العنوان مع القراء (العدد 87)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 15-فبراير-1972
مشاهدات 125
نشر في العدد 87
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 15-فبراير-1972
مع القراء
في مواجهة الطغيان
الأخ الفاضل المجاهد الغيور رئيس تحرير جريدة المجتمع، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسأل الله العلي القدير أن يجعلكم وسائر إخوانكم المجاهدين الغيورين على الدين بأتم الصحة وأوفر النعمة، وكتب لكم التوفيق والسداد، وثبتنا وإياكم على سبيل الرشاد.
وبعد؛ فإن أخاكم من قراء جريدة المجتمع التي تعجب كل مسلم وتجعله يلهج بالثناء والشكر عليكم، وعلى كفاحكم المرير، من أجل هذا الدين الحنيف الذي اجتمعت عليه قوى الشر والطغيان، بطرق شتى لتمزيق أوصاله وتشتيت صفوفه وتفريق كلمة أهله.
وبالتالي القضاء عليه خذلهم الله، وما علموا أن هذا الدين باقٍ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (التوبة: 32). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خالفهم».
ومهما حاول الأعداء، وإن نالوا بعض مآربهم. فلا بد أن سيحبط اللـه أعمالهم ويبقى هذا الدين إلى قيام الساعة، ويبعث الله له من يكون ناصرًا، ولا زال المسلمون بخيـر ولكن الضعف في القيادة.
أحمد بن حجر آل بوطامى البلغي- الدوحة– قطر
مآخذ من قارئ
السيد رئيس تحرير مجلـة المجتمع،
تحية طيبة؛
أود بادئ ذي بدء أن أحمل إليكم تحياتي وإعجابي بمجلة المجتمع الأولى في نوعها في عالمنا العربي الإسلامي لسيرها في طريق الحق وجعله نبراسًا تسير على هداه ولي عليها مآخذ إلا أن حسناتها لا تُحصى ولنأتِ إلى المآخذ.
1- عدم وجود أبواب ترد على المتشككين في وجود الخالق من ملحدين ومن خدام الاستعمار الذين هدفهم ضرب الإسلام وهم لذلك يخدمون المسيحية.
2- مناقشة موضوع الجنس في الإسلام خاصة في هذا العصر الذي سرت فيه موجة الجنس.
3- مهاجمتكم لمصطفى محمود الذي آمن بالله، يعد شك «نسبة لكتابه تفسير عصري للقرآن» وأصبح الآن داعية إسلامي.
4- لماذا أقرأ تفاصيل المذابح التي جرت في الفلبين من جريدة الأخبار اليومية ولا أقرأ في المجتمع الإسلامي إلا كلامًا مقتضبًا.
5- عدم وجود باب للفتاوى يرد على أصحاب المشاكل من الإسلاميين.
6- عدم وجود باب يحمل اسم اعرف عدوك أيها المسلم «من شيوعيين- مستشرقين– عرب متأثرين بالأفكار الغربية».
وأخيرًا أرجو أن تتبنى المجتمع مسألة التبشير الإسلامي في إفريقيا لمواجهة موجة التبشير المسيحي بأن تقوم باتصالات بالدول الإسلامية في هذا الشأن. وأخيرًا أرجو لكم التوفيق.
محمد إبراهيم- السودان أم درمان
• والمجتمع إذ تشكر الأخ محمد إبراهيم تعد بأنها ستسعى بقدر الإمكان للاستفادة من ملاحظاته القيمة.
الشباب قوّة
السيد رئيس تحرير جريدة المجتمع المحترم،
تحية الإسلام خالصة أبعث بهذه المقالة لكم أملًا أن تبين ما نعانيه من انحطاط وأن تذكر الشباب بحقيقة أنفسهم وهي الرسالة الأولى لجريدة المجتمع علمًا بأنني أرغب أن أشترك معكم وأضم قلمي إلى أقلامكم.
الشباب قوة وثورة وهو عماد الأمة وقاعدة صلبة راسخة ترتكز عليها أي أمة، فمتى ما صلح هذا الشباب صلحت الأمة وأخذت بأسباب التطور والتقدم ومتى ما فسد الشباب بانحداره إلى درجة لا تليق به کشباب وأي شباب أقصد! إنه شباب الإسلام الذي أصبح الإسلام في نظر الكثير منهم مجرد كلمة جوفاء، تملكها ألسنة أقوام لا يؤمنون بالله قوم تنكروا لدينهم قوم نسوا الله فأنساهم أنفسهم وسوف يلقون نكال ما قدموا إن آجلًا أو عاجلًا، إننا مسئولون أمام محكمة الضمير عن مدى شرعية الأفعال والأعمال ومدى اتساقها مع أبسط مبادئ شريعتنا السمحاء.
أيها الأخوة والأخوات إنني أخاطبكم جميعًا واعلموا أنكم مسئولون أمام الله والوطن عن ضياع ما ضاع لأنكم بانحرافكم عن دينكم واستهتاركم بتعاليمه أصبحتم لا تهتمون بمصالح أمتكم العربية خاصة والإسلامية بصفة أعم أيها الإخوة والأخوات إن جميع المبادئ والأفكار التي تغزو شرقنا العربي الإسلامي وسائر بلادنا الإسلامية هي مدروسة وموضوعة على أحدث الطرق لسلب الكرامة والشهادة والذود عن الحق أيها الأحباب ليخل كل منا إلى نفسه ولو بضع دقائق ليتدبر أمره أيها الإخوة أنبهكم بجسامة المسئولية الملقاة على عاتقكم كشباب حتى نعي جميع ما نفعل، هذه ذكرى ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ﴾
(الأعلى: 9).
خضير العنزي
جامعة الكويت كلية الحقوق
المهندسة القدوة
السيد رئيس تحرير مجلة «المجتمع»، السلام عليكم ورحمة الله؛
كنتُ ذاهبًا إلى عملي في الصباح وإذا بي أرى بائع الجرائد يحمل مجلة، لفت نظري صورة غلافها وقد كانت خلاف ما تعودنا أن نرى في أغلفة المجلات إذ أنها صورة لفتاة مرتدية الملابس الإسلامية المحتشمة وغير متبرجة وبيدها قرآن تقرأ فيه، فعجبت حين رأيت مجلة تخالف عادتها فلا تضع المناظر المغرية والمثيرة، فما كدت أرى هذه الصورة حتى تلقفت المجلة بشوق وأخذت أقرأ فيها الحوار مع الأخت «مريم التوحيد» صاحبة الصورة، لقد وجدت في كلماتها إيمانًا ويقينًا بما ترتدي وما تعتنق، إنها كما قالت عن نفسها مهندسة ومتخرجة من إحدى الجامعات المشهورة وتبلغ من العمر ۲۰ عامًا. وأنا أدعو الله لها بالتوفيق والثبات على الحق وأدعو الفتيات الأخريات المسلمات أن يجعلن الأخت مريم لهن قدوة حسنة وأسوة في التمسك بالإسلام وارتداء الزي الذي يرضاه الله ورسوله، وإنها بحق لفتاة احترمت نفسها باتباع أوامر الله فجعل الله لها في نفوس الناس الاحترام والتقدير، فجزاها الله خيرًا وزادها حرصًا على الهدى والحق.
صلاح سید مصطفی
دعاة للإسلام في أفريقيا
سعادة المحترم الأستاذ مشاري محمد البداح الموقر -رئيس التحرير لجريدة «المجتمع» الغراء حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد التحية والاحترام،
فقد اطلعنا على بعض نسخ جريدة المجتمع الغراء وأعجبنا كثيرًا بها حيث رأيناها صحيفة إسلامية خالصة ونسأل الله سبحانه كل التقدم والازدهار «للمجتمع» في أداء مهمتها النبيلة، ونحن في شوق زائد إلى قراءتها على النظام، وعندنا كثير من الطلبة من أبناء الأفارقة يجيدون اللغة العربية خطابة وكتابة ونحن نقوم في هذه البلاد بنشر اللغة العربية ومبادئ الدين الإسلامي ولا شك أن مثل هذه الموسوعة القيمة تفيدنا كثيرًا في أداء مهمتنا النبيلة.
ونقدم رغبتنا هذه أمام فضيلتكم راجين من سيادتكم التكرم بإرسال الجريدة على النظام جزاكم الله ووفقكم وإيانا لما يحب ويرضى، إنه سميع مجيب.
وشكرًا
أحمد عبد الرحمن ملباري
مبعوث دار الإفتاء السعودية إلى أفريقية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل