركوزي أنه تم التركيز على هذه النقطة وفقًا للعبر التي أخذت من نتائج التحقيقات البريطانية التي أجريت بعد اعتداءات لندن.
مشروع مقاضاة فرنسا على جرائم الحرب في الجزائر
الجزائر: خاص المجتمع
يستعد نواب من الأحزاب الإسلامية الجزائرية في البرلمان الجزائري لتقديم عريضة يسعون إلى جعلها مشروعًا يريدون حمل بقية البرلمانيين على المصادقة عليه؛ لتجريم فرنسا على ما اقترفته ضد الجزائريين إبان احتلالها الجزائر.
وقالت صحيفة «الشعب» الجزائرية أن المشروع جاء ردًا على القانون الذي صادق عليه البرلمان الفرنسي، والذي يمجد فيه الاحتلال، وهو الذي شكل صدمة الجزائريين الذين كانوا أكثر الدول معاناة من الاحتلال الفرنسي لها، والذي امتد لأكثر من 130 سنة.
من جانبه، ذكر أحمد بركاني، البرلماني من حركة النهضة الإسلامية، أن تقنين الاحتلال وفق معايير الحداثة، كما تسميها فرنسا، هو الجريمة المزدوجة باعتبار أن فرنسا تسعى إلى محو ذاكرة الناس، وتسعى إلى اعتبار أن ما اقترفته في الجزائر لم يكن أسوأ مما اقترفه الجزائريون ضد أنفسهم في العشر سنوات الماضية.
كما نشرت صحيفة «الخبر» الجزائرية بعض فقرات المشروع الذي سيعرض رسميًا على الحكومة، والذي جاء فيه أن الدولة الجزائرية تتولى متابعة كل الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية قضائيًا، وهي جرائم لا يشملها التقادم سواء تعلق الأمر بمعمرين أو حركيين «وهم أولئك الذين تعاونوا مع الفرنسيين»، أو أصحاب الأقدام السوداء «وهم بالخصوص اليهود الذين أقاموا في الجزائر تحت حماية الاحتلال».
موريتانيا: الانقلابيون يغرقون البلاد في مزيد من المشكلات
خاص: المجتمع
ذكرت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية أن وفدًا عسكريًا أمريكيًا سيقوم بزيارة إلى موريتانيا في بداية السنة الجديدة؛ بهدف البحث في إمكان فتح «برج عسكري» في البلاد.
وقد اتهمت صحيفة «الحقيقة» الموريتانية التي تصدر في الخارج، السلطات الموريتانية الجديدة باللعب على الحبلين، وأن الانقلابين الذي جاءوا لأجل «التغيير الفاعل» لا يفعلون في الحقيقة أكثر من إغراق البلاد في مزيد من المشكلات الداخلية برغم «الانفراج» السياسي الذي قيل إنه سيكون انعطافًا للمشاركة السياسية وفق ما وعد به الانقلابيون الجدد.
من جهتها نشرت جريدة اللوموند الفرنسية مقالًا عن الرؤية الاستراتيجية الجديدة التي صارت تشكلها موريتانيا بالنسبة للأمريكيين، خاصة بعد أن نشر المركز الأمريكي للدراسات الاستراتيجية دراسة عما أسماها بالخطر «الإرهابي» القادم من إفريقيا، وهو ما دعا الرئيس الأمريكي الأسبق «جيمي كارتر» إلى الحديث عن «المكان الاستراتيجي الفاصل لأجل وئام استراتيجي»، وهي الجملة التي بدت غامضة ومفخخة قبل أن تنشر صحيفة «واشنطن بوست» قبل أسابيع نفس الجملة بطريقة أخرى «الأرض الإفريقية تصنع وئام الأمريكيين» على لسان «دان ميلور» الصحفي الأمريكي اليهودي.
كما كشفت جريدة اللوموند أيضًا أن الاهتمام المبالغ فيه بموريتانيا له في الحقيقة دافعان، أحدهما أخطر من الآخر، فالدافع الأول هو البحث عن إقامة قاعدة عسكرية أمريكية ستكون بمثابة برج مراقبة يعتمد على آليات التجسس التكنولوجية الأحدث عبر الأقمار الصناعية، بحيث تكون كل القارة تحت المجهر العسكري الأمريكي، ومن جهة أخرى إغراء الموريتانيين بالبديل السياسي، وهذا يعني قطع الطريق أمام الفرنسيين الذين كانوا بدورهم يبحثون عن إقامة قاعدة عسكرية فرنسية بموافقة كاملة من الرئيس الموريتاني المخلوع.
العريان: «الإخوان» مع حرية تشكيل الأحزاب للجميع
أكد الدكتور عصام العريان، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، أن حزب الوسط كان مشروعًا إخوانيًا إلا أن صلة الإخوان به انقطعت بمجرد التقدم به للمحكمة.
وأكد العريان في حديثه لبرنامج «العاشرة مساء» بقناة «دريم» الذي أذيع يوم الاثنين 26 ديسمبر الماضي، أن إنكار الأمر يعد تشويهًا للحقيقة.
وقال العريان إن جماعة الإخوان ليست منشغلة بالبحث عن إشهار حزب باسمها ولكنها تسعى إلى حرية تشكيل الأحزاب للجميع انطلاقًا من موقف الجماعة الذي يؤمن بالتعددية، مؤكدًا أن الجماعة شهدت عددًا من المراجعات خلال السنوات الماضية، ونفى أن يكون المرشد قد وجه في الفترة الأخيرة أي نوع من السب الأعضاء بحزب الوسط قائلًا: هذا الأمر لم يحدث، وما أثار انفعال المرشد هو محاولة بعض أعضاء الحزب إنكار الحقيقة.
أما الدكتور جمال حشمت، القيادي بجماعة الإخوان، فأكد في اتصال هاتفي بالبرنامج ذاته أن حزب الوسط مشروع إخواني ولا يمكن لأحد إنكار هذا الأمر، وقال إن إرسال إنذار على يد محضر من قبل حزب الوسط «تحت التأسيس» للمرشد أمر لا يليق.
الإمام البنا: ممنوع تقبيل اليد
ممنوع تقبيل اليد([1])
لم يترك غلاة العلمانيين وفلول الشيوعيين شاردة ولا واردة لدى الإخوان إلا صنعوا منها قصة سخيفة وأولوها تأويلات مضحكة تبعث على الرثاء، ذلك أن نيران الحقد والحسد والغضب التي شبت بين جنبات قلوبهم بعد النتائج التي حققها الإخوان في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة لم تخبُ بعد، لقد شاهد الجميع الحب الجارف من قطاع كبير من الشعب المصري للإخوان، بينما انفضت الجماهير عنهم وولتهم ظهورها، فدارت رحى حرب تشويه الإخوان التي لم تضع أوزارها بعد.
ومن الإخوان من يحرص على تقبيل يد المرشد العام، حبًا واحترامًا، رغم أن أيًا من المرشدين لم يرتح لذلك يومًا، بل يرفضونه، ورغم أن للإمام البنا كلامًا واضحًا في ذلك، إذ دعا الإخوان - في رسالة له - إلى عدم تقبيل اليد، إلا أن البعض يصر على تقبيل يد المرشد؛ حبًا واحترامًا، فإذا بالصحافة الصفراء تلتقط ذلك لتصنع منه قصة تقتات عليها كعادتها.
وفي السطور التالية نسوق توصية الإمام البنا للإخوان – بنصها - في هذا الشأن:
حضرات الإخوان المحترمين حفظهم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فقد لاحظت أن كثيرًا من الإخوان يحرص حرصًا شديدًا على عادة «تقبيل اليد» عند التحية والمصافحة معتقدًا أن ذلك من معنى التقدير والاحترام.
ولما كانت عاطفة الأخوة الصادقة التي جمع الله بها بين قلوبنا قد سمت فوق كل مظهر رسمي أو شكلي، فإنني أرجو الإخوان جميعًا أن يكفوا عن هذه العادة، وأن تكون تحيتهم بينهم السلام بلفظه الشرعي والمصافحة في صورة جادة حازمة تشعر بأعباء الدعوة وصلابة المجاهد لها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفقير إلى الله تعالى: حسن البنا.
صدمة كبيرة في الشارع المغربي
اتفاق الرباط وتل أبيب على تشغيل خط طيران مباشر
الرباط: عبد الغني بلوط
ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن وزير النقل والمواصلات الإسرائيلي مائير شطريت المغربي الأصل ونظيره المغربي كريم غلاب اتفقا على تفعيل خط طيران مباشر بين الرباط وتل أبيب!
وقد أحدث هذا الخبر صدمة جديدة في ظل ما ذكرته إحدى الصحف الفرانكفونية المغربية أخيرًا من ضرورة التركيز على السوق الصهيونية وجلب مزيد من السياح لديها عبر هذا الخط المباشر دون أي اعتبار المشاعر المغاربة ولا للظروف التي تعيشها القضية الفلسطينية منذ قرن.
ونقلت الصحيفة قول الوزير شطريت للوزير المغربي: «إن حلمنا نحن ذوي الأصول المغربية بأن يكون هناك خط طيران مباشر، إذ ليس الأمر منطقيًا بأن يسافر الكثير من الإسرائيليين إلى المغرب عبر دول أوروبية فيما الرحلة بالطائرة من إسرائيل إلى الدار البيضاء تستغرق خمس ساعات فقط».
وأضاف شطريت: «إنه يعيش في إسرائيل ما يزيد على 600 ألف يهودي من أصل مغربي والكثيرون منهم يحلمون بزيارة المغرب».
وقالت يديعوت أحرونوت إن الوزير المغربي رد على أقوال شيطريت بأنه موافق من الناحية المبدئية، ووعد بفحص الموضوع مع أعلى المستويات السياسية في المغرب، وبعد ساعات أبلغ الوزير المغربي نظيره الصهيوني بأنه تلقي ضوءًا أخضر للتقدم في هذا الموضوع!
الاتحاد الأوروبي يقدم 1.1 مليون يورو إلى المغرب
بدأ الاتحاد الأوروبي مشروعًا بتكلفة 1.1 مليون يورو لدعم الجمعيات التي تعمل في مجال حقوق الإنسان في المغرب، ويقوم البرنامج بالتمويل بحد أقصى 90% من تكلفة تلك المشروعات التي تقع تحت هذين القسمين: دعم ثقافة حقوق الإنسان، وتعزيز العملية الديمقراطية.
وذكر بيان صحفي تلقت «المجتمع» نسخة منه صادر عن المفوضية الأوروبية، أنه باستطاعة المنظمات غير الحكومية التي لا تهدف للربح ومعاهد التعليم العالي الحكومية - بالإضافة إلى وسائل الإعلام التي تتخذ من المغرب مقرًا لها - الاستفادة من هذا الدعم المالي.
ويأتي ذلك المشروع ضمن المبادرة الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان، التي تعتبر آلية الاتحاد الأوروبي لدعم مبادرات المجتمع المدني في تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية في دول أخرى، ويقدم البرنامج مبلغ 100 مليون يورو كل عام، يتم توزيعها بين مناطق العالم المختلفة.
أمريكي مسلم: إهمال الأسس الروحية للإسلام وراء تخلف المسلمين
عبر الدكتور ديفيد گیرويت «الحاج داوود»، وهو أحد الأمريكيين الذين اعتنقوا الإسلام منذ عشرات السنين، عن أسفه من إهمال المسلمين للأسس الروحية للإسلام واللهث وراء ما يسمى بالإسلام التقدمي، والإغراق في ماديات الحياة علي حساب الروحانيات، معتبرًا أنها بمثابة الوقود الذي يزود المسلم بالطاقة التي تجعله قادرًا على البذل والعطاء والإنتاج وإحداث النهضة في بلاده.
وأضاف أنه يأسف للفهم الخاطئ لبعض المسلمين للدين الإسلامي والتهاون في بعض أحكامه وطريقة أداء شعائره.
وقال الحاج داوود في برنامج زيارة خاصة على قناة الجزيرة الإخبارية الفضائية يوم الأحد 25 ديسمبر الماضي إنه يعشق اللغة العربية لأنها لغة القرآن والجنة وسعى إلى تعلمها منذ إسلامه، وإنه يعيش حاليًا في المغرب مع زوجة مسلمة وأبناء مسلمين، مشيرًا إلى أنه استبعد تورط المسلمين الأمريكان في تفجيرات 11 سبتمبر، موضحًا أنه تم اتهام أحد أبنائه في هذه التفجيرات لا لشيء ولكن لكونه مسلمًا أمريكيًا.
وانتقد الحاج داوود مبالغة المسلمين في نقدهم لأنفسهم ووصف مجتمعاتهم بأنها متخلفة ولا يمكن إحداث أي تقدم فيها أو نهضة، لأن هذه المبالغة من شأنها أن تعمق روح الإحباط والاتكالية لدى المسلمين.
اعتماد الماسة الحمراء الإسرائيلية دوليًا!
المجتمع: خاص
الماسة الحمراء هي الشارة الرسمية الجديدة التي على العالم أن يتعود عليها.. ذلك ما صرح به ناطق باسم الصليب الأحمر في العاصمة السويسرية جنيف.
الشارة الجديدة التي تمت المصادقة عليها بموجب 101 صوت من أصل 134 في اجتماع سنوي لحركتي الصليب والهلال الأحمر الحاضر في الاجتماع كضيف شرف، كما جاء في جريدة «لاديبيش دوميدي» الفرنسية.
من جهة أخرى، ذكر «جاكوب كيلبيرج»، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن الاعتراف بالماسة الحمراء الإسرائيلية هو انتصار لفكرة «السلام الإيجابي»، الذي يجب التعاطي معه بكل إيجابية كون «التسامح» في الميدان الصحي والإنساني هو المعمول به في الصليب والهلال الأحمر أساسًا.. بينما اتهمت الدول التي رفضت التصويت على قبول الشارة الإسرائيلية، الصليب الأحمر بتسييس الحركة وجعلها تخضع اليوم السياسة الواقع الدولي الذي تحكمه الولايات الأمريكية وبالتالي واقع المحاباة الشديدة لإسرائيل أيضًا، برغم أن جل المآسي التي تدخل في إطار الانتهاكات المباشرة لحقوق الإنسان ترتكبها اليوم أمريكا وإسرائيل، كما جاء على لسان المحامي البلجيكي «لوك هانتين»، الذي يعد من أكثر الرافضين للتنازل الجديد كما أسماه.
من جهته، صرح السفير السوري لشؤون الهلال الأحمر بأن «القرار الجديد يكرس التعامل غير العقلاني في الأمور السياسية وبالتالي يجعل فرض إسرائيل على الآخرين أمرًا يدعو إلى الخجل»، وهو التصريح الذي أيده الممثل الفنزويلي الصليب الأحمر، معتبرًا أن عملية التسييس كانت مسبقة وأن العديد من الشخصيات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر معروفة بتوجهاتها السياسية وحتى العقائدية.
رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي يدعو للحد من انتشار الإسلام في أوروبا
سراييفو: عبد الباقي خليفة
دعا رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي «مارشيلو بيرا» إلى ما وصفه بـ«الحد من انتشار الإسلام في أوروبا».
وأشار، في مقابلة نشرتها صحيفة «كوربيري ديلا سيرا» الإيطالية الواسعة الانتشار، إلى نبوءة المستشرق الإنجليزي «بيرنارد لويس» ومفادها أن أوروبا ستصير مسلمة في غضون مائة سنة، قائلًا: «لقد تحدثت مؤخرًا مع أحد الأساقفة الذين يهتمون بهذه المسألة، فأكد لي أن الإسلام سيفرض نفسه في أوروبا بعد ثلاثين عامًا فقط»، وأضاف: «أخشى أن يكون هذا الرأي هو الحقيقة».
من جهته، دعا رئيس الوزراء الإسباني السابق «خوسي ماريا أثنار» إلى إدخال إصلاحات حقيقية على منظمة الحلف الأطلسي «الناتو» في ضوء التهديدات الموجهة إلى البلدان الغربية من طرف ما أسماه بـ«الإرهاب الإسلامي».
وقال أثنار في افتتاحية نشرتها صحيفة «ميساجيرو» الإيطالية يوم الثلاثاء 27 ديسمبر 2005م: «كان حلف الناتو ركيزة أساسية بالنسبة للغرب في السابق، ولا يزال كذلك الآن ولكن يجب إدخال بعض التغيرات».
وأشار السياسي الإسباني ورئيس وزراء بلاده سابقًا، إلى المهمات التي أشرف عليها هذا الحلف العسكري بعد سقوط جدار برلين، وقال: «بعد انتهاء الحرب الباردة، قام الناتو بدور تاريخي في تشييد السلام، وبينما كنا منهمكين في الحفاظ على السلم، كان الإرهاب الإسلامي يستعد لمهاجمة الغرب، الأمر الذي حدث فعلًا في 11 سبتمبر 2001 و11 مارس 2003 و7يوليو 2005م، إن الإرهاب الإسلامي صار تهديدًا حقيقيًا لمجتمعاتنا».
وقدم أثنار جملة من الاقتراحات من أجل إصلاح حلف الناتو من أجل مواجهة التحديات الجديدة، وقال: «بادئ ذي بدء يجب على أعضاء الناتو الإقرار بأن الإرهاب الإسلامي يمثل تهديدًا لوجودنا، وينبغي علينا تجاوز الحدود الجغرافية للبلدان المشكلة للحلف لأن الأعمال الإرهابية تهدد الأمن الداخلي والخارجي على حد سواء»، وأضاف: «إن الانتصار على أعدائنا يتطلب محاربتهم في كل مكان لأن الإرهاب الإسلامي تهديد كوني».
ألبانيا تدعو للاعتراف الدولي باستقلال كوسوفا
سراييفو: المجتمع
دعا رئيس الوزراء الألباني «صالح بريشا» إلى الاعتراف الدولي بحق كوسوفا في الاستقلال.
وقال بريشا، الذي كان متحفظًا في السابق حيال قضية كوسوفا خشية اتهامه بالأصولية: «موقف الحكومة الألبانية من قضية كوسوفا الآن واضح جدًا، وهو أننا ندعم استقلال كوسوفا وندعو المجتمع الدولي لإقرار ذلك في أقرب فرصة ممكنة، مع ضمان حقوق جميع الأقليات بما في ذلك الصرب».
وتابع في ذكرى مرور 100 يوم على عودته للحكم مجددًا في ألبانيا: «استقلال كوسوفا هو الضمان الوحيد للأمن والاستقرار في منطقة البلقان».
تعاون هندي – صهيوني في الاقتصاد والزراعة
نيودلهي - د. ظفر الإسلام خان
وقع وزير التجارة والصناعة الهندي «كَمّل ناث» - خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل - معاهدة مع نظيره الإسرائيلي «إيهود أولمرت» لتوسيع التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع إسرائيل.
وتشمل المعاهدة إنشاء صندوق مشترك خاص بالتعاون في مجالات تكنولوجيا الأحياء وتكنولوجيا التصغير «نانو تكنولوجي» وإدارة المياه والطاقة القابلة للتجديد.
واتفق الطرفان أيضًا على بدء المفاوضات لتخفيض الجمارك بين البلدين على سلع متفق عليها، وعقد معاهدة حول المعايير وبرتوكولاً ماليًا وتسهيل دخول الشركات الإسرائيلية في المناقصات الهندية الحكومية والاستثمار في الهند بشروط تشجيعية وتوطيد العلاقات بين البنوك في البلدين إلى جانب قضايا أخرى.
وجاءت هذه المعاهدة بعد أن درست لجان مشتركة قضايا التعاون بين البلدين، وخصوصًا لإزالة العوائق التجارية أمام الشركات الإسرائيلية الراغبة في العمل في الهند.
وقال الوزير أولمرت إن تحسن العلاقات الإسرائيلية الهندية في المجال الاقتصادي سيؤدي إلى ارتفاع التبادل التجاري بين البلدين.
([1]) مجلة «الإخوان المسلمون» العدد ٥٩ السنة الثالثة، ١٣٦٤هـ- ١٩٤٥م.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل