; مساحة حرة العدد (1857) | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة العدد (1857)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 20-يونيو-2009

مشاهدات 61

نشر في العدد 1857

نشر في الصفحة 62

السبت 20-يونيو-2009

  • إعادة كتابة لتاريخ الأندلس

أضخم عمليات الفتح العربي الإسلامي تمثلت في فتح الأندلس، وقد تمت في مدة لم تتجاوز ٦ سنوات (۹۱ - ۹۷هـ / ٧١٠ - ٧١٦م)، في حين استغرق فتح المغرب قبلها مباشرة، زهاء سبعين سنة هجرية - ثماني وستين سنة ميلادية (٢١ - ٩٠هـ / ٦٤٢ - ۷۰۹م)، فكان من أصعب الجبهات التي استغرق فتحها زمنا طويلا على العكس من جبهة الأندلس، استطاع خلالها موسى بن نصير، وطارق بن زياد أن يرفعا راية الحكم العربي الإسلامي في البوابة الغربية للقارة الأوروبية. ويشير ابن خلدون إلى أن فكرة التوغل في أوروبا وتطويق الدولة البيزنطية داعبت خيال القائد موسى بن نصير، ولكن ذلك يبقى في إطار الاستنتاج، علما بأن القائد عبد الرحمن الغافقي حاول تحقيق تلك الفكرة، لكنه لم ينجح منذ البداية.

ومن خلال النقد والمقارنة التاريخية اتضحت معالم الفتح العربي الإسلامي للأندلس على يد القائد العربي موسى بن نصير، والقائد البربري طارق بن زياد، حتى تحول هذا الفتح إلى ما يشبه الأسطورة، لا تقل عنها صورة القائد العربي عبد الرحمن الغافقي الذي لو لم يُهزم في موقعة "بلاط الشهداء" أو "بواتيه" سنة ١١٤هـ / ٧٣٢م، لفتح قارة أوروبا بأسرها عقب سقوط فرنسا بعد إسبانيا.

ولكن قيام الإمارة الأموية في الأندلس مستقلة عن الخلافة العباسية في الفترة (١٣٨ - ٣١٦هـ / ٧٥٦ - ٩٢٩م)، ثم الخلافة الأموية وعاصمتها قرطبة في الفترة (٣١٦ - ٤٢٢هـ / ٩٢٩ - ١٠٣١م)، لم يمنع أن تعيش الأندلس في شبه عزلة عن سائر دول القارة الأوروبية، لتبقى ممثلة لأقصى الطرف الغربي من العالم الإسلامي، قبل أن تبدأ الممالك المسيحية حرب الاسترداد وتسيطر على الأندلس بأسرها باستثناء غرناطة سنة ٦٤٢هـ / ١٢٤٤م.

وعلى الرغم من ذلك كله، فإن قراءة الماضي، تستوجب دفع المؤرخين لإعادة كتابة تاريخ الأندلس أو سائر المناطق التي كانت تمثل العالم العربي والإسلامي، ولا يضير اختلافهم بحثاً عن جوانبه المتعددة، بعد النقد والمقارنة التاريخية، لندرك تماماً أين أصاب الأجداد وأين أخطؤوا؟ كيف تحولت معهم قرطبة عاصمة الخلافة الأموية في الأندلس أو بغداد عاصمة الخلافة العباسية، وقبلهما دمشق عاصمة الخلافة الأموية وبعدهما القاهرة عاصمة الخلافة الفاطمية إلى منارات عالية سياسيا وعسكريًّا واجتماعيًّا واقتصاديا وثقافيا ؟!

بسام الطعان

  • طلب المجتمع ومصاحف

 بعثت حلقة نصر الدين لتحفيظ القرآن الكريم من كوماسي بدولة غانا برسالة إلى مجلة "المجتمع" تطلب فيها تزويدها بمصاحف وأعداد من مجلة "المجتمع" على العنوان التالي:

ص.ب: آك ٤٢ أنوغا - كوماسي – غانا هاتف ٠٠٢٣٣٢٤٣٩٤٤٠٠٥).

 كما أرسل الطالب محمد الصالح إسكندر بالصف الثاني بالمرحلة الثانوية من تونس يطلب تزويده بمجلة "المجتمع" على العنوان التالي: صندوق بريد: 587 - صفاقس ٣٠٠٠ - الجمهورية التونسية.

  • إرهاب حكومي لـ"حي الفضل" في بغداد

بعد أن أحكمت الحكومة العراقية قبضتها الأمنية واستتب الأمن في أحياء بغداد كافة، يفاجأ المدنيون من أهالي "حي الفضل" بأنهم أصبحوا طرفا خلافيا مع الحكومة نتيجة خلاف دار بين أحد الأجهزة الأمنية الحكومية وبين آخر، فبعد صدور مذكرة اعتقال بحق قائد الصحوة عادل المشهداني قائد صحوة "قاطع الفضل"، وحصول مناوشات بين عناصر مسلحة وبين أجهزة الدولة الأمنية أصبح أهالي حي الفضل ضحية لهذين الطرفين.

فقد قامت الحكومة بإدخال عشرات الآليات العسكرية لتقوم بعملية عسكرية ولا ضير في ذلك تحقيقا للأمن والأمان لكن الذي حصل أن بعضا من العناصر العسكرية بدأت ممارساتها العنصرية مرة أخرى ضد إخوانهم العراقيين في حي الفضل، من مداهمات مكثفة وتكسير لأثاث المنازل واستخدام العبارات الطائفية التي تطلق من عناصر الجيش والشرطة تجاه المواطنين ولا ندري ما يخبئه الغد لأهل الفضل، فعادت الأهالي الآمنة في مساكنها إلى النزوح من منازلها خارجة من "حي الفضل" كي تكون مرة أخرى ضحية للخلافات بين أجهزة الدولة الأمنية.

ولا نعلم هل أضحى النزوح والتهجير صفة لازمة للعمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية، فإن كان مسلسل الاعتقالات العشوائية والخطف سيكون نهج الحكومة في عملياتها العسكرية مرة أخرى كلما وقع حادث هنا أو هناك، فإن الدولة ربما بحاجة إلى تهجير شامل جديد تتخذه هذه المرة بالزي الرسمي ليشمل كل العراقيين.

مستشار عام الصحوات في العراق السيد ثامر التميمي تناول القضية التي تنذر بتفجير الوضع الأمني بشيء من التبسيط، داعيا إلى عدم الانجرار وراء التضخيم الإعلامي، لكن فاته أن أهالي الفضل تعرضوا إلى إرهاب حكومة بكل معنى الكلمة، ففيما كان يهوّن السيد التميمي ما جرى في الفضل من عمليات عسكرية كانت الآليات العسكرية تحاصر الحي الشعبي الفقير على الأرض، فيما كانت الطائرات تزمجر وسط المدينة وكانت هناك حرب حقيقية وليس مجرد اعتقال مطلوب للحكومة .

ياسر العاني

  • أزمة القيم في العصر الحديث

لا بد لأي جماعة بشرية أو أُمّة ناهضة من منظومة قِيَميّةً ومبادئ أخلاقية ترتكز عليها في نهضتها وصوغ أهدافها ورسالتها ومثلها العليا ؛ لتحقيق طموحها في حياتها المنشودة وآمالها في حياة العزة وعزة الحياة ولا تكاد منظومة القيم ومبادئ الأخلاق اللازمة لنهضة المجتمع البشري أو أي أمة من الأمم الإنسانية تختلف كثيرا عن بعضها وقد تحققت تلك القيم والمبادئ الأخلاقية في تأسيس دولة الإسلام الأولى على يد رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، وعلى يد أصحابه الكرام في المدينة أول عاصمة الدولة الإسلام والمسلمين، وعلى تلك المبادئ نهضت حضارة الإسلام واتسع سلطانه السياسي ليشمل الربع المسكون في العالم القديم في بضع عشرات من السنين، وانطلق أتباع الرسول الخاتم في مشارق الأرض ومغاربها لا طلبا للسلطة واستعباد الشعوب ونهب خيراتها ولا طمعا في زينة الملك وإقامة الدولة الإمبراطورية؛ وإنما لهداية الشعوب إلى نور الحق والتوحيد والعدل والحرية والإنسانية الحقة ؛ فدانت لهم شعوب الأرض وكانوا في ذلك خير هداة وأرحم الفاتحين بشهادة المنصفين من المؤرخين والأجانب.

ولكن في الحياة المعاصرة، نرى الإنفاق على التسلح وغزو الفضاء ممَّا لو استثمر لعلاج مشكلات الفقر والجوع في العالم لوسع البشرية جمعاء، ونرى من لا يملك يعطي حقا لمن لا يستحق، كما فعل "بلفور" وزير خارجية بريطانيا، وأعطى فلسطين لليهود في جميع أنحاء العالم لتكون لهم وطناً، وتتأسس مأساة إنسانية تشكو إلى الله افتقار الضمير والأخلاق في عالم البشر، ونرى توجها اقتصاديا يعمد إلى كسب المال والثراء على حساب استغلال الفقراء من العمال والتعامل مع المال باعتباره سلعة لا وسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة من خلال نظام ربوي يستخدم وسائل المضاربة والمتاجرة في الأوراق المالية وعبادة المال والاستئثار به في جيوب الأغنياء وأصحاب الشركات العالمية الرأسمالية في مناخ يفتقد إلى العدالة الإنسانية ورحمة الإنسان بأخيه الإنسان، خلافا لما دعا إليه الإسلام من توظيف المال وحسن الانتفاع به بعيدا عن الاكتناز.

عبد اللطيف كمال الجوهري

  • أين مصلحة إيران؟

د. محمد علي الهاشمي

لفت نظري ما جاء افتتاحية مجلة "المجتمع" بعنوان: "ارفعوا سيف الظلم والاضطهاد عن أهل السنة في إيران"

 العدد 1855 ، ۱۳ جمادى الآخرة ١٤٣٠هـ 6/6/2009م، من عرض للانتهاكات الفظيعة التي يتعرض لها أهل السنة في إيران، متمثلة بعمليات التهميش السياسي والديني والإعلامي والتضييق على ممارسة الشعائر الدينية، وبناء المساجد، وتولي المناصب العليا وعمليات التصفية بحق الدعاة والمثقفين السنيين وتغييب الآلاف منهم في السجون سنوات طويلة، واضطر كثيرون منهم إلى الهجرة خارج البلاد، فرارا من عمليات القمع والتنكيل.

إن من مصلحة إيران التي لا تشكل إلا جزءاً صغيراً من العالم الإسلامي الذي بلغ تعداده المليار ونصف المليار أن تتفهم أخوّة الإسلام التي تجمع بينها وبين المسلمين السنيين، وهم الأغلبية الساحقة، وأن تسود بين أهل السنة والشيعة المودة والأخوة والتواصل الحسن، كي يعيش الجميع في راحة وأمن وسلام، يستطيعون مواجهة التحديات العالمية، والمكر الصهيوني المتربص بالمسلمين قاطبة من سنة وشيعة، ويبنون حياتهم على التواصل الأخوي والإعداد العلمي والقوة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تؤهلهم للحياة الحرة العزيزة الكريمة، فهل من آذان تسمع، ونفوس تقنع، وعقول تعي الحكمة والموعظة الحسنة ؟!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1250

الثلاثاء 24-مارس-1970

أصول الاقتصاد من الكتاب والسنة

نشر في العدد 2112

139

الأحد 01-أكتوبر-2017

مار جرجس.. والإله حورس!

نشر في العدد 61

125

الثلاثاء 25-مايو-1971

لقاءات المجتمع