العنوان مستقبل الكويت الاقتصادي وحل مشكلات الإسكان والتوظيف في مقدمة برنامجي الانتخابي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-أكتوبر-1996
مشاهدات 116
نشر في العدد 1220
نشر في الصفحة 27
الثلاثاء 08-أكتوبر-1996
الدكتور جاسم العمر لـ «المجتمع»:
أكد الدكتور جاسم العمر - المرشح لانتخابات مجلس الأمة القادم؛ أن مستقبل الكويت الاقتصادي، والمشاكل الصعبة التي تواجه المواطنين مثل مشكلة الإسكان والتوظيف تتركز على راس برنامجه الانتخابي وقال: إن السلطتين التشريعية والتنفيذية تكمل كل منهما الأخرى، وأنه بدون تعاونهما سوف يظل المجلس ضعيفًا، وشدد على أن ظاهرة شراء الأصوات الانتخابية هي ظاهرة رديئة، ومن يمارسها فإنه يخون الوطن والأمانة، وأكد على أهمية الثقة والأمانة والصدق وتقوى الله كصفات أساسية للمرشح، وجاء ذلك في الحديث الذي أجرته معه «المجتمع» وكان كالتالي:
● ما هي القضايا الملحة التي تحتاج إلى حلول عاجلة؟
● إن هناك العديد من المشاكل المُلحة ويجب على أي عضو يدخل البرلمان أن يسعى للإسهام في حلها، ومن أبرز هذه المشاكل المشكلة الإسكانية، ومشكلة البدون، ومشكلة التركيبة السكانية وتنويعها وتفاقم مشاكلها ورداءة جودتها.. هذه مشاكل هامة وخطيرة يجب التصدي لها وإيجاد الحلول الجذرية لها، وسوف أسعى في سبيل تحقيق ذلك بالتعاون مع إخواني نواب المجلس القادم إن شاء الله، إذا قدر لنا الوصول إلى المقعد البرلماني.
● في حالة وصولك إلى مقاعد مجلس الأمة.. ما هو الدور الذي ستقوم به؟
● الدور الذي سأركز عليه هو الدور الرقابي والتشريعي الذي يجب على عضو مجلس الأمة أن يركز كل اهتمامه وجهده عليه، فهذا هو الدور الذي أنشئ من أجله مجلس الأمة، وإن أي قصور في هذا الجانب يُعَدُّ قصورًا في أداء وواجب المجلس، أضف إلى ذلك أنني سأركز على عملية التوفيق والتنسيق مع أعضاء الحكومة، لأنني أؤمن أن السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية جزآن كل منهما يكمل الآخر، ولابد من التعاون لتحقيق الأهداف الوطنية، وأعتقد أنه بدون تعاون هاتين السلطتين فسيظل أداء كل منهما ضعيفًا كاليد الواحدة لا تستطيع أن تصفق وحدها.
● وما هي أهم الصفات -في رأيك- التي يجب أن تتوافر في المرشح؟
● أعتقد أن أهم الصفات التي يجب أن تتوفر في المرشح تتركز فيما يلي: تقوى الله في هذا الوطن وشعبه الصدق والصراحة وعدم التعلق في الحصول على الأصوات الوضوح والحسم، وألا يخاف في الله سبحانه وتعالى لومة لائم، أن يضع المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة أن يكون واسع الصدر، صعب الاستثارة والاستفزاز، وأن يبتعد عن القضايا الهامشية وتوافه الأمور.
وقبل كل ذلك يبقى عليه أن يكون واعيًا لدوره والواجب الملقَى عليه كعضو تحت قبة البرلمان.
● وما هو رأيك في ظاهرة شراء الأصوات الانتخابية؟
● هذه الظاهرة الرديئة لا تحتاج إلى رأي بأي حال من الأحوال، لأنها سلوك لا يرضي الله ولا رسوله، ومن يفعل ذلك سواء الذي «يدفع» أو الذي «يقبض» فإنما يخون الوطن ويخون الأمانة ثم إن الذي يدفع ليصل إلى الكرسي، ماذا سيكون همه بعد وصوله إلى مقعد البرلمان غير السعي لاستيراد الأموال التي دفعها سواء بالطريق القانوني أو غيره، وكيف أثق في إنسان أو أعطيه صوتي وكل وسيلته الوصول للمقعد هو الرشاوى أو شراء الأصوات؟
● ما هو رأيك في الحريات العامة في الكويت.. هل تتم ممارستها بالشكل المطلوب وبصفة عامة هل الكويت بلد ديمقراطي؟
● الكويت بلد ديمقراطي.. نعم، وإن كنا مازلنا لم نستوعب المعنَى الحقيقي للديمقراطية، ولم يستطع البعض حتى الآن أن يفرق بين الديمقراطية کمبدأ أو الأخطاء التي تقع من البعض عند ممارستها، فالممارسة الخطأ لا تعني أن المبدأ خطأ، والنائب السيئ لا يعني أن مجلس الأمة سيئ وأن الديمقراطية سيئة، وأقول في النهاية إن الديمقراطية ومجلس الأمة هما الجانب المضيء في هذا البلد، وهو الأمر الذي مازلنا نفاخر به جيراننا ومنطقتنا العربية كلها، وبالتالي فمهما كانت الممارسة خاطئة فلا ينبغي أن يكون ذلك سببا في وأد الديمقراطية من هذا البلد الطيب.
كذلك الحرية.. أعتقد أن المفهوم الحقيقي لها يغيب عن أذهان البعض، ولذلك فهي تمارس بطريقة خاطئة، ونرى بسبب هذه الممارسة الخاطئة مسالك شاذة وغريبة عن هذا المجتمع، إن الحرية الحقيقية للفرد يجب أن تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين.
فيلسوف المنبر:
إذا قلنا عنه فيلسوف المنبر فقد بخسنا حقه، فهو فيلسوف زمانه وآخر فلاسفة هذا القرن الذي آذَن على الرحيل، فالفلسفة في دمه وفي حركاته وقسمات وجهه، فلا يتحدث إلا وكل جسمه يتحرك يُمنة ويسرة، فقد تقمص فيما يبدو شخصية أرسطو، وفن شارلي شابلن في التمثيل، ولفيلسوف المنبر أطروحات تنم عن مدى دقة استشرافه للمستقبل، فقد وعد عند استلام الوزارة بالاستقالة إذا لم تُبْنَ مدينة جامعية خلال سنتين ثم مرت أربع سنوات واقتربت الانتخابات ولم تر ربع مدينة جامعية أو كلية واحدة جديدة تشهد بإنجازات الفيلسوف وكل شيء في حياة الفيلسوف ينم عن رجاحة فلسفته حتى أن الدخول إلى مكتبه لا يتم من الباب المعتاد فهو يدخل شخصيا ويدخل مفاتيحه من أبواب أخرى، كما قام الفيلسوف بإقناع كثير من النظار المتقاعدين بالعدول عن تقاعدهم حتى لا يفسح المجال لترشيح نظار جدد يناهضون فلسفة الفيلسوف، وفي نفس الوقت لم نجده يقنع أحدا من المدرسين المتقاعدين أو المستقيلين بالعدول عن عزمهم، فقد شهد عهد الفيلسوف طردا وهروبا لآلاف من المدرسين والمدرسات الكويتيات، كما وقف الفيلسوف ضد منح أبناء جامعة الكويت وكليات التعليم التطبيقي مكافأة خوفا من أن يكون سببا لإفساد أخلاقهم، وكان الأوْلى به أن يتبنَّى هو شخصيا هذا المطلب لأبنائنا، كما ابتكر الفيلسوف طرقا بوليسية لضبط منافسيه متلبسين باتهامات باطلة، ولم ننس كبسه لأحد المسؤولين الماليين وتبرئة العدالة لهذا المسؤول، وآخر ابتكارات الفيلسوف تنسيقه صفقة انتخابية مع أحد مرشحي منطقة الرميثية بحيث يتم بموجبها إسقاط النائب جمال الكندري ويدعم مرشحي المنبر خاصة في منطقتي مشرف والعديلية، وأرجو أن يكون مصير هذه الصفقة وغيرها من مؤامرات الفيلسوف الفشل الذريع، كما أسأل الله أن يرزق الفيلسوف العقل الراجح والصدق .
مراقب
مجرد سؤال:
النائب مشاري العصيمي رفض الراتب التقاعدي بحجة أنه غير قانوني، في حين أن أوساط تعتبرها رشوة حكومية للنواب بالمقابل لماذا يتسلم النائب مشاري العصيمي عقودًا لمكتبه من الحكومة بأكثر من 3 ملايين دينار ألا تعتبر هذه هي الأخرى غير دستورية ورشوة للتأثير على مواقف النائب.. مجرد سؤال؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل