العنوان مساحة حرة : العدد(1868)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 05-سبتمبر-2009
مشاهدات 82
نشر في العدد 1868
نشر في الصفحة 64
السبت 05-سبتمبر-2009
موعظة بليغة
يا سليمًا من الأمراض والأسقام *** ويا معافى من الأدواء والأورام
يا من تتقلب في النعم ولا تخشى النقم!*** ماذا فعل الله بك فقابلت
بالعصيان بأي شيء آذاك؟!*** أليست نعمه عليك تترى
وأفضاله عليك لا تحصى؟ *** أما تخاف أن تقف بين يديه غدًا؟
فيقول لك: عبدي.. ألم أصح لك *** بدنك، وأوسع عليك في رزقك، وأسلم
لك سمعك وبصرك؟ *** فتقول: بلى، فيسألك الجبار فلم
عصيتني بنعمي، وتعرضت لغضبي ونقمي؟!***فعندها تنشر في الملأ عيوبك
وتعرض عليك ذنوبك *** فتبًا للذنوب .. ما أشد شؤمها ! وما أعظم خطرها !
وهل أخرج أبانا من الجنة إلا ذنب من الذنوب*** وهل أغرق قوم نوح إلا الذنوب!
معجزات قرآنية
نجاة فرعون: فاليوم ننجيك ببدنك
﴿وَقَالَ فِرعَونُ يَٰأَيُّهَا ٱلمَلَأُ مَا عَلِمتُ لَكُم مِّن إِلَٰهٍ غَيرِي فَأَوقِد لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجعَل لِّي صَرا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلكَٰذِبِينَ وَٱستَكبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلأَرضِ بِغَيرِ ٱلحَقِّ وَظَنُّواْ أَنَّهُم إِلَينَا لَا يُرجَعُونَ فَأَخَذنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذنَٰهُم فِي ٱليَمِّ فَٱنظُر كَيفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾ (القصص: 38-40)، ولكن شاء الله تعالى أن يُغرق فرعون وينجيه ببدنه، فيراه أهل عصرنا فيكون ظاهرة تحير العلماء، وقد كان جسد فرعون لا يزال كما هو، وتعجب العلماء الذين أشرفوا على تحليل جثته كيف نجا ببدنه على الرغم من غرقه؟! وكيف انتزع من أعماق البحر ؟! وكيف وصل إلينا اليوم؟! هذا ما حدثنا عنه القرآن في آية عظيمة يقول فيها تبارك وتعالى: ﴿فَٱليَومَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَن خَلفَكَ ءَايَة وَإِنَّ كَثِيرا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَن ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ ﴾ (يونس: 92).
10 همسات رمضانية
الهمسة الأولى: ليكن رمضان فرصة لك .. ودورة تدريبية في الابتعاد عن
المعاصي وعما يغضب الله.
الثانية: تدبر معاني القرآن.. وليكن لك ورد يومي تقرؤه بتمعن وتدبر.. وأوصيك بكتاب زبدة التفاسير فإنه خير معين لك بعد الله على ذلك.
الثالثة: إياك أن تكون ممن جعل نهار رمضان نوما وغفلة, وليله سهرًا على معصية الله، واحرص على أن تملأ نهارك بالذكر وتلاوة القرآن, وليلك بالصلاة
والقيام.
الرابعة: أوصيك بكثرة الإنفاق في رمضان، فقد كان النبي ﷺ، أجود الناس في رمضان، كان كالريح المرسلة.
الخامسة: إياك أن تكون ممن يفطر على سخط الله وغضبه.. وذلك بشرب الدخان أو متابعة ما يعرض في القنوات من برامج ساقطة تستهزئ بالله وبرسوله ﷺ.
السادسة: أوصيك بالإكثار من الدعاء, واحرص على ذلك وأنت صائم, للصائم دعوة لا ترد, فلا تنس نفسك, ولا تنس إخوانك المسلمين.
السابعة: تذكر «عمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي ﷺ»، فلا تفرط في هذه المكرمة العظيمة إن أتيحت لك الفرصة.
الثامنة: لله - سبحانه وتعالى - في كل ليلة عتقاء من النار لمن أتم الصيام. وأدى القيام وأكثر من الحسنات.. وتزود من الطاعات, فلا تغفل عن ذلك.
التاسعة: أوصيك بكثرة حضور مجالس الذكر؛ فإنها مراتع المؤمنين، ومحط الصالحين, يكفيك أن الله - جل وعلا - يذكرك ويثني عليك في الملأ الأعلى، ثم تقوم وقد غفرت ذنوبك بإذن الله .
العاشرة: احرص على صلة رحمك، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يبارك له في عمره ويبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه», والثواب في رمضان مضاعف.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل