; مسلمون حول العالم (العدد 255) | مجلة المجتمع

العنوان مسلمون حول العالم (العدد 255)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-يونيو-1975

مشاهدات 85

نشر في العدد 255

نشر في الصفحة 39

الثلاثاء 24-يونيو-1975

مسلمون حول العالم

الفلبين:

التصفية مستمرة

 والسلام خدعة جديدة 

تلقت صفحة الفكر الديني هذه الرسالة من نور مسوري رئيس جبهة تحرير شعب مورو المسلم، الذي يعيش في جنوب الفلبين، ويتعرض منذ حوالي خمس سنوات لعمليات تصفية وإبادة من جانب الجماعات المتعصبة المؤيدة من عناصر السلطة.. وفيما يلي نصها:

إلى محرر صفحة الفكر الديني.

ثمة تطورات هامة وجديدة في قضية مسلمي الفلبين رأينا أن نضعها أمام الرأي العام العربي والإسلامي، حتى تكون المواقف واضحة، وحتى لا يستغل أحد بعد المسافة بين شعبنا المسلم في جنوب الفلبين وبين بلادكم، ليشوه الحقائق أو ينقل إليكم صورة وهمية لأوضاع لا وجود لها. 

إننا نريد أن نقول لإخواننا العرب والمسلمين الذين تعرفوا على جوانب كثيرة في مأساة شعبنا، أن المأساة مستمرة بكل أبعادها. القتال كما هو، وتصفية المسلمين ماضية بخطط نقاومها قدر طاقتنا، كل ما جد في الأمر أن السلطة في الفلبين تحاول أن تروج في العالم العربي والإسلامي أنها تسعى إلى السلام مع المسلمين في مناطق الجنوب. وهو ما نعتبره خدعة جديدة تكشف عن نوايا تجاهنا ليست طيبة على الإطلاق.

ولكي نؤكد لكم أن راية السلام هذه خدعة جديدة، فإننا نضع أمامكم الحقائق التالية:

• دعا مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية، الذي عقد في كوالالمبور عاصمة ماليزيا في العام الماضي، حكومة الفلبين إلى البحث عن حل سياسي لمشكلة مسلمي الجنوب في إطار دولة الفلبين، وذلك عن طريق إجراء مفاوضات مع جبهة تحرير شعب مورو، التي تقود الثورة على الاضطهاد وعمليات الإبادة.

• لم ترفض حكومة الفلبين هذه الدعوة، لا حرصا على إيجاد الحل العادل لمشكلتنا، ولا حبا في الدول العربية والإسلامية، ولكن لأن الفلبين تعتمد في ٩٠ ٪ من مواردها البترولية على الإنتاج العربي. وخشيت بعض عناصر السلطة أن تتعرض الفلبين لمقاطعة بترولية -وكانت بعض الأصوات العربية قد دعت إلى ذلك- فقررت فعلا أن تتصرف كما لو كانت قد امتثلت لقرار مؤتمر كوالالمبور.

• بعثت حكومة الفلبين بوفد رسمي يمثلها في مؤتمر عقد بجدة خلال شهر يناير الماضي، واشتركت جبهة تحرير شعب مورو في المفاوضات، وذهبت بنفسي على رأس وفد الجبهة، كما اشترك في المؤتمر السيد حسن التهامي سكرتير المؤتمر الإسلامي. وأثناء المفاوضات ضربت مدينة کوتاباتو المسلمة بالنابالم. وبعد عدة جلسات اكتشفنا أمرين: أن وفد حكومة الفلبين ليس مخولا في بحث شيء على الإطلاق، بل أنه أراد أن يستكشف فقط ويطلع على أوراقنا، وأن الوفد يريد أولا وقبل كل شيء أن نوقف القتال في الجنوب، أي أن نلقي سلاحنا أو نستسلم، ثم نتباحث مع الحكومة بعد ذلك. وكان ضروريا أن تفشل المحادثات، لأننا رفضنا هذا الشرط تماما.

• بعد ذلك فوجئنا بحيلة أخرى. إذ قرأنا في الصحف أن هناك مؤتمرا للسلام سيعقد في مناطق المسلمين ذاتها، في مدينة زامبوانجا الجنوبية، وأن الرئيس ماركوس سيحضر بنفسه المؤتمر لبحث عن حل للمشكلة. ولا يعلم إخواننا في العالم العربي والإسلامي دلالة اختيار مدينة زامبوانجا مقرا للمؤتمر. فقد كانت هذه المدينة ذات وجه إسلامي في الماضي، لكن المسلمين طردوا منها حتى أصبحوا أقلية تعسة تعيش على أطرافها، في أكواخ قذرة مقامة فوق مياه الشاطئ خارج المدينة.. أي أنها رمز للإذلال وتجسيد حقيقي للمأساة.

•وثمة نقطة أخرى، هي أن حكومة الفلبين تجاهلت تماما جبهة تحرير مورو التي دعا مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية إلى التفاوض معها فيما إذا كان هناك سعى لحل المشكلة. واستقدمت لمؤتمر السلام عددا من الانهزاميين والعملاء، الذين لا يمثلون أحدا من المسلمين، فقط يمثلون مصالحهم الخاصة وأطماعهم. وكان طبيعيا أن يفشل المؤتمر لأن الذين دعوا إليه مرفوضون من المسلمين في الجنوب.

• وهذه الحيلة الجديدة تكشف عن نوايا حكومة الفلبين تجاه القضية.. فقد خالفت قرار مجلس وزراء الدول الإسلامية، وأرادت أن تفتعل جبهة جديدة تشق بها صفوف المسلمين، وتصور للرأي العام العربي والإسلامي أن جبهة تحرير شعب مورو ليست هي التي تمثل مسلمي الجنوب، أي أنهم أرادوا ان يقيموا سلاما وهميا من ناحية، وأن يوجهوا إلى جبهتنا طعنة خبيثة من ناحية أخرى. ولكن الله الذي لا نشك أنه يقف إلى جانبنا، قد أراد لهذا المسعى أن يفشل، وأن ينفض المؤتمر المزعوم بعد انعقاده بيومين، دون أن يصل إلى شيء. 

هذا عن دعاوى السلام والوئام التي يتحدثون عنها.. أما ما يقال عن مشروعات الإصلاح والتنمية في الجنوب، فنحن نقرأ عنها في الصحف فقط، وإذا نفذ منها الشيء القليل فهو من قبيل ذر الرمال في العيون.. 

أما القتال فنحن نقول إننا مضطرون إلى الاستمرار فيه لأن عمليات التصفية الموجهة ضدنا مستمرة، والصورة المرسلة إليكم تروي بجلاء جانبا من مأساتنا، ونحن نثق في أن الله لن يتخلى عنا، حتى إذا تخلى عنا الجميع.

نور مسوري

رئيس جبهة تحرير شعب مورو

(نقلاً عن الأهرام الجمعة 16/ 5/ 1975 م)

هذه نتائج المباحثات السلمية

رابين يقدم مشروعًا كاملًا لفورد

لا انسحاب من الجولان وشرم الشيخ

       أدلی إسحق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي بحديث نشرته صحيفتا يديعوت أحرونوت ومعاريف، قال فيه إنه عرض على الرئيس الأميركي جيرالد فورد مشروع السلام الإسرائيلي بكافة تفاصيله، بما في ذلك رسم الحدود الآمنة التي يمكن الدفاع عنها، والتي تريد إسرائيل إقامتها مع جيرانها.

       وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي »إن الأفكار الإسرائيلية ليست مقبولة من جانب أصدقائنا الأميركيين« وأضاف «وعلى أية حال فقد استمع الرئيس فورد إليَّ دون أن يكون له رد فعل معين» ومضى إسحق رابين قائلًا «إن إسرائيل تطالب بالإشراف على شرم الشيخ، وعلى شريط من الأراضي يربط هذه المنطقة بإسرائيل، كما تريد تعديل حدودها الدولية مع مصر، وهي لا تعتزم أن تترك هضبة الجولان، غير أن ذلك لا يعني أنها تنوي التشبث بالخطوط الحالية«

    واقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي إقامة اتحاد كونفيدرالي إسرائيلي أردني تحتفظ إسرائيل في إطاره بالإشراف العسكري على الضفة الغربية، ويتوفر للمواطنين الإسرائيليين فيه حق الإقامة في هذه المناطق إذا كانوا يريدون ذلك، ويمكن »للشخصية الفلسطينية« أن تؤكد ذاتها في إطار مثل هذا الاتحاد الكونفيدرالي .

      وأوضح رابين أن التعديلات التي تطالب إسرائيل باتخاذها على الحدود »لا تستلزم بالضرورة نقل السيادة» وأضاف »يمكننا التفكير في إبرام اتفاقيات تسمح بالوجود العسكري الإسرائيلي لفترة معينة«

      وقال إسحق رابين» إن الرئيس فورد يعد صديقًا حقيقيًا لإسرائيل» ولكن وكما حدث من جانب رؤساء آخرين فإنه «قد ينتهج سياسة لا توافق عليها إسرائيل»، وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضًا بأنه »إذا ما أبدت مصر شيئًا من المرونة فإنها لن تلبث أن تتبين حسن نية مماثلة من الجانب الإسرائيلي«

     وأضاف »وفي جميع الأحوال فإن الاتفاقيات المرحلية لن تكون ذات معنى إذا لم تحقق فترة طويلة من الهدوء، وعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة الأميركية « ومضى إسحق رابين قائلًا »وإذا ما شنت سوريا القتال على إثر إبرام اتفاق مرحلي مع مصر فإنه ستكون لدينا امتيازات ما كانت لتتوفر إذا ما تدخلت مصر في الحرب في نفس الوقت مع سوريا  »وفي ما يتعلق بالعلاقات الإسرائيلية الأميركية قال إسحق رابين» إن مشكلتنا الرئيسية تتمثل في تفهم متطلبات السياسة الاميركية في المشرق الأوسط، وفي عدم الاعتراض عليها، ولكن ينبغي أن نتأكد في الوقت نفسه من أن تحسن موقف الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة لن يتم على حسابنا» 

خدام في واشنطن:

      زار السيد عبد الحليم خدام نائب رئيس الوزراء السوري، ووزير الخارجية- واشنطن، وعقد محادثات مع الدكتور كيسينجر وزير الخارجية الأمريكية في جولة نهائية من مشاورات لإعادة تقويم السياسة الامريكية في الشرق الأوسط.

     وأعرب كيسينجر في بدء المحادثات أن الموقف يتجه نحو الحل السلمي، وسيشهد شهر يوليو ذلك.

 

وقد اشترك خدام في غداء عمل مع كيسنجر والسناتور تشارلز بيرسي والسناتور جورج ماكغوفرن عضوي لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ثم قابل خدام الرئيس الأمريكي فورد وحضر مأدبة عشاء أقامها تكريمًا له المستر جوزف سيسكو مساعد وزير الخارجية الأمريكية.

وطالب ٥٧ عضوا من الكونغرس كيسينجر وفورد أن يبحثا مع خدام مسألة السماح لليهود السوريين بالهجرة. وسيبحث هؤلاء الأعضاء وقف المساعدة الأمريكية لسورية والتي تبلغ ٥٨ مليون دولار حتى تخفف سورية من القيود الشديدة -على حد زعمهم- على ٤٥٠٠ یهودي يعيشون في سورية.

إقامة حد القتل على فيصل بن مساعد

نفذ حكم الإعدام بالسيف علنا على فيصل بن مساعد بن عبد العزيز -٢٦ سنة- الذي قتل عمه الملك فيصل بالرصاص في ٢٥ آذار الماضي. 

وكان المجرم يسير بخطوات غير ثابتة إلى ساحة الحكم حيث ضرب عنقه.

وكان موعد الإعدام قد أعلن قبل موعد تنفيذه بساعتين ونصف الساعة. 

وجاء في بيان المحكمة أن فيصل بن مساعد مرتد عن الإسلام لا يؤمن بالصلاة ولا بحاكمية الإسلام، وأنه يريد وضعا ليس للدين صلة به

وقد أعلن بيان صدر عن وزارة الداخلية جاء فيه: أن جريمة اغتيال الملك فيصل شخصية ولم تقع بسبب تحريض خارجي.

في الوقت نفسه أعلنت کریستین سورما العشيقة الأمريكية لفيصل بن مساعد أنها كانت تنتظر أن يكون صديقها محررا لشعبه!! وليس مجرما. 

أدلت بهذا التصريح للصحفيين في لوس أنجلوس وكان يبدو عليها أثر الصدمة عندما سمعت نبأ الإعدام.

وتحيّة للإخوة زنجبَار

الإخوة الكرام.. في جمعية الإصلاح الاجتماعي 

سلام الله عليكم ورحمته وأدام الله عليكم في جهادكم نعمة التوفيق وكانت رعاية الله لكم في مسعاكم الكريم خير رفيق.

يسر إخوانكم المسلمين الزنجباريين أن يجدوا في جمعيتكم خير معين وهم الذين حملت بلادهم راية الثقافة الإسلامية خفاقة في أفريقيا وكانوا رسل الإسلام فيها ثم عبثت بمقدراتهم الزمرة الملحدة الطاغية من قتل وسبي وتشرد ومحاولة القضاء على نور الإسلام ويأبى الله إلا أن يتم نوره- 

إننا إذ نترقب مجلتكم العزيزة بفارغ الصبر وهي تذود عن حمى المسلمين في مختلف ديارهم وأمصارهم وتفضح المؤامرات المدبرة ضدهم وتصد عنهم كوارث الظلم والجور فإننا لنزداد همة وفخرا.

فبارك الله فيكم وفي أعضاء جميعكم والعاملين فيها الذين يشدون أزركم لكل ما فيه خير الإسلام والمسلمين وأن المسلمين الزنجباريين الذين كتبت عن مأساتهم الدامية ليرفعوا الأكف في الدعاء لكم بالتوفيق والنصر. 

وتفضلوا بقبول مزيد الشكر والتحية والاحترام. 

رئيس مكتب رعاية شؤون الزنجباريين

• تحية لإخوة الإسلام الزنجباريين ونسأل الله أن يتقبل جهادهم وأن يمدهم بروح من عنده.

الرابط المختصر :