العنوان مسلمو إسكندنافيا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1999
مشاهدات 87
نشر في العدد 1348
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 04-مايو-1999
﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (الأنفال:60)
نعم.. أفغانستان ليست في دائرة الاهتمام
في العدد ١٣٤٣ من مجلة المجتمع قرأت مقالًا للأخ مولوي شمس الإسلام تحت عنوان أفغانستان.. هل هي في دائرة الاهتمام، وقد عتب الكاتب عتبًا لطيفًا على المجلة، وتساءل عن نسيانها لأفغانستان المسلمة وعدم اهتمامها بنشر حقيقة الوضع في أفغانستان ونوعية الإجراءات المطبقة في المناطق التي تحكمها طالبان، وتساءل عن عدم إبراز ذلك الواقع العامر بأحكام الإسلام وحدوده، مع ما هناك من جوانب الضعف والنقص.. وقد علق الأخ المحرر على تساؤل الكاتب بما نصه: ما حدث في أفغانستان منذ انهيار النظام الشيوعي هو السبب وراء ما أصاب الجميع من إعراض عن الشأن الأفغاني، ولعلك توجه السؤال إلى قادة أفغانستان، ماذا فعلوا ليكسبوا الرأي العام إلى جانبهم.
أقف ثلاث وقفات كما يلي:
الأولى: أنني أضم رأيي إلى رأي الأخ مولوي في إثبات القصور الواضح في هذه المجلة عن مجرد الحديث عن أفغانستان أو محاولة وصف الواقع هناك، لاسيما بعد أن سيطرت طالبان على معظم البلاد.
الثانية: إذا كان الاقتتال بين المسلمين أنفسهم سببًا كافيًا للإعراض عنهم فما بالنا بقول الحق تعالى في سورة الحجرات: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (الحجرات: 9) ولعل هذه الأخيرة تحملنا مسؤولية عظمى على جميع المستويات والأصعدة.
الثالثة: إذا افترضنا أن الاقتتال بين المسلمين يبيح نسيانهم وعدم الاهتمام بهم فلماذا لم ننس الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكذلك الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم.
أخيرًا لست هنا معتذرًا عن أسباب الصراع الأفغاني ولا مؤيدًا ولا مبررًا، لكنني أدعو إخواني في هذه المجلة العزيزة على قلوبنا أن يبصروا الناس بواقع هذه الحرب في أفغانستان وألا يتركوا قراءهم نهبًا لوسائل إعلام الغرب في مثل هذه القضية. وعذرًا على صلف العتاب فمن الحب ما قتل..
فهد الهدية – السعودي
مسلك غريب
بدأت مجلة المجتمع تسلك في الآونة الأخيرة مسلكًا غريبًا لم نعهده عليها من قبل هو مسلك إثارة المواضيع التي يعرف حكمها سلفًا، ولا مجال فيها البتة لمقولات التنوير والتيسير.
وأهمها قضية تمثيل النساء، ومشاهدة المسلسلات التراثية. ومن ذلك إجراء لقاءات مع أخوات تبن ثم عدن للتمثيل تحت غطاء ذرائع خاطئة لا يرضاها الله تعالى ولا رسوله ﷺ
إننا في زمان كثرت فيه الفتن، فلماذا تزيدون النار اشتعالًا؟!
الأجدى عرض نقد لسلوك عفاف شعيب ومديحة حمدي - مثلًا - على عودتهما للتمثيل بعد التوبة، ونقض كل التبريرات المطروحة منهما لإباحة ذلك بدلًا من إجراء لقاء معهما يستشهد كل إنسان منه ما يريد.
أعلم أنكم تحبون الخير وتريدون نشر الكلمة الصادقة لـكن ليس بهذه الصورة يُورَد الإسلام. هذه كلمات يبدو عليها الغضب ولكن يعلم الله أنه غضب من أحب فنصح لا من أبغض فقدح..
أختكم حياة سعيد با أخضر
جامعة أم القرى. معهد اللغة العربية
المجتمع: نشرنا رسالتك احترامًا لوجهة نظر
لكننا نرى أن في الأمر سعة لتعدد وجهات النظر...
عتاب
في العدد ۱۳۳۸ طالعتنا مجلتكم الغراء في زاوية رأي المجتمع بمقالة عن مشكلة تركستان الشرقية. وأنا أعتب عليكم في وصفكم الإسلام بالتخاذل؛ حيث بدأتم المقالة بما يلي وسط حالة من التجاهل الدولي والتخاذل الإسلامي فهل الإسلام يتخاذل؟ حاشا لله أن يجرؤ أحد على قول ذلك، ولكنها زلة قلم وإن كان هناك تخاذل، فمن المسلمين أنفسهم والذين ينتسبون للإسلام، وحيث إن هذه الكلمة دخيلة علينا وغزو لنا في عقر دارنا؛ حيث لها المدلول الخفي الذي يضعف همة وحماس المسلمين عند سماعهم أو قراءاتهم كلمة ضعف أو تخاذل أو جمود الوعي الإسلامي، فهذا لا ينبغي.
مساعد بن عبد الرحمن الزبن الطائف السعودية
المجتمع: المقصود بالطبع تخاذل المسلمين، وهذا واقع بالفعل وبالتالي ليس بيننا خلاف
مسلمو إسكندنافيا
نأمل من مجلة المجتمع أن توافي قراءها بأخبار إخوانهم في الجاليات الإسلامية في الدول الإسكندنافية وخاصة الدنمارك والسويد اللتين لا تعرف عن أحوال المسلمين فيهما شيئًا لقلة ما تنشره المجتمع عن المسلمين هناك. ونأمل نشر عنوان الرابطة الإسلامية في الدنمارك..
علي أحمد الصالح السعودية
المجتمع يمكنك الاتصال على السيد د. محمد فؤاد البرازي رئيس الرابطة الإسلامية في الدنمارك Blommevange 12,2 على العنوان التالي
2765 Smorum
Tel: 45-44650079
Fax: 45-44 650274.
خطآن مطبعیان
نشكركم على الأعداد التي تصلنا من مجلتكم العريقة «المجتمع» ومن باب التعاون على الخير نريد أن ننبهكم إلى خطأين ونظنهما مطبعيين، وردا في العدد ١٣٤١ حول الفلبين. الخطأ الأول في صفحة ٢٣ في قوله: فقد دخل الإسلام عام ۱۳۸۰ هجرية، والصحيح ۱۳۸۰ ميلادية.
الخطأ الثاني في صفحة ٢٤ في قوله: .... وتمكنوا من قتل ماجلان أبرز القادة في جزيرة «ماکستان»، والصحيح جزيرة Maktan مکتان.
ونود أن نشير هنا إلى أهم الروايات - مع اختلافها - حول تاريخ دخول الإسلام في الفلبين القرن الخامس الهجري -القرن السادس الهجري
٧٨٥هـ - ١٣٦٥م
۸۰۰ هـ - ۱۳۸۰م
٨٠٤ هـ - ١٣٨٤م
أبو صامل أمفاسو
مدير مكتب لجنة العالم الإسلامي بالفلبين
خطأ استراتيجي
لماذا تنفرد (الإنقاذ) في تقرير مصير جنوب السودان عن الشعب السوداني؟
إذا كانت تريد أن تحل قضية الجنوب ببتر الجنوب أم كانت الحرب وفيم كان هذا العدد الهائل من الشهداء ضحيات نحن خارج السودان نسمع عن البطولات التي يكتبها السودان في تحرير الجنوب من المتمردين والسيطرة على الوضع العسكري والأمني وممارسة الحياة الطبيعية في الجنوب وسوى ذلك مما عجزت عنه الحكومات السابقة.. ثم فجأة وبلا مقدمات منطقية نسمع أيضًا وبذات اللهجة عن بزوغ تسوية سياسية قد ينتهي بانفصال الجنوب واستقلاله نهائيًّا عن السودان الأم. إن الهزيمة العسكرية مع احتفاظ الخرطوم بالحق الشرعي بالجنوب خير من النصر والتحرير الجاري مع التخلي الدستوري والشرعي عن الجنوب وإعطائه الحق في الاستقلال.. هل تظن حكومة الإنقاذ أن فصل الجنوب سيخلص الشمال من نزيف اقتصادي وبشري دائم ومن حضور مستمر على القائمة السوداء الحقوق الإنسان الأمريكية والأوروبية ومن الحصار الاقتصادي والعسكري الدولي.. وتنهال عليه الثناءات والتبريكات والمساعدات. إن أقرب مثال لاتفاقية السلام الجنوب سودانية هي اتفاقيات السلام العربية مع إسرائيل فلم تجن على الشعوب إلا الانحسار والانحدار فضلًا عن مكافأة العدو. تحت ضغط السلاح - على عدوانه.
لن تغيب السودان أبدًا عن القائمة السوداء لحقوق الإنسان الأوروأمريكية طالما أنها تتبنى الإسلام خيارًا ثانيًا ولو أعطت للجنوبيين كل ما يريدون. وأوقدت لهم أصابعها شموعًا ومنارات ولن تتحول السودان بعد استقلال الجنوب إلى جنة اقتصادية كما لم تتحول منطقة الشرق الأوسط إلى الرخاء والرفاهية بعد اتفاقيات السلام المزعومة مع إسرائيل.
إن تبني السودان للخيار الإسلامي يعني أن السودان قد تحول إلى أمة رسالة لا أمة كسالى، ولقد قال الرسول ﷺ لزوجته خديجة بعد تلقي الرسالة: ذهب وقت النوم يا خديجة، أيبحث السودان عن فراش النوم؟ بعد فصل جنوب السودان، ستبدأ المتاعب الحقيقية للسودان مما يجعله يترحم على مشكلاته الحالية، سيصبح للشمال السوداني جنوب جديد، فلكل شمال جنوب، وسيصبح له شرق وغرب، وسيتفكك السودان الكبير إلى سودانات صغيرة وتجري عملية (سودنة) جديدة في المنطقة بعد (الصوملة) إن بداية التراجع خطوة. كما أن بداية التقدم خطوة. وأخطر ما في انفصال الجنوب أن الماء الذي يشرب منه السودانيون ويسقون به زرعهم سيكون لدى جون قرنق يتحكم به كما شاء، ولقد توالت على الخرطوم حكومات علمانية عديدة ما كانت تجرؤ على التفكير بفصل الجنوب أولما أكرم الله السودان بحكومة الإنقاذ يعطونهم نصف السودان بما فيه من كنوز وماء؟!.
د. حمدي حسن السعودية
التزمتُ بسببها
أخبركم أن الله منَّ عليَّ وعلى أختي بالالتزام بفضله ثم بفضل أعداد قديمة من المجلة تعود إلى السبعينيات أحضرها والدي إلى قريتنا من بلد آخر، وبعد قراءتها لا أدري ما الذي حدث غير أني وجدت نفسي أحمل فكر الدعاة وأدافع عن مبادئ الإسلام وأتحسر على أحوال أمتي وأبحث عن كيفية خدمة هذا الدين فجزاكم الله ألف خير ولن يذهب عملكم سدی.
نور الدين بن مطهر الهتار طالب يمني باكستان
ناسون أم متعمدون؟
بارك الله في جهودكم وجهود محرري هذه المجلة الإسلامية الغراء، وسط هذا الكم الهائل من المجلات العربية الفارغة، فإني من المتابعين، ومن القراء المستمرين لمجلتكم ولدي ملاحظة أود أن أذكركم بها إن كنتم ناسين - إن شاء الله - أو كنتم متعمدين، والعياذ بالله. والحقيقة لا يعلمها إلا الله.
قرأت كل الأعداد التي صدرت في شهر ذي القعدة لسنة ١٤١٩هـ، ولم تر أي إشارة عن مقتل عالم كبير إسلامي بيد مجرم متمرس في الإجرام كصدام التكريتي، ولو خبر بسطر واحد عن استشهاده مع نجليه الشابين في العراق، ذلك هو السيد محمد صادق الصدر بيد الطاغوت الجاثم على صدر العراق المظلوم، أرجو أن أجد الجواب على صفحات مجلتكم ولو في الأجوبة المختصرة؛ لأنني متأكدة ألف في المئة أنكم لم ولن تنشروا رسالتي هذه.
سناء الأنصاري- عراقية مقيمة في طهران
المطوع: لا تستطيع المجلة الأسبوعية أن تلاحق كل أحداث العالم، ومن الطبيعي أن تسقط بعض المتابعات، مثلما تسقط أحيانا متابعة بعض حوادث مقتل علماء السنة داخل إيران.
الحاجة إلى قنوات فضائية إسلامية
من كان له فضل زاد فالواجب أن يعود به على من لا زاد له، وأن ينفق من ماله في مرضاة الله ويبتغي بذلك وجهه سبحانه وتعالى في نشر الدعوة وإصلاح الأمة، خاصة وقد تعددت وتنوعت الفتن في هذا العصر لاسيما وسائل الإعلام الفضائية؛ حيث استغلها أهل الكفر والباطل في غزو أهل الإسلام في عقر دارهم، فصارت هذه القنوات تغازل كل أذن وعين للقاصي والداني من البشر، وأصبح العالم قرية صغيرة بمجرد الضغط على ذر ينقلك عبر القارات لتشاهد وتلتهم ما أعد طبخه من وجبات دسمة منقوعة بالسم الزعاف.
فإذا نظرنا إلى حالنا في المقابل فلا نسمع حتى من يطالب بقناة تدعو إلى الله إلا من رحم ربي، وما أعظم الأمانة التي وكلت إلى هذه الأمة لتبليغ رسالة الله وهي أحق بذلك؛ لأنها أمة دعوة ورسالتها للعالمين كافة إنسهم وجنهم، فأين أهل الغيرة من ذلك.
نأمل أن نرى أو نسمع في القريب العاجل ممن أكرمه الله بنعمة المال أنه بدأ بتسخير الوسائل الإعلامية الحديثة في نشر دين الإسلام الذي هو عصمة أمرنا وحفظه من عبث العابثين بعد أن صار الإسلام يحارب من أبناء جلدته الذين يتكلمون بلسانه وينتمون إلى هويته وهم في الحقيقة مدسوسون ينخرون في جسد الأمة من الداخل.
حسین رمضان عمر الرياض. السعودية
ردود خاصة
الأخ محمد بن صالح المحيميد - القصيم: نعتذر عن عدم إجابة طلبك.. ونحن نلتزم بما تقرره السلطات.
الأخ خيتر سمير فرنسا: نعم يا أخي لك منا الدعاء - إن شاء الله - فالدعاء هو أقل ما يمكن أن يقدمه الأخ لأخيه... أعانك الله. فبمثل هذا السلوك السوي تنجح وتسعد.. وحاول أن تبحث عن رفقة صالحة، والزم كتاب الله، وقيام الليل، ودعاء السحر، مع الأخذ بالأسباب يجعل الله لك من بعد عسرك يسرًا.
الأخت سامية شنوى. الجزائر - ولاية بومرداس: ونحن سعداء أيضًا وجزاكم الله خيرًا على ثنائك الطيب على المجلة.
الدكتور نافع أحمد مدني - ملبورن - أستراليا قناة «اقرأ قناة أهدافها إسلامية، وقد بدأ بثها بالفعل، وهي غير مشفرة ويمكن استقبالها من خلال جهاز استقبال رقمي في أوروبا، ولا ندري إن كانت تصل إلى أستراليا أم لا.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشةً أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل