; المجتمع الثقافي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي

الكاتب المحرر الثقافي

تاريخ النشر الأحد 24-مايو-1992

مشاهدات 94

نشر في العدد 1002

نشر في الصفحة 43

الأحد 24-مايو-1992

إصدارات..
نحو منهج شرعي في تلقي الأخبار وروايتها

دار النشر الدولي بالرياض تقدم لكم أحد إصداراتها وعنوانه «نحو منهج شرعي في تلقي الأخبار وروايتها» للشيخ أحمد بن عبدالرحمن الصويان.

وواضح أن عنوان الكتاب كفيل بإعطاء فكرة مجملة عن محتواها أما الهدف منه فهو كما حدده مؤلفه باختصار «تذكير للقارئ ومساعدته لتمييز ما يقرأ وما يسمع من هذا الركام الهائل من الأخبار، بتأصيل شرعي موثق».

أما عن المنهج الذي سلكه المؤلف في هذه الرسالة فقد بدأها بتمهيد بعنوان: الخبر وأهميته.. ثم قسم الرسالة إلى بابين: أولهما بعنوان: آفات تفسد الأخبار، ذكر فيه آفتين:

1- الكذب وخطورته.  

2- الإشاعة.

أما الباب الثاني فعنوانه: ملامح المنهج الشرعي للتعامل مع الأخبار. تحدث فيه عن ثلاثة ملامح:

1- التثبت في الأخبار.

2- حسن الظن.

3- سلامة الصدر.

وأنهى الرسالة بخاتمة مختصرة.

ولن نجد صعوبة كبيرة إذا حاولنا التعرف على الخلفيات والدواعي التي ألحت على المؤلف لإخراج هذه الرسالة خاصة وأنه يذكر ذلك صراحة في بعض المواضع من الكتاب، فهو يصرح بفكرة تؤكد على ضرورة المراجعة والتقويم ويوضح السبيل لبلوغ ذلك بقوله: «ومواجهة النفس والحوار معها ليس ضرورة فكرية فحسب، بل ضرورة من أجل البقاء.. فبالحوار تتجدد الأفكار وتنمو ويسقط كل زائف ودخيل» (ص 138).

كما يؤكد على ضرورة تحرير الولاء حتى «يكون ولاؤنا للمنهج الرباني الكريم مقدمًا على ولائنا للرجال والفئات» (ص 140).

وبهذه الخلفية حاول المؤلف أن يعالج الموضوع الذي يمثل تحديًا واقعيًا مهمًا، حيث يلاحظ أن السواد الأعظم من الناس يميلون إلى قبول كل ما يطرح ويقال، ومن ثم يسيرون وراء القافلة بآلية ساذجة، ولا يحسنون التصرف مع الأحداث، وتقويمها تقويمًا منهجيًا متميزًا.

ويعترف المؤلف أن الأمور التي يطرحها في رسالته هذه، أمور بدهية، إلا أنه من المؤسف –كما قال- أننا نحتاج في كثير من الأحوال إلى التأكيد على الأمور البدهية.

دار النشر الدولي- لجنة البحوث والنشر

ص. ب: 50782  الرياض – 11533.

شعر..  هموم

تساورني هموم في الليالي

وأيم الله إني في لظاها

حزنت لأمتي لما تخلت  

عن العلياء واختارت سواها

تناست أنها كانت ضياء  

تشع الأرض نورًا من سماها

وكانت في يد التاريخ درًّا  

يلألئ في الدجى شرفًا وجاها

كساها الله بالإسلام مجدًا  

وأعلى قدرها لما اصطفاها

أراها لم تكن تدري بأنا  

حكمنا الأرض في أقصى مداها

حكمناها بشرع الله عدلًا   

وهذا فضل ربي قد حباها

وصلنا موطن الإسبان غربًا

وحتى «الغال» سرنا في رباها

ملكنا الهند حتى السند شرقًا 

وأرض الصين قد دسنا ثراها

دككْنا دولة الكسرى بعزم  

فطارت في ثرى «قيصر» حصاها

تخر الفرس صرعى في بلاء  

تموت الروم خوفًا من أساها

ألم تعلم بأنا أهل مجد 

وخير الناس طرًّا لا نضاهى

وأنا أمة تحيا بدين 

هو الإسلام أغلى ما أتاها

وكنا خير قوم في المعالي  

لأن النصر فينا قد تباهى

فمنا خالد في الحرب سيفًا   

تلألأ قانيًا مما سقاها

ومنا طارق سهمًا تلظى 

إذا شق الجحافل أورماها

فتى حطين بالإسلام منا  

صلاح الدين في عزم حماها

ومنا فاتح اسطنبول حقًا  

فنعم أمير جيش قد غزاها

فهبوا يا شباب الدين هبوا   

لنيل المجد في أعلى ذراها

أعيدوا عزة الإسلام تاجًا  

يضيء الكون يزهو في علاها

وهيا نملأ الدنيا سلامًا  

فقد عطشت ويستشري ظماها

وهيا ننقذ الأقصى سراعًا 

فإن الصبر عنه قد تناهى

وهيا ننشر الإسلام حتى  

نراها أمة ترضي «الإله»

ونبقى نركز الرايات خضرًا  

ونحمي الأرض مما قد دهاها

نقول إلى السحابة أمطرينا  

سنجني حيثما تعطي جناها

إلهي وحِّد الآمـال فيـنا   

لنبقى أمة تقـوى عـراها

الرابط المختصر :