العنوان المجتمع الإسلامي: 1577
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 15-نوفمبر-2003
مشاهدات 85
نشر في العدد 1577
نشر في الصفحة 16
السبت 15-نوفمبر-2003
مصر مقتل أحد الإخوان تحت التعذيب
توفي مسعد سيد محمد قطب «محاسب ٤٣ سنة» نتيجة تعذيبه بمقر مباحث أمن الدولة بالجيزة يوم الثالث من نوفمبر الجاري بعد اعتقاله لمدة ثلاثة أيام، ونُقل جثمانه إلى مستشفى «أم المصريين» وسط حراسة مشددة وإجراءات أمنية غير مسبوقة.
كانت مباحث أمن الدولة قد اعتقلت مسعد -يرحمه الله- يوم ٣١/١٠/٢٠٠٣م واستجوبته عدة مرات، ومارست ضده أشكالًا متنوعة من التعذيب دون مراعاة لأدنى حقوق الإنسان ودون مراعاة لجلال شهر رمضان المبارك.
وفي تعليق على هذه الجريمة قال سيد النزيلي -أحد قيادات الإخوان المسلمين بالجيزة- : إن هذه الجريمة مستنكرة، وتتجاوز كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية والدينية، ولا تستقيم شرعًا ولا قانونًا. ووعد نزيلي بإجراءات للتصدي لهذه الوسائل الإجرامية، وفضح المجرمين الذين قاموا بها، وأن الإخوان بانتظار وقفة من المسؤولين تجاه ما جرى، وقد تقدم عبد المنعم عبد المقصود المحامي ببلاغ عن الحادث إلى النائب العام المصري. يذكر أن شهر رمضان أصبح موسماً لاعتقال الإخوان وتعذيبهم كل عام، ويبدو أن شياطين الإنس تتقرب لشياطين الجن بهذه الأعمال الإجرامية في هذا الشهر الفضيل.
عادوا بالبطولة .. والملاريا!
وجه نواب الإخوان المسلمين في البرلمان المصري انتقادًا حادًا لوزارة الشباب واللجنة الأولمبية المصرية، واتهموهما بالإهمال الذي أدى إلى وفاة عضوين بالبعثة الأولمبية المصرية، التي شاركت في نهائيات بطولة الألعاب الإفريقية بنيجيريا.
وطالب النائب العزب مصطفى بعقد اجتماع عاجل للجنتي الشباب والرياضة والصحة بالبرلمان لمناقشة الكارثة التي حدثت لأعضاء البعثة، والتي تسببت في إصابة أكثر من ١٥ من أفرادها بالملاريا ووفاة بطل مصر في الشطرنج، بالإضافة لرئيس بعثة الشطرنج؛ بسبب إصابتهما بحمى الملاريا، كما يحتجز لاعبان آخران بمستشفيات اليونان، إضافة لعشرة لاعبين بمستشفيات مصرية.
النائب اتهم اللجنة الأولمبية بالتقصير، إذ أهملت تحذيرات منظمة الصحة العالمية من انتشار المرض بنيجيريا وضرورة اتخاذ الاحتياطات الطبية اللازمة وأهمها التطعيمات والأدوية المضادة لهذا الوباء.
وفي السياق نفسه، كشف سؤال برلماني لنواب الإخوان عن قيام الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم بإلغاء انتخابات مجالس الآباء على مستوى القطع وتعيين مجالس أخرى «بمعرفته» ومعظمها كانت موجودة قبل إجراء الانتخابات.
قال النائب حمدي حسن إن مجالس الآباء والمعلمين، المُشكلة انتهت مدتها على مستوى الجمهورية، وقامت المدارس كلها بإجراء انتخابات المجالس الجديدة التي شُكلت وفقا للقانون، وأصبحت لها شخصية قانونية واعتبارية.
وبلا سابق إنذار، صدر قرار لوزير التعليم بعد مجالس الآباء والمعلمين -التي كانت موجودة قبل الانتخابات- عامًا آخر، مهدرًا بذلك نتائج الانتخابات بعد إجرائها في جميع المدارس.
وتساءل النائب هل هكذا تكون التربية الديمقراطية لأولياء الأمور والمعلمين؟ أم أن ما حدث استمرار الحساسية الحكومة تجاه أي انتخابات ومحاولة تزويرها وإفسادها بكل الطرق، كما يحدث في انتخابات مجالس الشعب والشورى، والاتحادات الطلابية بالجامعات، والنقابات المهنية والعمالية، وعمداء الجامعات والجمعيات الأهلية؟!.
١٥٠ ألف يهودي خدموا في جيش هتلر
أكد باحث أمريكي أن نحو ١٥٠ ألف يهودي خدموا في الجيش الألماني، تحت حكم الزعيم النازي أدولف هتلر، وبعضهم بموافقة صريحة من هتلر نفسه، مشيرًا إلى أنه توصل إلى هذه النتيجة، بعد أن قابل مئات الجنود من قدامي المحاربين الألمان واليهود.
وقال بريان مارك ريج أستاذ التاريخ بالجامعة العسكرية الأمريكية في فرجينيا، لصحيفة «معاريف» العبرية، إن قضية الجنود المنحدرين من أب يهودي أو أم يهودية كانت موضوعاً من المحرمات، لما تثيره من تساؤلات شائكة.
وأكد ريج أنه لم يتعرض كل من انحدر من أصل يهودي للاضطهاد، مشيراً إلى أن هؤلاء خدموا في الجيش النازي، في الوقت الذي فقدوا فيه أمهاتهم في معسكر اعتقال (أوشفيتز)، بحسب زعمه.
وطبقاً لقوانين نورمبرج، التي صدرت عام ١٩٣٥، فإن اليهودي (من كان أحد أبويه من اليهود) لم يكن مؤهلاً للخدمة العسكرية، لكن ريج قابل أكثر من ٤٠٠ من الجنود السابقين ممن ينحدرون من أب يهودي أو أم يهودية، والذين أطلق عليهم النازيون لقب «ميشلينج».
وقدر ريج بأنه كان هناك نحو ٩٠ ألف جندي يهودي ممن ينطبق عليهم وصف ميشلينج، و ٦٠ ألفًا أجدادهم يهود، كانوا في الجيش النظامي «فيرماخت» تمييزاً له عن قوات النازي، وأن كثيراً من هؤلاء اليهود استمروا في الخدمة بالجيش وأن كثيراً من كبار الضباط، ممن ينحدرون من أصل يهودي حصلوا على تصريح خاص بالخدمة في الجيش من هتلر نفسه.
وتثير هذه المعلومات الجديدة، المزيد من الشكوك حول حجم ضحايا ما بات يعرف باسم «المحرقة اليهودية» على يد النازيين، التي يُزعم أنه قتل فيها نحو ٦ ملايين يهودي، وهو الرقم الذي يريد أن يفرضه بعض اليهود باعتباره من المقدسات التي لا تقبل المراجعة، ويحاكم من يشكك فيه في أوروبا!.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل