العنوان مساحة حرة ( العدد 1844 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 21-مارس-2009
مشاهدات 54
نشر في العدد 1844
نشر في الصفحة 62
السبت 21-مارس-2009
شباب منغوليا المسلم... صرخة من عالم النسيان
يتعرّض شباب منغوليا المسلم إلى خطر مستمر من خلال استهدافه من قبل جماعات التنصير من جهة، والتعليم في المدارس والجامعات الحكومية من جهة أخرى، ولسان حال هؤلاء الشباب يتساءل: أین الطريق؟ وكيف السبيل؟ ومن المنقذ؟ وتتلخص التحديات التي تواجه شباب منغوليا المسلم فيما يلي:
- استهداف عقيدة الشباب والفتيات الذين يصلون إلى العاصمة للدراسة في
إحدى الجامعات الحكومية وبذلك يتعرضون إلى ضياع هويتهم الإسلامية.
- إثارة الشبهات ونشر الأفكار والمبادئ الهدامة بين أوساطهم.
- محاولة تجفيف المنابع الفكرية السليمة حول حقيقة الإسلام.
- العمل على إفساد وإظهار أن الإسلام ليس أفضل من النصرانية والبوذية.
- إفساد الأخلاق وإشاعة الفاحشة في نفوس الشباب الطاهر الذين جاؤوا من القرى
- العمل على تزييف التاريخ الإسلامي، والتشكيك في عدالة الإسلام.
- استهلاك طاقة الشباب وأوقاتهم فيما لا خير فيه.
- استهداف الشباب بتجهيل صلتهم بالخالق.
وأخيرًا فإن كل ما أفكر فيه ويشغلني ويشغل كل غيور على الإسلام، هو حق الشباب المسلم في منغوليا في إيجاد السبيل إلى بيئة تعزز هويته الإسلامية وتغرس عقيدة الإيمان بالله واليوم الآخر في النفوس، بما يؤدي إلى سد أبواب الفتن وطرق الفساد وسبل الانحراف وينقذ هؤلاء الشباب الذين هم الآن فريسة، وغنيمة سهلة في يد أعداء الإسلام في بلادنا.
تلك صرخة نرسلها مدوية إلى كل مسلم غيور على الإسلام والمسلمين حتى لا يظل
شبابنا هكذا في عالم النسيان.
أمان كلدي قوانيش
بك شوندي - منغوليا
طلب المجتمع
● كلية الدراسات الإسلامية في «ممباسا» بكينيا، الكلية الوحيدة في البلاد التي تخرج دعاة وأئمة مساجد، ويتبعها معهد ثانوي باسم معهد «كيساؤني الإسلامي»..
هذه الكلية كانت تصلها مجلة «المجتمع» من قبل وانقطعت منذ شهر أغسطس ۲۰۰۸م.
رجاء إعادة إرسال المجلة كاشتراك مجاني للكلية.
سراج الرحمن الندوي القاضي - مدير كلية الدراسات الإسلامية
P.O.Box No: 87764.80100
Mombasa Kenya
لغزة ربٌّ يحميها
سلامٌ عليك يا غزة الصمود، وأنت تسخرين من الموت الزؤام، سلام عليك وانت ترفعين رأسك أبية نحو السماء العالية، تسندين ظهرك المتعب على أريكة البحر الهادر، وعلى شفتيك ابتهالات وأذكار، وترددين قوله تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (سورة الروم: 47).
سلامٌ على أهلك الطيبين الأقوياء وهم يولون وجوههم شطر العزة والكرامة، ويسطرون بدمائهم الزكية ملاحم الشموخ والبطولة، ويغنون أناشيد الفخر والانتصار، ويرسمون على وجه الشمس المشرق قامات تأبى الخضوع والانكسار، وهامات لا تعرف العار والشنار والصّغَار.
غزة.. أيتها الوردة الجميلة الأبية لك رب يحميك، إن غدر بك الغادرون، وأدلهم بك الليل من كل ناحية، وتخلى عنك الصغار والعبيد، الرب الذي أرسل الطير الأبابيل على الجيش الأسود وأفياله الضخمة، قادر على إرسال جنوده إلى جيش اليهود الأسود، وطائراته التي تحمل الموت للأطفال، ولكن تجملي بالصبر فإن يوم الخلاص قريب.
غزة.. أيتها الجميلة الأبية على التشويه العصية على الترويع، والتجويع، والتطويع. أيتها القصيدة التي وحّدت على بحر الحزن قلوبنا، أيتها العروس التي لبست فساتين الفخار مزهوة، واحتكرت أوشحة المجد باقتدار.
غزة.. يا مدرسة الحقوق الثابتة، وجامعة القلوب، هل لك أن تضمي إلى فصولك المضيئة مدننا الأمية، ووطنًا لم يتعلم بعد قراءة سطور الحرية، وإنشاد تراتيل الصمود ولم يقرأ شيئًا عن التضحية والفداء.
غزة.. مدينة الأمل والكبرياء، شهداء يرحلون وجرحى يتساقطون، أرامل وثكالي، يتامى ومكلومون، الكل ينتظر دوره على قائمة الشهادة.
غزة تودع شهداءها وهي تتقلب وجعًا وخوفًا وقلقًا، وتسقط على صدرها أمطار المنون بقسوة.
غزة تغرق في بحيرات الدم والأشلاء والحصار، وتعجز أقلامها عن استيعاب حجم الفاجعة، تاريخها اليوم قصص ملونة تخرج تفاصيل مأساتها من تحت أكوام الألم. غزة الاستشهاد تقول اليوم: «حسبنا الله ونعم الوكيل».
فخيوط الحزن محفورة على كل الوجود، أطفال غزة يبكون في الصباح والمساء، فالجثث مقطعة، والأشلاء على الجدران شاهدة على قبح الجريمة المجرم، والمباني تهدمت لكن إرادة سكانها لم تتهدم والمشهد من أوله إلى آخره محفور في ذاكرة الأطفال ليكون وقودًا لهم وحافزًا على الانتقام.
د. محمود زويد
هل حقًا أمريكا جادة في علاقات جيدة مع العالم الإسلامي؟
إذا كانت أمريكا.. بعدما تخلصت من رئيسها السابق الأرعن، جادة في تحسين سمعتها وتبييضها في العالم الإسلامي عبر علاقات جيدة معه، فيجب ويتوجب عليها أن تنظر إليه على أنه شريك في صنع الحضارة الإنسانية، ومن حق شعوبه أن يعيشوا حياة تليق بهذه الشراكة، ولكي يتم ذلك من الواجب أن تعمل على رفع ثلاثة مظالم عظام بلغت بها قمة الإجرام، ومنتهاه في التعامل مع العالم الإسلامي وذلك باتخاذ ثلاثة إجراءات لا فكاك منها وهي:
الإجراء الأول: أن ترفع أمريكا ومن ثم الغرب الدعم المادي والمعنوي والسياسي عن أنظمة الحكم الشمولية الظالمة والمستبدة والفاسدة التي جلبت على شعوبها الخراب، والتخلف، والانحطاط، والفقر، والمرض، والجهل، والمهانة، والذل، والإهانة، وهي بممارستها لكل ذلك توزع يوميًا صباح مساء الكراهية الشديدة والعداء المستحكم لأمريكا والغرب، فمن حق هذه الشعوب أن تتنفس هواًء طبيعيًا نقيًا كيفية خلق الله، ومن حقها أن تختار من يمثلها ويرفع عنها إصر الكوارث والمصائب التي حلت بها عقودًا متتالية وأجيالًا متعاقبة، ومن حق هذه الشعوب أن تنعم وتستمتع بثمرة كدها وتعبها، وتتفجر طاقاتها وإمكاناتها في تحقيق الرفاهة لنفسها وللعالم الإنساني من حولها، في أجواء نظيفة من الأحقاد والضغائن والعداء والتربص الذي تحيك خيوطه ودسائسه كهنة وسدنة الشر العالمي.
الإجراء الثاني: باعتبار أن العالم الإسلامي شريك في صنع الحضارة الإنسانية، يلزم ويتوجب رفع الحظر المفروض على علوم التكنولوجيا المتطورة أن يتعلمها ويتعاطاها أبناؤه وعلماؤه، وعدم ممارسة الإرهاب بحقهم، وما ينبغي لوزيرة الخارجية الأمريكية «هيلاري كلينتون» أن تصرح بأن رفع الإقامة الجبرية عن «عبد القدیر خان» يشكل تهديدًا، وما ينبغي أن تتم تصفية العلماء جسديًا بأساليب مخابراتية، ولا يحل ولا يجوز لمن يريد علاقات جيدة بالعالم الإسلامي أن يصمم ويضع الخطط السرية للحرب الخفية على العلماء لاغتيالهم في مخادعهم، فإذا كانت أمريكا فعلًا جادة في علاقات جيدة مع العالم الإسلامي عليها أن تكف عن هذا الحقد وهذا العداء واللدد في خصومة العالم الإسلامي، وأن تكف عن فرض العزلة العلمية والتخلف التقني عليه، وحرمانه حتى من حق الاحترام المتبادل واحترام كفاءاته العلمية، واحترام حق علمائه وخبراته في أن يعيشوا ويتنقلوا بحرية تامة، فضلًا عن حقهم في حياة كريمة في أوطانهم.
الإجراء الثالث: التخلي التام عن الكيان الصهيوني المجرم الذي يقتل الأطفال والنساء خصوصًا والجنس البشري عمومًا، ويدمر جميع مظاهر حياة خصومه في أية صورة من صور الحياة العمرانية تدينًا وفق ما تمليه عليه شريعة حاخاماته المرضى النفسيين بعقد الكراهية والعداء للجنس البشري، وزعمهم وإفكهم أن فطائرهم المقدسة يجب أن تكون معجونة بدماء غير يهودية، إن محالفة هذا الكيان ودعمه بأية صورة من صور الدعم شراكة كاملة في جرائمه التي يرتكبها، وعلى من يرغب في علاقات جيدة مع العالم الإسلامي بل والعالم الإنساني أن يتخلى عن هذا الكيان المجرم ويتركه إلى مصيره، ليستطيع شعب يهود أن يكيّف حياته في أي مكان في العالم يعيش فيه شريك مواطنة حقيقية، له ما للناس وعليه ما عليهم كما عاشوا منذ أكثر من ألفي عام شعبًا مثل بقية شعوب العالم يرشحهم للتميز في مجتمعاتهم صدق المواطنة، وأخلاقهم الاجتماعية السوية التي تبعث على ثقة الناس بهم، تحت مظلة حكم عادل لا ينقصهم حقًا إنسانيًا يقتضيه العدل والإنصاف، ولقد سجل تاريخ الحكم الإسلامي وصولهم إلى قصور حكامهً وتمتعوا فيها بكامل الثقة، فالإسلام لا يعادي إنسانيتهم بأية حال.
إن هذه الإجراءات هي الفعل الحقيقي الجدير بتضميد أمريكا لجراح العالم الإسلامي الدامية النازفة بفعل مكر وكيد أمريكا والغرب بماضي وحاضر ومستقبل شعوب العالم الإسلامي، وأية محاولة لا تصب في هذا المجرى هي نصب وإحتيال، وخبال وضلال، والحياة بيننا دول، والصراع سجال.
عبد الفتاح حواس
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل