; مساحة حرة العدد .. العدد 1825 | مجلة المجتمع

العنوان مساحة حرة العدد .. العدد 1825

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 01-نوفمبر-2008

مشاهدات 55

نشر في العدد 1825

نشر في الصفحة 62

السبت 01-نوفمبر-2008

ماذا يجري في الموصل؟

يسود الشارع الموصلي تذمر كبير من تصرفات وسياسات الحزبين الكرديين المسيطرين على المدينة، ويعزو أهالي الموصل التدهور الأمني الأخير إلى أطراف مرتبطة بالحزبين الكرديين، التي لم تتوقف عن العبث بمقدرات المدينة وأهلها، لا سيما بعد أن أعلن مسؤولو مقرات الحزبين الكرديين رفضهما القاطع لإخلاء مقراتهم المتوزعة في المدينة في الدور المغتصبة والمستولى عليها بصورة غير قانونية، بقولهم: إن الإخلاء بالنسبة لهم يعد خطًا أحمر.. بل ما أثار الأهالي أن هؤلاء المسؤولين بدل الامتثال إلى تنفيذ قرار رئيس الوزراء عززوا مقراتهم بالأفراد والذخيرة.

وقال أحد وجوه المدينة في حي «البكر» بجانب المدينة الأيسر أن مقر حزب الاتحاد الكردستاني التابع لـ«جلال طالباني» في الحي أعلنها بوقاحة بعد أن اجتمع بسكان الحي المذكور وشيوخه على لسان مسؤوله المعروف باسم «أبي شيفان» أن الحزبين الكرديين سيسقطان حكومة المالكي، وأنهما لن يخرجا من الموصل ولن يخليا مقراتهما. حتى صار قول «أبي شيفان» مضرب مثل في الموصل.

وقال مواطنون في الموصل: إن «أبا شيفان» يسهل للسيارات الغريبة دخول الحي وتدنيس أروقة مقره. ويخمن كثيرون أن تلك السيارات تفخخ داخل المقر بالتنسيق مع «خسرو كوران» ممثل «مسعود بارزاني»، ونائب المحافظ والمسؤول المباشر عن «أبي شيفان» وكان «كوران» هرب إلى أربيل مع انفضاح أمره أثناء سير التحقيق في حوادث وقعت فعلًا بالموصل، ثم أعيد للموصل بعد اتفاق بين المالكي والبارزاني. من جانب آخر أبلغ شيوخ عشائر أن مدينة الموصل على وشك إعلان اعتصام مدني كبير يهدف إلى وضع حد للوجود الكردي غير الطبيعي في المدينة العربية وانعكاسات ذلك على الوضع الأمني.

وسرب مصدر مطلع في مديرية شرطة «نينوى» أن الوكيل الكردي لوزير الداخلية اللواء حسين علي كمال قد تدخل وأعاد أربعة ضباط من قوات «البيشمركة» إلى مقر المديرية بعد طردهم، وأنه أوكل إليهم مناصب حساسة في المديرية، حتى أصبحت قضايا التنقلات والأفراد والمسائل المخابراتية في أيديهم من جديد.

ويتهم أهالي الموصل بشكل رئيس الحزبين الكرديين باغتيال مدير بلدية الموصل رئيس المهندسين خالد محمود حمد، ويقول مصدر مطلع في المحافظة فضّل عدم ذكر اسمه: إن حماية مدير البلدية كانت مفروضة من المحافظة، وإن معظم عناصرها من الكرد من سكنة الرشيدية، لافتًا إلى أن أفراد حماية مدير البلدية تخلفوا عن مرافقته في يوم اغتياله بحجة تطويق منطقة الرشيدية من الساعة السادسة حتى الثامنة، وكان اغتيال «محمود» قرابة الساعة السابعة والنصف.

كما يتهم الأهالي الكرد بالسعي للإفراج عن مدير مكتب المحافظ الذي أثبتت التحقيقات ضلوعه مع «خسرو كوران» في عمليات اغتيال وتفخيخ سيارات وتفجيرها، وكذلك الإفراج عن شخصيات إجرامية مثل « محسن الحمدوني» الذي أعلن فور إطلاق سراحه أنه دفع رشاوى وصلت إلى أربعين ألف دولار... وغيره من رموز الإرهاب على حد قولهم. في الجانب الآخر يواصل النائبان العربيان عن مدينة الموصل «أسامة النجيفي» و«محمود العزاوي» تصريحاتهما المعلنة على الفضائيات بتجاوزات الحزبين الكرديين في الموصل، ورفع شكاوى الأهالي جراء عدم امتثال الأحزاب الكردية لتنفيذ أمر الإخلاء.

ويسود الموصل قلق من مخطط كردي لإعاقة الانتخابات المحلية المقبلة التي يعقدون آمالاً على أن تجرى في موعدها لانتخاب ممثلين حقيقيين عن الموصل، في مقدمتهم الناشط السياسي «أثيل النجيفي» الذي يحظى بثقة الأهالي.. وغيره من العناصر الموصلية الأصيلة.

أركان الشمري

 طلب مصاحف وكتب إسلامية

  • نحن جمعية الريان الخيرية ب «كوماسي» بدولة «غانا» نطلب إمدادنا بالمصاحف والكتب والأشرطة الإسلامية، حتى تساعدنا في تثبيت الأخوات المسلمات هنا على الإسلام، وإرشاد الشاردات؛ لأننا نلاحظ اندماج كثير من الفتيات المسلمات مع النصرانيات مما يشوش عليهن عقيدتهن ويمكن أن يؤدي إلى تنصرهن أو على الأقل بعدهن عن تعاليم الإسلام.

رئيسة قسم النساء - خديجة عبد الكريم

أحداث «سجن صيدنايا» بين البعد الطائفي والبعد السياسي 

رغم مرور ما يقرب من أربعة أشهر على أحداث مجزرة «سجن صيدنايا» العسكري بسورية؛ إلا أن المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية تجاهلت الحدث تجاهلًا تامًا. ولقد كتب قليل من الكتاب عن تفاصيل تلك المجزرة، ومنهم الكاتب «غسان المفلح» الذي كشف كثيرًا من أبعاد ذلك الحدث فيقول: «بعد أن مرت عاصفة سجن صيدنايا العسكري، وقُتل من قتل سواء من حراسه، أو من معتقليه، وهم كلهم مواطنون سوريون فإن فرز الحدث وتنضيده سياسيًا هو الذي يستوقفنا؛ فالغرب والمنظمات الإنسانية الدولية الحقوقية تعاملت مع الأمر بمزيد من اللامبالاة، وهذا نابع من عاملين: الأول: هو أن الانطباع بأن جميع المعتقلين هم من أتباع الإسلام السياسي.

والعامل الثاني: هو أن الغرب على أثر الزيارة التي قام بها الرئيس «بشار الأسد» إلى باريس كانت تقتضي عدم تعكير هذا الحدث بمسائل تخص حياة بشر - مهما كانوا - وألمانيا هي الدولة الوحيدة التي طالبت بلجنة تحقيق بشأن ما جرى في سجن صيدنايا. ويضم السجن عناصر من أحزاب كردية وإسلامية «غير عنفية»، بالإضافة إلى معتقلين من الحركة الشبابية السورية، والذين هم من الشباب والطلاب العلمانيين».

السلطة تعاملت مع الأمر كعادتها مع الشعب السوري، تمامًا كمعاملتها للخراف! تقتل من تشاء وتحيي من تشاء، والمعارضة في قسم منها تعاملت مع الأمر أن له بعدًا طائفيًا، وأن تدنيس القرآن في ذاك السجن نتيجة الوضعية الطائفية للسلطة، وتدنيس القرآن يجد صدى إيجابيًا في الغرب؛ فلا يدين من يدنسه، إلا إذا كانت له أسبابه السياسية المضافة!

كما أن هناك أصواتًا طالبت بعدم الحديث عن المعطى الطائفي في الأحداث، رغم أن كل معتقل سياسي في سجن صيدنايا يلمس هذا المعطى؛ والسبب أن كل القائمين على الإدارة من ضباط وضباط صف هم من أبناء شعبنا من «الطائفة العلوية» فهل هذه المعلومة لمجرد ذكرها يصبح الإنسان محرضًا بطريقة طائفية؟ وهذه المعطيات استقيتها من تجربتي في ذلك السجن الذي قضيت فيه ١١عامًا ونصف العام تقريبًا، وخلالها لم يأت أي ضابط صف من بقية المكونات السورية، فما بالنا بالضباط!

الخلاصة أن كل طاقم السجن العسكري هذا من مكوّن سوري واحد، ومهما حاولنا تبرير ذلك أو تفسيره فهو سلوك طائفي، أن يكون طاقم السجن من مكون سوري واحد، والسلطة بممارساتها الطائفية هذه تأخذ المجتمع نحو الهاوية.

عبد الله الحلبي مواطن سوري مقيم بالخارج

طلب المجتمع

  • المعهد الإسلامي في مدينة سهارنفور بالهند مدرسة إسلامية دينية عربية تحت إشراف مركز «الصفة الإسلامية» أسسه الشيخ محمد ناظم الندوي حفظه الله عام ۱۹۹۰م، وضع حجر أساسه سماحة العلامة أبو الحسن علي الحسني الندوي نور الله قبره، والمعهد يقدم العلوم الإسلامية بجانب العلوم العصرية.  يطلب المعهد منحه اشتراكًا مجانيًا بمجلة «المجتمع» كي يستفيد منها الأساتذة والطلاب، لأن «المجتمع» تبذل جهودًا مخلصة في سبيل إعلاء كلمة الحق ونشر الثقافة الإسلامية، وبث الوعي والفكر الإسلامي المتزن.

رئيس النادي العربي للمعهد الإسلامي

  • حفظت القرآن الكريم منذ ثلاث سنوات، وأدرس حاليًا بمدرسة دار القرآن الكريم بالصف الثالث بسريلانكا، وأثناء العطلة الأسبوعية ألقي دروسًا إسلامية في قريتي، لذلك أرجو منحي اشتراكًا مجانيًا بمجلة «المجتمع» للاطلاع على كل ما يهم المسلمين من أخبار وموضوعات ونقلها للناس ليعرفوا أخبار أمتهم الإسلامية.

محمد فصلان بن عروس

الرابط المختصر :