; مع استثناء التجمعات بأنواعها.. الكويت تقرر عودة الحياة إلى طبيعتها مع الاحتراز | مجلة المجتمع

العنوان مع استثناء التجمعات بأنواعها.. الكويت تقرر عودة الحياة إلى طبيعتها مع الاحتراز

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 01-أغسطس-2021

مشاهدات 75

نشر في العدد 2158

نشر في الصفحة 6

الأحد 01-أغسطس-2021

يُمنع السفر دون تحصين وظهور اللون الأخضر بتطبيقي «مناعة» و»هويتي» مع استثناء الصغار والمعفيين من التطعيم

يمكن الإعفاء من الحجر المنزلي أسبوعاً بإجراء فحص «PCR” داخل الكويت وسلبية نتيجته

انتقاد نيابي لتطبيق “كويت مسافر” بعد فشله في تحقيق الهدف منه وتسببه بمشكلات كثيرة للمسافرين

قرر مجلس الوزراء عودة البلاد إلى الحياة الطبيعية، واعتمد فتح جميع الأنشطة باستثناء التجمعات بأنواعها، بما في ذلك إقامة المؤتمرات وحفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية، إلى جانب اعتماده فتح جميع الأنشطة الخاصة بالأطفال بدءاً من أول سبتمبر المقبل، كما تم السماح لغير الكويتيين بالدخول إلى البلاد اعتباراً من بداية أغسطس الجاري بشرط تقديم ما يثبت التحصين إلكترونياً.

وذكر رئيس مركز التواصل الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، طارق المزرم، أن القرارات تضمنت قصر دخول الأنشطة المتنوعة على المحصنين فقط، على أن يسمح لغير المطعمين بدخول الصيدليات والأسواق الموازية والجمعيات التعاونية، فضلاً عن منافذ التسويق الغذائية والتموينية.

وعن فتح الطيران المباشر، أوضح أنه تقرر السماح بتسيير رحلات مباشرة إلى المغرب والمالديف اعتباراً من أول أغسطس الجاري، لافتاً إلى أنه لا قرار حتى الآن بشأن فتح الطيران المباشر مع مصر.

وأضاف أن شرط دخول البلاد للمقيمين يتمثل في حصول كل منهم على جرعتين ضد «كورونا»، مشدداً على أنه لن يتم اعتماد أي شهادات ورقية للتطعيم، إلا عن طريق وزارة الصحة في الدول القادم منها هؤلاء المقيمون عبر التسجيل الإلكتروني المعتمد.

إجراءات السفر

وفي سياق تطبيق قرارات مجلس الوزراء، أصدر نائب المدير العام لشؤون مطار الكويت صالح الفداغي تعميماً إلى شركات الطيران حدد فيه الإجراءات الجديدة للسفر؛ بحيث يتم تطبيق الحجر المنزلي أسبوعاً على جميع المسافرين القادمين إلى الكويت المحصنين من تاريخ وصولهم البلاد.

وعن مغادرة المواطنين الكويت، شدد التعميم على عدم السماح بالسفر إلا للمحصنين بأحد اللقاحات المعتمدة لدى البلاد، وظهور اللون الأخضر بتطبيقي «مناعة» و»هويتي»، على أن يستثنى من ذلك الفئات العمرية غير الخاضعة للتطعيم، والحاصلون على شهادة معتمدة من وزارة الصحة تفيد بتعذر حصولهم على اللقاح لأسباب صحية، والحوامل شريطة حصولهن على شهادة إثبات الحمل صادرة ومعتمدة من «الصحة»، وشدد على ضرورة حصول الكويتيين على تأمين صحي طوال فترة وجودهم خارج البلاد، مع تغطية هذا التأمين لعلاج الإصابة بـ»كورونا».

وبشأن القدوم إلى البلاد، أكد التعميم عدم قبول أي راكب قادم إلا بعد حصوله على شهادة فحص «PCR” سلبية تثبت خلوه من الفيروس شريطة أن تكون سارية المفعول (72 ساعة من إجراء الفحص إلى صعوده على الرحلة)، وألا تظهر عليه أي أعراض مثل الرشح والعطاس وارتفاع درجة الحرارة والكحة.

وعن المواطنين وأقاربهم من الدرجة الأولى والعمالة المرافقة لهم، أوضح الفداغي أن المحصنين الذين تلقوا اللقاح داخل الكويت، ويظهر لهم اللون الأخضر بـ”مناعة” أو “هويتي”، يستكملون التسجيل بتطبيق “شلونك” ومنصة “کويت مسافر”.

أما المحصنون في الخارج باللقاحات المعتمدة في الكويت؛ فعليهم أن يعتمدوا شهادة تلقي اللقاح عن طريق رفعها على موقع “الصحة”، ويستكملوا التسجيل بـ”شلونك” و”كويت مسافر”.

وأوضح التعميم أن غير المحصنين، الذين يظهر اللونان الأحمر أو الأصفر لهم بتطبيقَي “مناعة” و”هويتي” يستكملون التسجيل في تطبيق “شلونك” ومنصة “كويت مسافر” على أن يسددوا قيمة فحصَي “PCR” وإجراء أحدهما عند الوصول للكويت، والآخر باليوم السادس من الحجر المؤسسي، إلى جانب دفع قيمة حجرهم 7 أيام مؤسسياً لدى أحد الفنادق المحلية المعتمدة بالمنصة.

وأضاف: في حال ثبوت الخلو من “كورونا” تُستكمل مدة الحجر 7 أيام أخرى بالمنزل، ويستثنى من الحجر المؤسسي الفئات المعفاة منه، مؤكداً أن المتلقين بالخارج للقاح غير معتمد في الكويت يعاملون معاملة غير المحصنين.

أما غير الكويتيين، فأشار نائب المدير العام لشؤون مطار الكويت إلى أن المتلقين للقاح داخل الكويت، وبعد ظهور اللون الأخضر بتطبيقي “مناعة” و”هويتي”، فيستكملون التسجيل في “شلونك” و”كويت مسافر”، ويطبق عليهم حجر منزلي أسبوعاً من تاريخ الوصول إلى الكويت.

وذكر أن المحصنين المتلقين للقاح معتمد خارج الكويت عليهم اعتماد شهادة التطعيم عبر رفعها على موقع وزارة الصحة، على أن يثبتوا تطعيمهم إلكترونياً قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول من خلال إمكانية التدقيق الإلكتروني (QR-Code) بالكويت، مع استكمال التسجيل في “شلونك” و”كويت مسافر”، لافتاً إلى أنه يطبق على الجميع حجر منزلي أسبوعاً من تاريخ وصولهم إلى الكويت. 

وأشار نائب المدير العام لشؤون مطار الكويت في التعميم إلى أنه في حالة رغبة أي من الفئات السابقة في إنهاء حجره المنزلي فعليها إجراء فحص “PCR” واحد، داخل الكويت خلال فترة الحجر، وإذا ظهرت نتيجته سلبية فيمكن للشخص إنهاء حجره المنزلي.

الفئات المستثناة

وعن الفئات المستثناة من الحجر المؤسسي، أوضح التعميم أنها تتمثل في البعثات الدبلوماسية والدبلوماسيين المعتمدين لدى الكويت وأقاربهم من الدرجة الأولى (زوج - زوجة - أبناء) سواء منفردين أم مجتمعين، وعمالتهم المنزلية المرافقة لهم بشرط إبراز الهويات الخاصة بهم، إضافة إلى المرضى الكويتيين المبتعثين للعلاج بالخارج ومرافقيهم بعد انتهاء فترة العلاج شريطة وجود شهادة دالة على ذلك صادرة من المكتب الصحي الكويتي في الدولة مقر تلقي العلاج.

وذكر أن الفئات المستثناة تشمل أيضاً الكوادر الطبية والأهلية وأقاربهم من الدرجة الأولى (زوج - زوجة - أبناء) سواء منفردين أو مجتمعين، وعمالتهم المنزلية المرافقة لهم، بشرط إبراز الهويات الخاصة بهم، إلى جانب القاصرين المسافرين بدون مرافق.

هذا، وقد فرض انتشار وباء «كورونا» في الكويت طرقاً جديدة في التعاملات اليومية تعتمد بالأساس على التكنولوجيا التي تمكن الناس من الحصول على الخدمات من دون الحاجة للتنقل أو الوجود في أماكن مكتظة وفي إطار البروتوكولات الصحية المعمول بها في بلدانهم.

وفي هذا الإطار، أطلقت الحكومة تطبيق «كويت مسافر» ليسهل على المسافرين تسيير أمورهم عن بُعد، مراعاة لإجراءات الوقاية من تفشي الوباء، لكن يبدو أن هذا التطبيق لم يحقق المرجو منه، وإنما تسبب في مشكلات كثيرة لكويتيين انتهى بهم الأمر عالقين في المطارات، حسب ما يقول مواطنون ونواب؛ ما أدى إلى انتقاد عدد من النواب للتطبيق ومطالبة الحكومة بإلغائه بعدما نتجت عنه أضرار وتعقيدات للمسافرين.

الرابط المختصر :