; المجتمع المحلي (1366) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1366)

الكاتب خالد بورسلي

تاريخ النشر الثلاثاء 07-سبتمبر-1999

مشاهدات 88

نشر في العدد 1366

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 07-سبتمبر-1999

  • مسلسل الرسوم الطويل

مرة أخرى تعود الحكومة لممارسة سياسة التصعيد غير المبرر بهدف وضع مجلس الأمة أمام الأمر الواقع بعد الانتهاء من العطلة البرلمانية في شهر أكتوبر المقبل!

فبالأمس، وفي أثناء فترة حل المجلس، أصدرت الحكومة ٦٠ مرسومًا لا ينطبق على معظمها حالة الضرورة، بل كان بالإمكان تأجيل إصدارها حتى عودة المجلس، ومناقشة هذه المراسيم بشكل قانوني ودستوري.

إلا أنه بصدور هذه المراسيم تم خلق مشكلة لا داعي لها.. والأدهى من ذلك خروج بعض التصريحات الحكومية التي تتبنى هذه المراسيم وتتولى الدفاع عنها، والعمل على إقرارها خرقًا للدستور وتجاوزًا لسلطة مجلس الأمة التشريعية.

واليوم تواصل الحكومة نفس النهج فجاءت قراراتها بفرض الرسوم على الخدمات التي تقدمها الوزارات وكذلك زيادة الرسوم التي كانت موجودة في السابق، فبدأت بزيادة أسعار المحروقات، وفرض رسوم على الخدمات الصحية ثم زيادة رسوم معاملات المرور – والغرامات المرورية، ثم تقدمت وزارات الدولة بمقترحات بفرض رسوم على مستخدمي الطرق، والجسور بالتعاون مع شركات التأمين وذلك - عند شراء سيارة جديدة أو تجديد التأمين وهذا ما تقدمت به وزارة الأشغال!.

وبدورها تقدمت وزارة التخطيط بمقترحات لفرض رسوم على ما تقوم به من معاملات للمواطنين من إحصائيات وبعض الخدمات الخاصة الزراعية والحيوانية، والبناء ..إلخ .

وقد سبق للحكومة أن زادت رسوم الخدمات الهاتفية فأصبح المواطن والمقيم محاسبًا حتى على الكلام كما تفكر الحكومة بصورة جديدة في زيادة الرسوم على الكهرباء والماء.

وبذلك تكتمل حلقة الحصار على المواطن والمقيم على السواء.

إن إصدار مثل هذه القرارات يؤكد الأسلوب الذي تنتهجه الحكومة، ويعد دليلًا واضحًا على الفشل المستمر للعلاج الاقتصادي، فالنظر لجيوب المواطنين والمقيمين وسحب ما فيها من دراهم ودنانير، لا يمكن أن يجعل الاقتصاد قويًا ومتينا.

كما أن إعادة هيكلة الاقتصاد - التي ينادي بها الجميع لحل المشكلة الاقتصادية، لا يمكن أن تبدأ من أعلى الهرم بفرض الرسوم- بل يجب على الحكومة أن تقوم باتخاذ الإجراءات التنفيذية والقرارات الحاسمة بعيدًا عن أن تبدأ من جيوب المواطنين والمقيمين الخاوية.

خالد بورسيلي

  • البصري في وفد إلى دكا للمشاركة في مؤتمر برلمانيي آسيا

توجه الدكتور محمد البصيري عضو مجلس الأمة ورئيس تحرير مجلة المروك إلى دكا عاصمة بنجلاديش في إطار وقد يمثل دولة الكويت للمشاركة في مؤتمر برلمانيي آسيا للسلام والتعاون الذي بدأأعماله في أوائل الشهر الجاري.

وصرح عبد اللطيف الصقر الأمين العام لمجلس الأمة بالنيابة أن وفد الشعبة البرلمانية الكويتية سوف يقدم إلى المؤتمر ورقة عمل، وأن المؤتمرين سيناقشون ميثاق وقواعد جمعية برلمانيي آسيا المقترحة للسلام، وكيفية الإسهام في صنع السلام بالقارة الأسيوية.

 وأضاف إن حرص المجلس على المشاركة في المؤتمرات والتجمعات الدولية يعكس الصورة الطيبة للديمقراطية الكويتية، ويأتي من أجل التواصل مع ممثلي الشعوب في هذه التجمعات، مشيرًا إلى أن هدف المؤتمر هو تعرف دور البرلمانيين الحاسم في صنع السلام بأسيا.


  • القطان في ملتقى لجنــة العمل الاجتماعي: اثنان يستحقان الجهاد هما الأم والأب

تحت عنوان «اثنان يستحقان الجهاد الأم والأب» ألقي الداعية الإسلامي الشيخ أحمد القطان محاضرة أكد فيها أهمية البر بالوالدين والعناية بهما، خاصة في الكبر، وعند التقدمفي السن.

جاء ذلك في افتتاح لجنة العمل الاجتماعي – اللجنة النسائية -في الصليبخات والدوحة فاعليات الملتقى الثقافي الثالث تحت عنوان المرأة بين المحافظة والتجديد، على مسرح الصالة الاجتماعية بدور الرعاية الاجتماعية وحذر القطان في محاضرته من عقوق الوالدين مستعرضًا بعض مظاهر ذلك مثل النظر إليهما نظرة غضب أو إظهار الضيق من أوامرهما، أو عدم الاتفاق عليهما إن كانا أو أحدهما في حاجة وعوز، مشددًا على ثواب البر بالوالدين كما جاء في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

وقال الشيخ القطان إن التربية تبدأ من البيت منذ الصغر، بحيث يتم غرس قيم البر بالوالدين في نفوسالأبناء، وكذلك نشأتهم على احترامهما، مؤكدًا ضرورة التماسك الأسري، وقوة العلاقة بين الأب والأم، وضرورة إبراز القدوة الحسنة أمام الأبناء.

أقيم على هامش الملتقى سوق خيرية لبيع مستلزمات المدارس والتحف اليدوية والدراعات.

  • سوق خيرية لمكافحة الإدمان تقيمها الهيئة الإسلامية العالمية

تستعد الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الإقامة سوق خيرية لصالح مكافحة التعاطي والمخدرات ودعم الجهود الشعبية من أجل علاج المدمنين والتوعية الاجتماعية بمحاربة هذه الآفة الخبيثة.

وقد تشكلت لجنة مكونة من الجهات المختصة وهي الهيئة العامة للشباب والرياضة، واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية والجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، ولجنة مسلمي آسيا، ولجنة فلسطين الخيرية، ولجنة الشروق للشباب، وسوق شرق والاتحاد الوطني لطلبة الكويت وشركة المشروعات السياحية.

وسوف تقام السوق تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء بالنيابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وصرح السيد يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بأن قبول الشيخ صباح الأحمد بعقد السوق تحت رعايته دلالة واضحة على حرص الحكومة على دعم التوجهات الشعبية الرامية لمكافحة آفة المخدرات، وتنسيق الجهود للحد من انتشارها في المجتمع الكويتي.

وأوضح أن فكرة إقامة السوق تهدف إلى إشراك العمل الخيري في التوعية الاجتماعية، ودعم الجهود الشعبية لتعزيز أدوارها الخيرية وأن الهيئة شاركت في مؤتمر بإسطنبول مؤخرًا لمعالجة هذه المشكلة، وكانت أهم توصياته المناداة بحماية الشباب من خطر المخدرات

وأشار الحجي إلى أن الهيئة بدأت اجتماعات موسعة، ودعت الكثير من الوزارات والهيئات والجمعيات والمؤسسات لهذه السوق بهدف إشراكهم في هذه القضية الوطنية، وأنه تم حجز الصالة (5) بأرض المعارض لهذا الغرض.

الوكيل الجديد!

كم هو مؤسف أن يقوم وزير الإعلام، وهو حديث العهد بالوزارة بانتهاز فرصة العطلة البرلمانية وسفر معظم النواب وبعض الوزراء ويستفز الوكيل السابق حتى دفعه إلى الاستقالة، ثم يقوم في الوقت نفسه بترشيح شخص آخر لا يملك المؤهل المطلوب، ناهيك من الخلفية الثقافية والعلمية والعملية التي يتطلبها هذا المنصب فهل جاء اختيار هذا الشخص لكونهصاحب توجه فكري يتوافق مع السيد الوزير.

 والاثنان معًا ضد العمل الإسلامي، وضد العمل الدعوي، وضد الروح الإسلامية، والاثنان معًا يدعيان الديمقراطية واحترام الرأي الآخر.

لقد ضرب الوزير بكل معايير الاختيار والموضوعية عرض الحائط ونسي شعارات المنبر الديمقراطي، وشعارات التجمع الوطني، وشعارات الوطنية واختار وفق الأسلوب الحزبي الضيق، وجاء بشخص لا يصلح لهذا المكان التوجيهي التربوي السياسي الإعلامي على الإطلاق، واللوم لا يقع علىالوزير بقدر ما يقع على مجلس الوزراء، بل اللوم يقع على الموافقة على الترشيح دون النظر في بدائل أخرى.

أليس هذا تسييس للعمل الإعلامي الحكومي أليس هذا سيطرة فكرية حزبية على وزارة مهمة من وزارات الدولة؟

لماذا سكنت أقلام بعض كتاب الزوايا حول هذ الذي تم؟ فقط لأن الوزير ضد الإسلاميين فقط لأن الوكيل محسوب على اليسار، هل هانت الكويت لديكم إلى هذا الحد فمواقفكم تحدوها الاتجاهات والأشخاص لا القيم والمبادئ والقناعات؟

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن الوكيل السابق قد قام بشكل تعسفي بنقل الملحق الإعلامي السابق بلندن والذي وصل حديثًا لها واستأجر منزلًا وقام بتأثيثه ونقل أولاده إلى المدارس، وما كاد ينتهي من هذه الإجراءات حتى قام الوكيل السابق بنقله وحاول معه مرارًا وتكرارًا فلم يفلح، وقام الوكيل السابق بتعيين صديقه الوزير الحالي مسؤولًا إعلاميًا في لندن، والذي بدوره سقى الوكيل السابق من نفس كأس العلقم الذي سقاه المسؤول الإعلامي الذي ذكرنا قصته آنفًا، فربك يمهل ولا يهمل، ومن يظلم يظلم، ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾ [آل عمران: 140] 

أين هو الإصلاح الذي تتكلمون عنه؟ وأين اختيار القوي الأمين وأين معايير الإصلاح والاختيار والموضوعية وبالمناسبة هل نسيتم أن هناك لجنة عليا صادر بها مرسوم أميري لتحقيق الرغبة الأميرية السامية لتهيئة الأجواء لتطبيق الشريعة الإسلامية فكيف إذن نأتي بأشخاص أنتم قبل غيركم تعرفون أنهم أبعد ما يكونون عن تطبيق الشريعة الإسلامية.

مراقب

شكر على شهادة

أثلج صدورنا، وحرك مشاعرنا، ما نشرته المجتمع الغراء في عددها رقم ١٣٦٣ للأخ الفاضل د. مجاهد محمد محمود الصواف تحت عنوان «شهادتي عن العمل الخيري في الكويت» لما حملته سطوره من عبارات مفعمة بالمعاني النبيلة.

وإننا اليوم نشعر بالسعادة، فقلوب الرجال أغلى من أن تباع أو تشتري فشكرًا له ولإخواننا بمجلة المجتمع على تفاعلهم الطيب.. ولا يفوتنا في هذا المقام أن تدعو للشيخ محمد محمود الصواف أن يجعله الله سبحانه وتعالى في الفردوس الأعلى.

عبد اللطيف الهاجري

رئيس لجنة الدعوة الإسلامية

بجمعية الإصلاح الاجتماعي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل