; المجتمع الإسلامي : العدد 1402 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي : العدد 1402

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-مايو-2000

مشاهدات 66

نشر في العدد 1402

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 30-مايو-2000

وأينما ذكر اسم الله في بلد         ***  عددت أرجاءه من لب أوطاني

مشهور يهنئ ياسين باستعادة حريته الشخصية

هنأ الأستاذ مصطفى مشهور - المرشد العام للإخوان المسلمين - الشيخ عبد السلام ياسين على إطلاق سراحه بعد اعتقاله الطويل الذي زاد على عشر سنوات.

وقال مشهور في برقيته إلى ياسين بهذه المناسبة: «أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل هذه المحنة في ميزان حسناتكم يوم القيامة، وأن يوفقكم لخدمة الإسلام والمسلمين، وأن يشفع استعادتكم لحريتكم الشخصية باستعادة جماعتكم «العدل والإحسان» أيضًا لحريتها في الدعوة والعمل للإسلام المصلحة الشعب المغربي الشقيق».

أحمد ياسين: انتفاضة سلاح للشعب الفلسطيني

توقع الشيخ أحمد ياسين - مؤسس حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في فلسطين المحتلة - حدوث انتفاضة جديدة للشعب الفلسطيني ستكون انتفاضة سلاح، وليس انتفاضة حجارة هذه المرة من أجل تحرير كل الأراضي الفلسطينية، مطالبًا بالعمل من أجل إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين والعرب كافة في السجون الإسرائيلية، كما طالب السلطة الوطنية الفلسطينية بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في سجونها، وفي مقدمتهم الدكتور إبراهيم المقادمة، وسأل: «لماذا لا يغلق هذا الملف «الاعتقال السياسي» من أجل تعزيز الوحدة الوطنية؟»، ودعا إلى عدم إلقاء السلاح، وعدم تجزئة القضية الفلسطينية، وعدم التنازل عن أي جزء منها سواء الحدود أو اللاجئون أو المياه أو أي ملف محذرًا من أخطار التطبيع مع الإسرائيليين الذي قال: إنه يستهدف المواطن العربي والفلسطيني من أجل نسيان قضية فلسطين. 

جاء ذلك في مهرجان كبير نظمته حركة «حماس» في قرية بيت حانون شمال قطاع غزة بمناسبة الإفراج عن الشيخ صلاح شحادة - أحد مؤسسي الحركة بعد اعتقال إسرائيلي له دام ١٢ عامًا. 

وأضاف الشيخ ياسين أنه «مهما عظمت التضحيات وسقط الشهداء فستبقى المسيرة ماضية.. سقط الشهداء: يحيى عياش محيي الدين الشريف عادل عوض الله وعماد عقل، واليوم يقبع خلف الزنازين القائد الفذ: محمد الضيف، ومن هنا أوجه إليه التحية وأقول: إذا كان الشهداء قد سقطوا وبقي الجهاد ماضيًا، وإذا كان الضيف قد اعتقل فسيبقى الجهاد مستمرًا، وستبقى الشعلة مرفوعة، وسيبقى الرصاص هو اللغة التي يخاطب بها هذا العدو المتكبر إنها لغة القوة لابد أن نفهمها لأنه هو الذي يفهم ذلك، وإذا أردتم الدليل فانظروا إلى جنوب لبنان»، وأشاد ياسين بالشيخ شحادة ووصفه بأنه أول قائد عسكري ميداني في حركة «حماس».

من جهته قال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي -أحد قادة حماس- مخاطبًا حضور المهرجان: «أتدرون ماذا قال محمد الضيف لمعتقليه «الأمن الفلسطيني» حين جاءوا لاعتقاله والقنابل الناسفة تحيط بجسده؟.

قال لهم: كنت أتمنى أن يأتي لاعتقالي يهود حتى يرى الشعب أشلاءهم تتناثر في هذا المكان لكني وقد أتيتم أنتم فسأبقى على عهدي لن أفجر نفسي في فلسطيني»، وأضاف الرنتيسي: قال ذلك وقد قالوه هم لنا «السلطة الفلسطينية».. ليبقى شاهدًا على مدى التاريخ مدى صبر المجاهد الحمساوي والقسامي الذي لا يستفز أبدًا ولو في أحلك الشـدائد والظروف».

وسأل الرنتيسي: «لماذا يعتقل البطل محمد الضيف؟ لأنه وجه بندقية لصدر فلسطيني؟ لأنه دعا إلى قتل فلسطيني أو تصفيته؟ أم لأنه تصدى للاحتلال الصهيوني وفجره ولأنه مرق أجساد جنود العدوان والبغي إربًا فوق أرض فلسطين.. ألهذا يعتقل الضيف؟ ولكن عزاءنا يا محمد أنك في عهد الردة والانبطاح أنك أنت السجين ولست السجان». 

أما الشيخ صلاح شحادة فشكر الجماهير الفلسطينية لحضورها الاحتفال بمناسبة الإفراج عنه، مؤكدًا أن هذا الحضور هو بمثابة دعم لمسيرة المقاومة في الأراضي الفلسطينية، وأوضح أن الشعب الفلسطيني لا يقاتل اليهود لأنهم يهود، وإنما لأنهم اغتصبوا أرضه وشردوا أهله، مشددًا على ضرورة العمل من أجل تحرير بقية الأسرى الذين لايزالون خلف القضبان، ويعيشون أوضاعًا معيشية سيئة، لاسيما بعدما دخلوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ الأول من شهر مايو، كما أكد أن المقاومة والجهاد هما الطريق الوحيد لتحرير الأراضي الفلسطينية، وأشار إلى أن إسرائيل تحاول قتل الشعب الفلسطيني الشاهد على جريمة اغتصابها لفلسطين، وشدد في الوقت ذاته على أهمية الوحدة الوطنية وتدعيمها بشتى الطرق والوسائل، والحفاظ عليها.

في نداء من علماء الإسلام ودعاته إلى أهل السودان

كفوا أيديكم وألسنتكم عن التصعيد

وجه ثلة من علماء الإسلام ودعاته - من جميع أقطار العالم - نداء إلى «إخوانهم في السودان: قادة وشبابًا على اختلاف مواقعهم» أن يحافظوا على روح الأخوة مهما بلغ الاختلاف، وأن يكفوا أيديهم وألسنتهم عن التصعيد وإيقاد نار الفتنة امتثالًا مطلقًا لما حرم الله من دم المسلم، وماله وعرضه، وأن يعرضوا عن كل نهج سوى الشورى، والحوار والبحث عن الوفاق والاحتكام نهاية لأهل السودان سبيلًا لحسم الخلاف واعتبار كل ضروب التصعيد، وردود الأفعال الغاضبة والتحشيد ضد المخالف أعمالًا تحضيرية للفتنة التي هي من أعظم الموبقات التي تواترت تحذيرات الكتاب والسنة للمؤمنين من الوقوع فيها. 

ودعا النداء أهل السودان في كل مواقعهم إلى التصافي ووحدة الكلمة وأن يرفضوا الاستجابة لكل داع إلى الفتنة مهما علت منزلته، مشيرًا إلى أن الله سبحانه - وقد ابتلى الناس بالخلاف - قد جعل لهم الشورى والسماحة، وقبول الرأي الآخر. والتعددية سبيلًا إلى وحدة الكلمة والتعاون والتناصر لنيل المصالح المشتركة، وحفظ الأوطان، بديلًا عن التهاجر، والتقاطع، والتقاتل، فإذا لم يسع أهل الحركة الإسلامية التعايش في حزب واحد، فليتخذوا لهم أكثر من كيان على أن يكون فراقهم بإحسان، وكرم نفس، وسماحة وتغافر، وألا ينسوا الفضل بينهم. 

وشدد العلماء والدعاة - وعددهم نحو ٩٠ عالمًا وداعية - على دعوتهم لأهل السودان لأن يؤوبوا إلى رشد الشورى بما هي حكم الأمة، حكم جماهير الناس، فيعرضوا خلافاتهم عليها ضمن انتخابات تعددية نزيهة وأن يقبلوا حكمها باعتبار ذلك السبيل الأوحد للوحدة والعزة بمنأى عن كل دعاوي الوصاية التي ليس من شأنها أن تفضي إلا لمزيد من التشرذم، والضعف، والفتنة، والتسلط.

جبهة الإنقاذ تطالب بتغيير وضعية زعمائها

دعت القيادة الوطنية للجبهة الإسلامية للإنقاذ داخل الجزائر إلى البحث والتحقيق في قضية اغتيال الرجل الثالث في الإنقاذ عبد القادر حشاني ووضعية زعيميها الشيخين عباسي مدني الموضوع تحت الإقامة وعلي بن حاج المعتقل بسجن البليدة العسكري.

وقال شيوخ الجبهة على جدي وعبد القادر عمر، وكمال قمازي في رسالة مفتوحة إلى وفود المنظمات الدولية غير الحكومية - التي تقوم بزيارة استطلاعية لوضعية حقوق الإنسان في الجزائر وهي منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومحققون بلا حدود، تلقت المجتمع نسخة منها «إننا على استعداد لمساعدتكم على النجاح في هذا المسعى النبيل إذا استطعتم أن تنفذوا من الحصار الذي تفرضه السلطة على من يريد أن يرى الوجه الآخر للحقيقة». 

وأضافت الرسالة: «لا نظن أن نزاهتكم وخبرتكم الدولية العريقة ستجعل مروركم ببلدنا سياحة مريحة على حساب مآسي المضطهدين فلا يخفى عليكم أن السلطة تعمل على استقدام وفود أجنبية، وتحيطهم بكرمها، كما تحيطهم بمن لا يمثلون إلا نظرتها - من المتورطين معها والمنتفعين بسياستها الإقصائية القمعية فلا يرجعون إلا بما تبتغيه من تزيين صورتها لدى المحافل الدولية تاركين خيبة أمل مريرة لدى الذين تسحقهم مظالم السلطة، ولدى الذين يتحملون عبء الدفاع عن العدل والحرية وحقوق الإنسان في الجزائر».

وأشارت الرسالة إلى أن وفود منظمات حقوق الإنسان إذا لم تتمكن من زيارة مقر الإقامة الجبرية للشيخ عباسي مدني وزنزانة الشيخ علي بن حاج ولم تسمعوا منهما فسيظل جزءًا لا يعوض من الحقيقة غائبًا عن شهادتكم.

ودعت رسالة القياديين الثلاثة لجبهة الإنقاذ في الداخل المنظمات غير الحكومية إلى البحث والتحقيق في عدد من القضايا لخصتها في ۱۱ نقطة منها: «المجازر الجماعية المفقودين القتل الجماعي للمساجين كما حدث في البرواقية وسركاجي، الاغتيالات السياسية التي كان آخرها اغتيال عبد القادر حشاني، قضية الشيخ عباسي مدني الذي عوقب من أجل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بقطع الاتصال عنه وحجزه في بيته منذ ثلاث سنوات بقرار إداري، قضية الشيخ علي بن حاج الذي أفني تسع سنوات من عمره بالسجن العسكري في زنزانة انفرادية وفي عزلة قاتلة».

المغرب يستقدم عسكريين صهاينة بدعوى تطوير سلاح الطيران!

كشفت مصادر عربية النقاب عن وصول وفد عسكري إسرائيلي إلى المغرب يتكون من خبراء السلاح الجوي العاملين في جنوب لبنان المحتل، وأبلغت المصادر المجتمع أن الوفد الإسرائيلي يتكون من ٢٥ خبيرًا في سلاح الطيران الإسرائيلي منهم العقيد رام مرافي، والمقدم إبراهام ليبوفيتس، وإسحاق إلياني، ورافائيل ليفي، وجاك روفا، وديفيد شيفيتش الذين قدموا إلى المغرب بدعوى تقديم المساعدات وبعض الخدمات الفنية لسلاح الجو المغربي! 

وأضافت المصادر أنه بعد المحادثات التي جرت بين الطرفين الإسرائيلي والمغربي بالرباط توجه الوفد يوم الثاني عشر من مايو ۲۰۰۰م إلى مدينة أغادير حيث اجتمع مع قادة الوحدات الجوية المغربية المرابطة في الصحراء الغربية، وتساءل دبلوماسي عربي عن مغزى وأهداف هذه الزيارة التي جاءت في الوقت الذي تعرف فيه الساحة العربية تطورات عدة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون العسكري بين المغرب وإسرائيل سيسمم العلاقات المغربية العربية، وسيخدم الاستراتيجية الإسرائيلية الجديدة التي تستهدف اختراق منطقة المغرب العربي. 

ويذكر أن العلاقات العسكرية بين المغرب وإسرائيل -خاصة في مجال السلاح الجوي- قائمة منذ شهر مارس عام ۱۹۸۷م، وفي شهر أبريل من السنة نفسها زار جنرال إسرائيلي هو قلتا زمور المناطق الصحراوية برفقة بالجنرال حمو أرزاز من القوات الملكية المغربية.

حركة الخلاص تطالب بحل النزاع سلميًّا:

نار الحرب لا تطفئه الوساطة بين إريتريا وإثيوبيا

دعت حركة الخلاص الإسلامي الإريترية مجددًا إلى حل النزاع بين إثيوبيا وإريتريا بالوسائل السلمية حفاظًا على مقدرات شعبي البلدين مشددة على استمساكها بعدم المساس بسيادة إريتريا واستقلالها. 

ودعت الحركة إثيوبيا إلى الكف عن توسيع نطاق الحرب خارج المناطق المتنازع عليها، وناشدت المجتمع الدولي الضغط على النظامين الإريتري والإثيوبي لإنهاء نزاعهما المسلح بالجلوس إلى مائدة المفاوضات وقفًا لنزيف الدماء، ومنعًا لتدمير إمكانات البلدين. 

كما دعت الحركة - في بيان لها تلقت المجتمع نسخة منه - المنظمات الإنسانية العالمية والهيئات الخيرية كافة إلى أن تهب لنجدة وإغاثة النازحين واللاجئين من أبناء الشعب الإريتري جراء هذه الحرب المستعرة مشيرة إلى أن الصراع ترتب عليه اتساع رقعة القتال، وتشريد مئات الآلاف من المواطنين الاريتريين الأبرياء وأن النظام الإريتري المستبد والرافض للمصالحة الوطنية والمنتهك للحقوق الفردية والسياسية والدينية للشعب الإريتري هو المسؤول عما يعانيه الشعب الإريتري من حروب، ومعاناة. 

إلى ذلك، استمرت المعارك الطاحنة بين القوات الإثيوبية والإريترية مخلفة وراءها آلاف القتلى والجرحى، فيما استأنف الدبلوماسيون جهود الوساطة بين البلدين ما بين عربية وإفريقية ودولية! 

ومنذ استئناف المعارك على نطاق واسع في ١٢ مايو الجاري، سيطر إثيوبيا على قسم مهم من جنوب غرب إريتريا، وتواصل تقدمها باتجاه الجبهة الوسطى، فيما أعلنت أسمرة أن معارك تدور حول بوري على الجبهة الشرقية التي تمر عبره الطريق إلى مرفأ عصب الإريتري. 

في الوقت الذي جددت فيه الحكومة الإثيوبية تأكيدها أنه لا نية لها في ضم إريتريا، وإنما هدفها إضعاف الجيش الإريتري.

إضرابات في باكستان للمطالبة بأسلمة التشريعات

عمت الإضرابات المدن الباكستانية الرئيسة في الأقاليم كافة - في الأسبوع الماضي - فيما يعتبر الإضراب الأول من نوعه الذي يلقى إقبالًا كبيرًا منذ الانقلاب العسكري في الثاني عشر من أكتوبر من العام الماضي.

دعا إلى الإضراب العام الأحزاب الإسلامية في البلاد التي اعتبرت إضرابها بمثابة مطلب للحكومة بإعادة العطلة الرسمية ليوم الجمعة، والقيام بخطوات عملية من أجل أسلمة التشريعات في البلاد، إضافة إلى تضمين المادة المعلقة من دستور البلاد من الانقلاب التي تكفر أتباع المذهب القادياني، وتحرم عليهم المشاركة في الحياة السياسية، وتولي مناصب مهمة في البلاد، وذلك أن الدستور المؤقت للبلاد لا يحتوي على هذه المادة التي تم وضعها في الدستور المعتمد لباكستان المسمى دستور ۱۹۷۳م وهو الدستور الذي علق منذ الانقلاب العسكري.

إلى ذلك، رحبت الأحزاب الباكستانية بإعلان الجنرال برويز مشرف عدوله عن إجراء تعديلات على قانون التجديف، بعد المعارضة الواسعة التي أبداها العلماء والمفكرون الإسلاميون الذين قابلوا مشروع التعديل بالرفض والاستنكار. 

وكان مؤتمر موسع لعلماء الدين في باكستان قد رفض بالإجماع في الثامن من مايو الجاري مشروع تعديل قانون التجديف، متهمًا حكام باكستان الحاليين بالتآمر من أجل إرضاء الصهاينة والنصارى وشارك المؤتمر جميع الأحزاب الدينية.

اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا يختتم مؤتمره السنوي بنجاح

اختتم اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا مؤتمره السابع عشر الذي حضره أكثر من ٦٠ ألفًا من مختلف أنحاء فرنسا وبعض البلاد الأوروبية، وشاركت فيه شخصيات معروفة على رأسها الدكتور يوسف القرضاوي.

تناول المؤتمرون خلال أربعة أيام محاور ثلاثة دار حولها المؤتمر هي: فهم العقيدة الإسلامية الصافية، وتطبيق الإسلام تطبيقًا صحيحًا بعيدًا عن مظاهر التشدد والتحريف وتنظيم المسلمين في إطار كيان يمثلهم.

وصرح رئيس الاتحاد د الحاج التهامي إبريز، بأن المؤتمر استهدف تعميق الفهم الصحيح المبني على الوسطية والاعتدال، وتنوير الجالية بممارسة دينها ممارسة واعية تقدم الأهم على المهم والأساسي على الثانوي، وإعانتها على استعمال فقه الرخص والضرورة في واقع أو بيئة تختلف عن البيئة الإسلامية. 

وأضاف أنه مع الأسف حاول بعض التيارات التي يزعجها مثل هذا الخطاب أن تعكر أجواء الروحانية والخشوع التي كانت تسوده، فحاولت استهداف الشيخ القرضاوي قبل اختتام الندوة الفقهية في نهاية المؤتمر لكن أجهزة أمن المؤتمر صدتها وأرجعتها خائبة.

هاني البنا في موسوعة «من هو؟» للعمل الخيري

اختير الدكتور هاني البنا مدير مؤسسة الإغاثة الإسلامية واحدًا من الشخصيات البارزة في العمل الخيري ليوضع ضمن موسوعة "من هو؟" الشهيرة التي تحتوي على معلومات عن أهم الشخصيات التي لها دور بارز في مجال العمل الخيري في بريطانيا.

ويذكر أن الإغاثة الإسلامية مؤسسة دولية غير حكومية تعمل في مجال الإغاثة والطوارئ وتمارس عملها في أكثر من ٣٠ دولة من دول العالم الثالث، وقد أنشئت في بريطانيا عام ١٩٨٤م، ولها أفرع في معظم دول أوروبا وأمريكا.

افتتاح أكبر مركز إسلامي في إسكندنافيا

يتم يوم الثامن من يونيو ۲۰۰۰م افتتاح أكبر مركز إسلامي ومسجد جامع في السويد هو الأكبر أيضًا في إسكندنافيا بتمويل من مؤسسة الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الإمارات، وبحضور كبار المسؤولين وممثلي الأحزاب بالسويد، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي، ووفود إسلامية وأوروبية أخرى، وسيقام بهذه المناسبة مهرجان تنظمه الرابطة الإسلامية ويتضمن عددًا من الفاعليات يومي الخميس والجمعة ٩ و١٠ يونيو. 

وكان العام الماضي قد شهد تشييد المركز الإسلامي في كوبنهاجن يكون الأكبر من نوعه في إسكندنافيا، إلى أن تم تأسيس مركز أستوكهولم -عاصمة السويد- الذي يعد الأبرز في هذا الصدد.

الرابط المختصر :