; مدير الصندوق الكويتي للتنمية: محاولة لإشراك المقاولين المحليين في مشاريع الصندوق | مجلة المجتمع

العنوان مدير الصندوق الكويتي للتنمية: محاولة لإشراك المقاولين المحليين في مشاريع الصندوق

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-سبتمبر-1986

مشاهدات 95

نشر في العدد 783

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 16-سبتمبر-1986

قال بدر مشاري الحميضي مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في حديث لـ«القبس»: إن الصندوق بدأ بمحاولة إشراك مقاولين ومنتجين محليين في تنفيذ بعض المشاريع التي يقوم بتمويلها وذلك من خلال تزويدهم بالمعلومات الكافية عن عمليات ومشاريع الصندوق، ومن خلال حصر تنفيذ مشاريع يمولها الصندوق بمقاولين عرب أو كويتيين فقط حيث سيتم طرح مناقصة لبعض أجزاء مشروع كهرباء للسودان يموله الصندوق في السوق الكويتي فقط.
وعن تأثير انخفاض عوائد الكويت النفطية على نشاطات الصندوق قال الحميضي: إنه وبسبب الظروف الاقتصادية لم يخصص في الميزانية مبلغ لاستكمال رأس مال الصندوق كما هو متبع سنويا، لكن ذلك لا يعني توقف الصندوق عن متابعة نشاطاته وتسديد مستحقاته، فالتزامات الصندوق في السنة المالية ٨٥-٨٦ كانت ٨٨ مليون دينار، والحكومة دفعت مبلغا قدره ۳۰ مليون دينار لزيادة رأس المال.

وحول أوضاع الدول العربية المقترضة قال مدير عام الصندوق الكويتي: إنه من بين نحو ١٦ دولة عربية مقترضة توجد دولتان فقط هما الصومال والسودان تواجهان مشاكل في السداد، وبسبب العلاقات القوية التي تربط الصندوق بهذه الدول فإنه يسعى لمساعدتها على اتخاذ بعض الترتيبات المالية التي تساعدها على سداد قروضها، وعلى سبيل المثال الترتيبات التي تمت في العام الماضي بين السودان والصناديق العربية، وتم على ضوئها إعادة علاقات السودان مع الصناديق، وهي علاقة تسير بنجاح الآن.

وأوضح الحميضي أن مصر تسعى لتقليص حجم الإنفاق العام لمواجهة انخفاض عوائدها من النفط، ومن تحويلات المغتربين، لكنها لم تتخلف عن تسديد الأقساط المستحقة من قروض الصندوق.

وعن مديونية الدول العربية، قال الحميضي: إن مديونية الدول العربية ضخمة جدا وإن المغرب ومصر هما الأكثر اقتراضا
وأوضح الحميضي أن هذه الدول لابد أن تخفض مصاريفها الرأسمالية وتركز على إصلاح وتوسعة المشاريع القائمة وصيانة ما هو متوافر منها، لزيادة إنتاجيتها وإقامة المشاريع الزراعية التي تؤدي إلى الاكتفاء الذاتي غذائيا، مع محاولة زيادة الترابط الاقتصادي في ما بينها لتخفيض حاجتها للعملات الأجنبية وتخفيض مديونيتها.

وتطرق الحميضي في حديثه إلى الدول الإفريقية وزيادة عدد الدول التي تعيد علاقتها مع «إسرائيل» وأعرب عن قناعته بأن سبب تهافت عدد من هذه الدول لإعادة علاقاته مع إسرائيل هو انخفاض الموارد المالية للدول العربية واعتقاد هذه الدول بأن الدول العربية قد توقف عنها المساعدات في حين أن ما سيحدث هو تخفيض للمساعدات وليس وقفها وأن تصرف هذه الدول ينم عن نظرة قصيرة الأجل ومبنية على مصلحة محدودة.

الرابط المختصر :