العنوان مشكلات وحلول في الحقل الدعوي: ضعف التحدث
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-أكتوبر-1993
مشاهدات 62
نشر في العدد 1072
نشر في الصفحة 47
الثلاثاء 26-أكتوبر-1993
أخي القارئ.. هذه زاوية جديدة في المجتمع التربوي نطرحها في هذا الباب
إيمانًا منا بوجوب تلمس المشاكل التي يعاني منها الدعاة، ووضع الحلول المناسبة
لها، للارتقاء في أدائها حتى تؤتي أجمل الثمار، لذلك نطلب من جميع قرائنا
ومتابعينا، ألا يبخلوا علينا بالسؤال وطرح المشاكل الدعوية التي تواجههم في حقل
الدعوة إلى الله، ليتسنى لنا الإجابة عليها من واقع خبرات الدعاة المربين الذين
أمضوا في هذه الدعوة المباركة ردحًا من الزمان، وفي هذا العدد نطرح إحدى المشكلات
الدعوية التي يعاني منها الكثير من الدعاة، ألا وهي:
ضعف التحدث (التعريف والمظاهر)
- التعريف: هو كل ما
يعتري عملية التحدث من نواقص وأخطاء تعيق توصيل المعلومة للطرف الآخر أو
تمنعها.
- مظاهر المشكلة:
- 1-
الوقفات الكثيرة أثناء الحديث.
- 2- التأتأة والتلعثم
أثناء الحديث.
- 3- الاعتذار الدائم
في الحديث.
- 4- الصمت في
الاجتماعات.
- 5- التردد واحمرار
الوجه وقت الحديث.
أسباب مشكلة ضعف التحدث
1- قلة الاحتكاك الاجتماعي في مرحلة الطفولة.
2- عدم تعويد الوالدين على
الحديث.
3- النمط التربوي الذي يسلكه
الوالدان في عدم ترك الفرصة لأبنائهما في التعبير عن النفس، وفتح أبواب الحوار.
4- الخوف من الخطأ.
5- كثرة الاتكال على الغير في
إيصال ما يريد من معلومات. 6- قلة الاستماع للمتحدثين.
7- إشغال الوقت في أعمال يغلب
عليها الطابع التنفيذي دون التحدث والاتصال بالآخرين.
8- قلة وجود المدرسين الذين
يتركون الفرصة للطلبة للتعبير عن أنفسهم أو حرية النقاش وتبادل الرأي.
حلول مقترحة للمشكلة
1- الإكثار من زيارة المنتديات الثقافية والاجتماعية.
2- مصاحبة من لهم ملكة
التحدث.
3- الإكثار من الاستماع
للأشرطة.
4- محاولة تقليد ما يستمع
إليه على أن يجعل من يراقبه ويوضح له نقاط الضعف.
5- الشعور بأهمية التحدث
كوسيلة رئيسية من وسائل تبليغ الدعوة.
6- عمل خاطرة منتظمة لأهل
بيته.
7- قراءة القرآن بصوت مرتفع.
8- استشعار الأجر العظيم
لمبلغ العلم.
9- الاحتكاك بتجمعات من
يماثلونه بالسن.
انظر أيضا:
الكلام.. بين الداء والدواء!