; بريد القراء (العدد 1310) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1310)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 28-يوليو-1998

مشاهدات 69

نشر في العدد 1310

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 28-يوليو-1998

رأي القارئ

عن عبد الله بن يزيد. رضي الله عنه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-  إذا أراد أن يُودِّع الجيش يقول: «أستَودِعُ اللهَ دِينَكَم، وأمانتَكَم، وخَواتيمَ عملِكَم ». (رواه أبو داود:2600).

موت الشعراوي.... والتضليل الإعلامي

ها هو إعلامنا كعادته دائمًا يرفع أقوامًا ويضع آخرين، أو بالأصح يرفع الأقوام البعيدين عن المنهج الرباني، ويضع أولئك الذين خدموا الإسلام والصحوة.. وإنك متى أمعنت النظر وجدت إعلامنا تديره عقول تأثرت بالغرب. فلقد مات نزار قباني ومضى على موته مدة ليست بالقصيرة وحتى الآن لم تهدأ مقالات التبجيل والتعظيم، ونحن هنا لن نتكلم عما يحمله نزار من معتقدات وأفكار، ولكن عندما تنظر إلى هذه الصورة ثم ننظر بالصورة المقابلة نعلم أن إعلامنا ينقصه الإنصاف والصراحة ... فقد مات الشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله - وكأن شيئًا لم يكن، فلم تعلن الصحف خبر وفاته اللهم إلا النزر اليسير منها ... وحتى الصحف التي أعلنت الخبر لم تتعد مساحته فيها بضع سنتيمترات... فهل هذا هو حق من خدم الدين والأمة؟

وبعد هذا قارن يا أخي بين هذه الصورة والصورة الأولى فستعلم إلى أي حد وصل بنا التضليل الإعلامي.

فهد بن عبد الله العودة -السعودية

على طريق تجفيف المنابع

خلال الفترة من 1418/١١/14هـ إلى 1419/11/28هـ وأنا أتابع موضوع الأزهر الشريف بدءًا من أخبار اليوم إلى المجتمع ۱۳۰5 مرورًا بصحيفة الأحرار، والإجماع العام أن ما يحدث تجاه الأزهر هو تدمير بالشواهد والأدلة.

وأصدق من يتحدث في هذا الموضوع هو التاريخ الذي لا يكذب ولا يخادع، إنما يعطي وقائع مضت لمن أراد أن يعتبر ويعمل على بصيرة، إن أول من أراد هدم الأزهر هو نابليون الذي وطأه والمصاحف بالخيول، ثم جاء بعده كرومر الإنجليزي بالخبث والمكر مستعينًا بشيطانه القس دنلوب والعلاج البطيء الأكيد المفعول وهو التعليم وفي غفلة من الأمة عن دينها وإعراضًا منها عن ربها، كان لهذا المكر ثماره «ابتلاء من الله»، على يد أناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. إن ما يحدث للأزهر هو - فيما أرى - تنفيذ لما ورد ذكره في الخطاب الذي أفتتح به مؤتمر التنصير الدولي المنعقد بالقاهرة عشية السبت ١٨ من يونيو ۱۹۱۰م، والذي أوصى بإمعان النظر في وضع خطة لسياسة جديدة وعلم توحيد جديد وفلسفة جديدة ومجتمع جديد على أساس من القرآن من غير إضافة من التراث مهما كانت، وهو أيضًا الذي أكد أن الأزهر وضع فرضية أن تعليم الإسلام التقليدي في طريقه إلى الاضمحلال، وهذه كانت بمثابة الأسس الدراسية التي يضعونها علامات لوضع الخطط المقاومة للإسلام. هذا ما جاء بالنص كما هو في كتاب المختار «الوثيقة الإسلام الخطر»، فما العلاقة بين ما قيل سنة ١٩١٠م وما يحدث سنة ١٩٩٨م؟

عبد الغني يوسف منسي - القصيم- بريدة - السعودية 

كوسوفا والدرس القاسي للصرب...!

ثلاثون ألف مسلح هم قوام جيش تحرير كوسوفا الذي ينتشر في الجبال والغابات استعدادًا لخوض حرب التحرير واستئصال السرطان الصربي ...!!

 كثير من الضباط والجنود الألبان الذين عملوا في صفوف الجيش الصربي انضموا حديثًا لمقاتلي كوسوفا .... وهناك أكثر من ٣٠٠ ألف من ألبان الإقليم يمكن استدعاؤهم في أي وقت للمشاركة في الحرب المصيرية «الحياة - ١٩ يونيو ۱۹۹۸م».

لقد استطاع جيش تحرير كوسوفا خلال فترة قصيرة السيطرة على أكثر من ٤٠٠ كم من مساحة المنطقة التي كانت تحت سيطرة الصرب، وهذا لم يتحقق إلا بعد معارك خاطفة أدت إلى هزيمة قطعان الصرب الذين خلفوا وراءهم المئات من القتلى والجرحى في ساحات المواجهة. 

يتهرب الرئيس الصربي اليوم من مواجهة حرجة مع أمهات الجنود الصرب الذين يقاتلون في كوسوفا، حيث قمن بعدة اعتصامات أمام وزارة الدفاع الصربية ومقر قيادة الشرطة، وطالبن بعودة أبنائهن من أرض المعركة، وهتفن معًا لماذا يُقتل أبناؤنا بينما ماركو – ابن ميلوشيفيتش - لا يذهب إلى كوسوفا؟!! 

هذا وقد أكد جيش تحرير كوسوفا استعداده لخوض مواجهة حاسمة مع القوات الصربية لتحقيق الاستقلال الكامل لأراضيه، وأعلن أنه لن يسمح بتكرار مأساة البوسنة في كوسوفا، حيث سيكون الرد قاسيًّا وسريعًا. 

ويعيش الصرب اليوم في كوسوفا هاجس خوف من عمليات تهجير تشمل أكثر من ١٥٠ ألف صربي إذا ما انسحبت القوات الصربية من المنطقة نتيجة الضغط العسكري لجيش تحرير كوسوفا!!

 إن هذا يدل على سنة لا تتغير، وقانون لا يتبدل، فلا بد يومًا من أن تدور على الباغي الدوائر، ولا بد من أن يسترد أصحاب الحق حقهم. والقوة والجلد والتحمل عدة لا بد من اللجوء إليها في الطريق، ولكن المشكلة الكبرى في مثل هذه المواجهات تكمن فيما تحمله حقائب أصحاب الحلول السياسية، ومبعوثي الأمم المتحدة الذين يحرصون كل الحرص على قطع الطريق أمام أية قوة إسلامية تتنامى، وأمام أي مد للمستضعفين الذين هبوا يدافعون عن دينهم ووطنهم.

عبد الناصر محمد مغنم- الرياض- السعودي

نوع آخر من أسلحة الدمار الشامل

كم كانت سعادتي وأنا أتصفح العدد ١٣٠٣ من مجلة المجتمع، وكم شدني ملف القنبلة النووية الباكستانية وروعة التحقيق والتحليل التي احتواها الملف، بعد قراءتي للعدد تابعت ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن ردود فعل الدول الغربية حول التفجيرات النووية الباكستانية، وحول دخول الباكستان كدولة إسلامية دائرة الدول النووية التي كانت مغلقة حول دول معدودة تجمعها رابطة العداء للإسلام، ومن خلال التحاليل والتقارير اتضح أن دول الغرب ودول الشرق غير الإسلامية أبدت تخوفها من أن تكون الباكستان قوة لغيرها من الدول التي لازالت تغط في سبات عميق.

 لقد تفنن الغرب الظالم وأعوانهم من الشرق في حرب بلاد الإسلام، فنراه يستخدم أنواع شتى من أسلحة الدمار الشامل في حربهم هذه، ولست أقصد هنا الأسلحة البيولوجية أو الأسلحة الذرية أو الأسلحة الكيماوية أو غيرها من أسلحة الدمار المعروفة، ولكن أقصد نوعًا آخر من أسلحة الدمار الشامل أذكر منها على سبيل المثال: 

- تجهيل المسلمين بدينهم ودنياهم؛ بحيث يصبح المسلم جاهلًا لا يعمل بدينه ولا يدعو إليه، ولا يصبر في سبيله وجاهلًا بدنياه حتى يكون عالة على أعداء الإسلام في حاجاته اليومية.

- ومن أسلحة الدمار الشامل أيضًا الإفقار: فقد جعلوا المسلم ينشغل بلقمة العيش عما سواها، حتى أصبحنا نرى جماعات المسلمين يموتون جوعًا في بلاد كثيرة من بلاد المسلمين. 

- ومن أشد الأسلحة التي استخدمها الغرب الحاقد تخريب اقتصاد البلاد الإسلامية وإغراقها في المديونيات مما سبب في تضاعف العبء، وزادت من تسلط الغريم الملازم.

عبد الرحمن سعيد الغامدي -خميس مشيط -السعودية

صرخة استغاثة من طلبة أراكان

لا يخفى على من يهتم بأمور المسلمين أن شعب الروهنجيا المسلم المضطهد في أراكان المحتلة مازال يقضي حياته تحت ظروف قاسية واضطهاد متواصل من قبل حكومة بورما البوذية العسكرية منذ عشرات السنين، فنتيجة ذلك اضطر كثير منهم إلى ترك البلاد الحبيبة لحفظ دينهم وعقيدتهم الصحيحة السمحة، ويعيشون في مختلف البلاد حياة بائسة، معظمهم من الطلاب والعلماء، لأن الحكومة تفرض عليهم العوائق، ولا تتيح لهم أية فرصة تعليمية، ناهيك عن السماح لهم بالسفر إلى خارج البلاد لطلب العلم، وذلك ليسود الجهل والأمية في مجتمعات المسلمين، لأنها تعلم بالجزم أن المسلمين لو أتيحت لهم أية فرصة تعليمية فسيكون ذلك من أعظم التحديات لها، فهؤلاء الطلاب الذين يعيشون في مختلف الأقطار الإسلامية لا يستطيعون مواصلة دراساتهم العليا بسبب عدم سهولة الالتحاق بالجامعات في العالم، ونحن بعض منهم قد وفقنا الله فالتحقنا بالجامعة الإسلامية شيتاغونغ وبعض الجامعات في بنجلاديش، لكن الظروف المالية لا تساعدنا على مواصلة الدراسات، كما أن الكتب الإسلامية غير متوافرة لدينا حسب المتطلبات. 

فنوجه نداءنا العاجل عبر المجتمع إلى جميع إخواننا المسلمين في العالم ليقوموا بحل مشاكلنا، وسد حاجاتنا، ومساعدتنا في حياتنا التعليمية.

إبراهيم بن عتيق -الجامعة الإسلامية- شيتا جونج- مدير التحرير لمجلة «الصوت» القسم العربي

C/O,G.P.O. BOX: 805,CHITTAGONG, BANGOADESH.

VOICE is Asouvenir: READ and HELP TO PUBLISH 

الحوار العربي – الكردي

عُقدت في القاهرة في أواخر شهر مايو الماضي ندوة للحوار العربي - الكردي، نظمته ودعت إليه المنظمة المصرية للتضامن، حضرها عدد من المفكرين والمثقفين والساسة من العرب والأكراد، إضافة إلى حضور وفود من الأحزاب الكردية من كردستان العراق، كما حضرها ممثلون من بعض الدول الأوروبية. 

ولعل الأهمية التي يكتسبها هذا الحوار هو باعتباره الأول من نوعه وعلى هذا المستوى الشعبي والرسمي في عاصمة دولة عربية مثل مصر، كما تأتي أهمية هذا الحوار من حجم المشاركة الفعالة للقوى والأحزاب الكردية الفاعلة في كردستان العراق حاليًّا وكذلك من حساسية الموقف الدولي إزاء العراق بشكل عام والمنطقة الكردية بشكل خاص.

كما أن هذا الحوار كان فرصة نادرة للالتقاء مع زعماء وقادة الأحزاب الكردية العراقية، للاطلاع عن قرب على حقيقة المسألة الكردية وعلى حقيقة الصراع في كردستان العراق، وأنه لم يكن صراعًا عربيًّا - كرديًّا، كما كانت الحكومات العراقية المتعاقبة تحاول إظهاره، بل هو صراع بين الأكراد المطالبين بحقوقهم والحكومات العراقية.

ولنا كلمة أخيرة وهو أن هذا الحوار جاء متأخرًا جدًا وليته قد جاء منذ بداية القتال المسلح فلربما كان له في حينه دورًا فعالًا في حقن دماء الآلاف من العراقيين عربًا وأكرادًا الذين ذهبوا ضحية هذه الحرب الطاحنة ولوفر على العراق والعراقيين الدمار والخراب الذي حل به وبخاصة المنطقة الكردية.

ومن ملاحظاتنا على هذا الحوار هو ضعف المشاركة الإسلامية فيه الذي كان من المفترض أن يشارك في هذا الحوار المفكرون والمثقفون الإسلاميون أكرادًا وعربًا وحتى يتقدموا بطرحهم الإسلامي لحل هذه القضية، وكلنا يعلم أن الإسلام هو الأساس للعلاقة التاريخية بين الأكراد والعرب

كما يؤسفنا أن نقول إن هذا الحوار لم يلق الاهتمام المطلوب من وسائل الإعلام العربية على اختلافها!! أم أن السعي لحل صراع ذهب ضحيته نصف مليون شخص بين قتيل ومعوق ومفقود لا يستحق الذكر والإشارة؟!.

زبير نجمان الدوسكي - جمهورية مالاوي 

رسالة شكر وعرفان

تتقدم جمعية الأمل للتضامن مع الجزائريين في فرنسا أصالة عن نفسها ونيابة عن أيتام الجزائر الجريحة، بشكرها الكبير على الخطوة المباركة من إخواننا في جمعية الإصلاح بالبحرين بتكفلهم بعشرين يتيمًا، ذهب آباؤهم ضحية الفتنة العمياء التي ألمت بوطننا الحبيب الجزائر، وعرفانًا منا بهذه اللفتة الطيبة من أشقائنا في البحرين ندعو الله عز وجل أن يسدد خطاكم وأن يحفظ البحرين دولة وشعبًا من كل سوء وأن يعم الأمن والأمان في جزائرنا الحبيبة.

وبهذه المناسبة تدعو جمعية الأمل كل الجزائريين في كل أنحاء العالم والجمعيات الخيرية إلى مد يد العون للتكفل بعدد أكبر من اليتامى الذين يزداد عددهم كل يوم.

تقبلوا تحيات كل العاملين في جمعية الأمل والله المستعان وهو من وراء القصد.

إدارة الجمعية- فرنسا

المجتمع: جمعية الأمل للتضامن مع الجزائريين تهدف إلى إعانة الأسر الفقيرة والمعوقين والتكفل باليتامى ولاسيما يتامى المأساة الجزائرية، تمارس الجمعية نشاطها في فرنسا ويمكن مراسلتها على العنوان التالي:

ADRESSE: ABC. 73/75 RUE DE LA PLAINE. 7502 0 PARIS TEL ET FAX: 01 48 61 85 31 

ردود خاصة

  • الأخ هارون المهدي- الرياض – السعودية: لعلك تقدر عشرات الرسائل التي تصلنا يوميًّا، ولو تفرغنا للرد عليها لأخذت معظم وقتنا، مع ذلك فإن كل ما يصلنا من مادة يلقى الاهتمام ويأخذ دوره في النشر، اللهم إذا كان يتعذر نشره مع وافر تقديرنا

  • أسامة محمد شلبي - المنصورة - مصر: نشكرك بالنيابة عن د. الواعي وندعو الله أن يرحم الشيخ الشعراوي ذلك النجم الذي هوى والله يحفظك ويرعاك.

  • الأخ مضاء منجد النيجر: يمكنك إرسال أسئلتك الفقهية على عنوان مجلة المجتمع ونحن نقوم بعرضها على من يجيب عنها في صفحة الفتاوى.

  • الأخ عبد المحسن المانع - الرياض - السعودية: حبذا لو اختيرت للأبناء الكتب التي قرأتها وعرفت صلاحها ففي ذلك فائدتان الأولى قراءتك الكتاب والثانية الرد على بعض الأسئلة والإشكالات التي تعترض الأبناء أثناء قراءاتهم.

  • الأخ فهد سعود المطلق - بريدة - السعودية: نشكر لك حسن ظنك ونلفت انتباهك إلى أن بعض الحقائق يجب أن تظهر وتنكشف مهما كانت مرارتها لأن في ذلك تعرية للانتماء المزيف وفضحًا للاتهامات الباطلة.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا. 

الرابط المختصر :